السبت، 26 ديسمبر، 2009

! مخلوق طيب .. بالفطره




أنا مهما كبـرت صغيـــر .. أنا مهما عليت مـش فوق


مهما الأيام تتغير .. منستــــش ان انا مخلــــــــــوق


مخلوق طيب ، بالفطــــــره .. عايش فـ الدنيا لفتـره


الفكره تاخدنى الفكره .. و الخير و الشر فـــــــــروق


و انا مهما وصلت مفارق .. و فـ غُربة قلبى شــروق


دى الدنيا تــوه و مفارق .. و متاهة و توهة و شـوق


و فـ عز الليل الغـــــارق .. منستش ان انا مخلوق ..

..

الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2009

فلسفـة .. و علم نفس


مع الأسف
عندما تعتاد على رؤية شىء ما
على متابعة شىء ما
لا تلفت نظرك الأشياء التى أعجبتك فيه أول مرة
تجد نفسك -لا إرادياً- تبحث عن الجزء الجديد فقط
و إن لم يكن هناك جديد .. فإنك ترحل فى صمت
و تؤجل الاعجاب إلى إشعار اخر ..
أدركت حالاً .. أنه نفس الشىء يحدث
فى علاقاتنا كبشر
إعتيــــــــاد

و العكس صحيح
لم أعتد على نشر شيئاً جديداً
هو فى الحقيقة كُتب قديماً ..
لكنها ربما ..
مجرد رغبة فى تحديث هذا السواد المهجور
حتى و ان كان ما سأنشره لا علاقة له ..
بالذى يجب أن يُنشر فى هذا الوقت !

قانون
لن تتغير الحقيقه .. لأنها قد بُنيت على ما لا يتغير


رغبة فى التعبير عن الرأى
تصرفاتنا .. أفعالنا .. أقوالنا .. مواقفنا
ما هى إلا نتاج لرغباتنا ..
حتى السيطرة على الرغبات
ما هى إلا رغبة اخرى .. رغبة من النوع النبيل

قناعه
كل من هم حولك .. و كل ما هو حولك
لديه درس من أجلك ..
حتى الأشياء الضارة .. قد علمتك دون أن تدرى
أن الأشياء ليست كلها .. نافعه

بالرغم من أن فيها ما فيها
أن تعيش فى أحلى الأوقات ..
فأنت تقرأ التركيب النفسى لمعالى الوزير
أو أنت فى رحلة لترى كيف تكون الحياه منتهى اللذه
أو أنت فى محاولة لفهم المعانى ..
التى لم يدركها الناس .. عن النور

عندما ينتهى الكلام بالعنوان
إليك يا من غرّك علمك
فوق كل ذى علم عليم
يا من خدعتك نفسك
لا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر
يا من أحببت نفسك .. حتى كادت هى تكرهك ..
إن الله لا يحب كل مختال فخور

طباق
أسوء المرضى النفسيين حالةً ..
هو الذى يعتبر نفسه العاقل الوحيد .. فى دنيا "المجانين"
و أكثر المرضى النفسيين شعوراً بالآلم ..
هو الذى لديه من العقل ما يكفى ..
ليدرك أنه .. على حافة الجنون

توضيح .. عن الوضوح
أن يُعطيك منديلاً ، بعد أن لا تجده مع الجالس بجانبك
لا يعنى هذا أنه "مركز معاك أوى و رامى ودنه"
لكنه يعنى أنك نسيت ..
أنه يجلس ..
 بالجانب الآخر


الجمعة، 20 نوفمبر، 2009

انتهى زمن الكلام


أعتذر عن مجرد التفكير فى المبادره
أعتذر عن أى حرف كتبته من أجل مبادره
و أعتذر لـ Natashia و  dr lecter
 عن حذف التعليقات مع المبادره

آسفـــه من كل قلبى

لكنه انتهى زمن المبادرات
و انتهى زمن التسامح
انتهى زمن الطيبه و الطبطبه
و انتهى زمن الكلام

Shut Up
This Is Egypt

السبت، 24 أكتوبر، 2009

عنوان موحد .. لأفكار لا علاقة لها بالوحده





سؤال .. بسألك سؤال
قريتها مش فاكره قريتها فين بالظبط
و مش فاكره مين كانت كاتبه عن مين
انها مش مستوعبه فكره
اننا هنموت و نسيب كتب حلوه مقرينهاش
افتكرتها لما شفت دى
ابقوا تصفحوها كده
عشان بعد عمر طويل إن شاء الله
متبقاش من ضمن الحاجات اللى ملحقتوش تستمتعوا بيها

من نكات 2009
بمناسبة انه قوات الاحتلال خرجت بالكامل من العراق
و بما انه توصل لحل جذرى لمشكلة الصراع العربى الاسرائيلى
و بما ان له الفضل فى الاستقلال و الاستقرار الذى تنعم به "فلسطين" الآن
و بما انه قد ساعد جميع الدول الناميه على النهوض بأبنائها و انتشلهم من الفقر
و بما ان له انجازات خيرية و سياسيه و اقتصاديه لا تعد ولا تحصى
مُنِح أوباما عن استحقــــاق .. جائزه نوبل .. للســـلام

مما تبقى فى الذاكره المفقوده
كانت تضحك هى و والدها عندما فُتح الباب
و خرجت سيده .. ليأتى دورها أخيراً
أول مرة اشوف مريضه داخله عليا بتضحك -
..................................................... -
و رغم حديثه الطويل عن العمليه و الفتح و الاستئصال
و البدائل و الحلول و النتائج
و ما إلى ذلك من حوارات تكرهها هى
و رغم كونِها موجوده فى أكثر الأماكن التى تكرهها على الاطلاق
إلا أنها ظلت مبتسمه حتى خرجت من كل تلك الأجواء البيضاء .. السخيفه
لتترك المكان بألوانه البيضاء بروائح أجهزة التعقييم و نظرات الملل و الانتظار
لآخرى .. عابسه الوجه .. تدخل إليه فيما بعد

عندما يختلط الملل بالحريه .. بالخوف
و تكون على علم أن كثيرٌ من الأعمال تنتظرك
و أنه ليس وقت الفراغ ولا الراحه إطلاقاً
و مع ذلك تصر على أن تشعر نفسك
بأن الوقت أمامنا و الهموم خلفنا
و أن كل شىء تحت السيطرة
و ما هى فى الحقيقه إلا
رغبة فى الراحه
رغبة فى
الحريه

إلى العابرون من هُنا
"هذه المدونة مفتوحة للقراء المدعوين فقط"
الجملة دى عمرها لا كانت ولا هتكون لقراء المدونة دى
و لو شفتوها فى يوم من الايام
اعرفوا انها حاجة مؤقته و مش هتدوم أبداً

إلى العابرون من هنا
شُكــــــــــراً

السبت، 17 أكتوبر، 2009

سنرجع يومــاً




سَنرجِــع يومــاً .. إلى حينـــا
و نغرقُ فى دافئاتِ المُنى
سَنرجِــع مهما يمـرُ الزمــــان
و تنأى المسافاتُ ما بيننا

الخميس، 8 أكتوبر، 2009

تخاريف بلا نقطه

(:
لم تعد بحاجة للتحذير
أظنك أدركت أنك فى مساحة خاصة بالتخاريف فقط


عادى
أن أفتقدها .. و أسأل
و أسأل .. و أفتقدها
و أفتقد .. وأسأل
و أسأل .. و أفتقد
و لا تفتقد
ولا تسأل
عـــــادى

قاعدة
لا كل الأشخاص يرون الأشياء بعينك
ولا كلهم يفكرون بطريقتك
لستِ فريده من نوعك
لكن ربما .. نادره
قاعده للحياه
،، قاعده
للحفظ

اكتشاف
أن تعرفيها عن بعد
و تعرفكِ عن بعد
و يكون اللقاءُ صدفه
و يكون الكلامُ صدفه
ثم تدركان المعرفه
.. فإنها حقاً
الصدفه السعيده

بين الملل و الأمل
ربما أرغب فى الكتابه و لا أكتب
و ربما أرغب فى الكتابه و تضل أفكارى
.. لكننى دائماً أهتدى لأمل يقنعنى بأن
"ستكتبين قريباً شيئاً من أفضل ما كتبتِ"

موضوع تعبير
لابد أن تعبر عنك أشياؤك
لابد أن يعبر عنك أصدقاؤك
لابد أن تعبر عنك أماكنك
لابد أن تجد شيئاً واحداً يعبر عنك
غير نفسك
فأنت تعبر .. إذاً أنت موجود

افتقاد
إذا مررتى من هنا فاعلمى أنكِ المقصوده
.. إذا أتاكِ الشك فإليكِ اليقين
"وحشتينــى يا فاطمه"

وجهة نظر
ربما نكتب لمجرد الرغبة فى الكتابه
لكن أشك أن أحدنا يقرأ .. لمجرد رغبة فى القراءة

قلق .. ربما مرضى
اكتبى و لو كان شيئاً بلا معنى
فأحياناً أحتاج لرمز يدل على أنكِ
على قيدِ الحياه

عن السماءِ .. و الأمل
إذا مشيت يوماً فى طريقك الذى تمشى فيه كل يوم
و أحسست بشىء مختلف
و رأيت السماء و كأنك تراها لأول مرة
اعلم أنه ليس اليوم الأول الذى توجد فيه السماء
.. لكنك ربمــا
"بقالك كتير محستش بالأمل"

اقتباس
يا هذه الدنيا أطِّلى واسمعى
جيشُ الأعادى جاء يبغى مصرعى
بالحقِ سوف أرده و بمدفعى
فإذا فنيت فسوف أفنيه معى
قولوا معى .. قولوا معى
الله الله الله أكبـــر
الله فوق المعتدى

ـــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــ

الاثنين، 28 سبتمبر، 2009

علامة تعجب



!! و يتخذون من الكتابـة .. مهنـــة

الخميس، 24 سبتمبر، 2009

أشياءٌ قبل النقطة


.تحذيـر.
كل ما يلى ما هو إلا تخاريف صباحيه



سوء تفاهم
صمته عند الوداع
لم يكن علامة الرضا

رساله
ربما هى لا تسأل عنكِ
لأن افتقادها لكِ أكبر من السؤال
لا تُعبر عنه .. مجرد كلمة
.. و لكنكِ حقـــاً
"وحشتيها أوى"

انهيار عصبى
.. أن تعيش بين الناس ، ولا تنهار
بمتوسط : مرة - مرتين فى الشهر
فأنت على وشك انهيار أول
.. و أخيــر

اعتراف
عندما تحاول اقناعك بشىء و تُطيل الحديث
.. مع اقتناعك بالشىء اقتنـع
أنها لم تكن تتحدث إليك وحدك

صداع
حاولى أن ترتبى أفكارك
الأفكار النافعه و الأفكار التى -فى رأيك- ضاره
.. فـ -فى رأيى أنا- .. عدم ترتيبك للأفكار
أشد ضرراً من كل أفكارك الضارة
.. و أن تفكرى فى كل شىء فى وقت واحد
ليست سوى أكثر الأفكار ضرراً على الاطلاق

خطـر
أن تحاول وزن معادلة الأخذ و العطاء
و أنت ضعيف فى الكيمياء

وهــم
أن تراجع -بنفسك- شيئا أنت مقتنع به
لأنك حينها .. لن تكتشف أخطائك
و لو كررت المراجعه

أحلام اختلطت بالواقع
أن تصحو على كابوس .. ليست هى القضيه
و انما القضيه .. أن تُـدرك أن للكابوس معنى

توضيحٌ و رجاء
علامات التعجب
أنـت مصدرهـــا
لا أكتبها كى لا تًفرض عليك
فارسمها فى خيالك متى شئت

أما النقطة
.. فأكتبها دليـلاً على
رغبة فى إنهاء الكلام

فـ نقطــة إذاً

الثلاثاء، 15 سبتمبر، 2009

مــا تـتـكـلــــم

!! ما تتكلم
ما تثبت مرة انك صح
ما تزرع خير مكان الجرح
ما تروى الأرض حبة فرح
!! ما تتعلم  
تقول الحق لو كان ايه
متسألنيش اقولو انا ليه
ما غيرك سابلك الشغلانة
و جيت انت و سبتها ليه
و هو راح و سابها ف ايدها
رمتها هى تانى عليه
!! و اهى بتندم
فـ روح قول للى ندمانة
.. تفكــــــــر
.. مــرة
!! تتكلم
لا غيرها مرة قال الحق
ولا انت رُحت قولتلو لأ
ولا كان هو عَتِب حرب
عشان يبقى اسمه
!! مُستسلم
و الكل بيقولى رضا
و الحقيقــه مش كده
لا ده راضى ولا انت كمان
و ده عادى و ده تعبان
و واحد تانى ساكت ليه ؟
!! بيتألم
و يمكن برضو هو كمان
لو كان هنا ف نفس المكان
كان هيقولى انا راضى
و ده العادى
و ده المعتاد
لا انا ساكت ولا جاحد
.. ولا رافض فـ يوم  
!! افهم
و عادى حالكو يتشقلب
و يتبهدل و يتمرمط و يتكركب
و تيجوا تقولوا لأ عايشين
و واكلين لحمة على شاربين
و شُكر .. خـاص للمسئولين
جزيل الشكر
!! نشكركم
على المُر اللى شاربينو
و شكراً للى واكلينها
!! ..آه شكراً  
ع اللى شايلينو
و ع البنية اللى شايلانا
و ع الشغل اللى
!! متكوّم
و ع الطفل اللى متلقح
.. فى جنب رصيف
!! بيتفســـح
مطر يهوس و حـر جنان
! بياكل م الزباله .. لبــان
و ميباتشى ف مرة جعان
.. ولا  
!! مبرشم
ولا انت رحت تتعالج
و قالوا فوت علينا بكره
ولا الوالده ف يوم راحت
فـ رجعت من هناك .. ذكرى
ولا هو زعل مره
ولا بات ليله متضايق
ولا مكشر .. ولا
!! مكلضم 
انا مش فاهمة ساكت ليه
و خوفك ايه و ليه و من مين
ليه ترضى تكون ما بين ملايين
واحد و من ضمن الساكتين
و شايفو ظالمو و ظالمها
و مستنى تكون مظلوم
و هتكون يومها ايه ؟
.. مكتــــوم
و اهو مكتوم على مظلوم
عشان يومها انت تتمزج
!! و تتنعم
هو انت ايه؟ معندكش رد؟
ما تقولى ساكت ليه بجد؟
! جرحتك ولا أحرجتك
انا مقَصَدتش الاتنين
!! ولا قصدتك
ولا غيرك ولا غيرو
! مفيش غيرى
انا والله ما قصدتك
لكن بهزأ ف ضميرى
يمكن يحس
!! و يتكلم
بس انت ايه ؟
تكونش فهمت
انى قصدتك
ولا اخدت
على خاطرك
انا والله ما قصدتك
فـ معلشى
عشان خاطرى
عشان خاطرى
متزعلشى
لأ استنى
!! تكونشى انت كمان زيى
طب ارجع تانى و اسمعنى
او اقولك
متسمعشى
. قوم اتكلم

الأحد، 6 سبتمبر، 2009

لمجرد الرغبة فى الكتابة

هوية و هواية
أحياناً .. نكتب بلا هدف واضح
نكتب لمجـرد الرغبة فى الكتابة
حتى و إن لم تعبر عن شعورنا فى الوقت الحالى
يكفى أنه مازال باستطاعتنا ممارسة .. هواية
.. طالما شكلت جزءاً كبيراً من .. هويتنا
..
بدون ذكر أسباب
.. مش عارفه ليه يا بنتى كل ما بتجيلى رسالة -
بقراها بعين اللى بيتفرج على فيلم .. كأنها مش ليا
و مش مطلوب منى رد عليها .. مش قلة اهتمام ولا حاجه
بالعكس ده غالباً اللى بيبعتلى بيبقى فعلاً واحشنى
بس معرفش ليه مبردش
.. مع انى عارفه كويس انه هيسألنى
موصلكيش حاجة؟ -"
وصلنى -
أمال مرديتيش ليه؟ -
"......................... -
تصدقى انا كده برضو -
..
تكنولوجيا التعامل مع البشر
اكتشفت مؤخراً ان طرق التعامل مع البشر تطورت
و انك عشان تعرف تتأقلم مع تكنولوجيا العقول الجديده
لازم تتبع تعليمات سلامه معينة .. غالباً هتعرفها بالتعود
.. لأن لسه كاتالوجات التعامل منزلتش
.. و لسه ترجمة التصرفات منزلتش برضو .. فـ مثلاً
لو اتفاجئت بمكالمة من شخص مكلمكش من ساعة رحلة أسوان بتاعت المدرسة .. حاول تفتكر هو خريج ايه دلوقتى و اكتب قائمة بكل المعونات و المساعدات و الامكانيات المتاحة اللى تقدر تقدمهاله .. عشان تكون جاهز لما يطلب منك أى حاجه .. لأنه هيكون مستعجل جداً ! .. و طبعاً متحاولش تسأله ايه اللى فكرو بيك .. لأنك غالباً هتسمع رد بارد و سخيف و مستفز و لو مكنتش انت كمان شخص بارد و مضاد للسخافه و عندك مناعة ضد الاستفزاز .. فتوقع انتهاء المكالمة بسماع صوت القطر بعد خناقة شبه خناقة رحلة أسوان بتاعت المدرسة
بالظبط
..
أشياء تُنطق ولا تُكتب
حرفين فقط .. يخرجان من أعماق الروح -
!! لعل الـ .... تُريــــــــح
..
أشياء تُكتب ولا تُنطق
زرين فقط .. " : ) " .. من أعماق القلب -
!! بل ثلاثة أزرار ! .. نقطتان و مسافة و قوس
.. كى تتخيل أنت الابتسامة التى تحلو لك
!! فالابتسامة -عندى- أذواق

الثلاثاء، 25 أغسطس، 2009

*أشياء لا تُقال

عُد إلى مدونتك من فضلك
لا تتركِ النفس الراحلة تموت بتلك السهولة -
.. قبلنا أن ترحل .. لا تُقتل
و أرجو أن ينسكب بعض من الحبر الأبيض قريباً -
.. اشتقت و واثقة أن غيرى اشتاق
.. وحشتينى) أيتها البنت المصريه) -
أتعرفين ؟ .. الكُحــل غيـركِ كثيــراً
.
أشياء بطعم المــلل
شهر خير و أيام مناسبة لتجتمع العائله على خير -
.. و مسافات مُصرة على تفريقها برغم الخير
أكثر من فرصة للكتابة .. ولا أفكار ولا شىء -
.. أكثر من عمل مؤجل .. و وقت فراغ -
و نسبة من الكسل تكفى لدولة بأكملها
أسماء .. أرقام تليفونات .. عناوين -
ولا رغبة لى فى زيارة أو مكالمة لن تحدث فرقاً
.. عند أى من الطرفين
.
Before Sunrise .. Before Sunset
بالرغم من أنى لا أدرك معنى بالتحديد للرومانسية
لكنى أرى فيهما الرومانسية التى أريدها .. بالمعنى الذى أريده
.. فأنا لا أعترف بالمشاهد "المحفوظة" مسبقاً
ولا بـ"سهوكة" أبطال الأفلام (ا ل ر و م ا ن س ي ة) المعتادة
أعترف فقط بأننى أعتبر حوار بمنتهى الوضوح بين رجل و امرأة
عن الأدب و قضايا البيئة و العرافات و الموسيقى و الأرواح-
-و جدته التى رحلت و رحلتها إلى مقابر جماعية فى سن المراهقة
.. حوار فى قمة الرومانسية .. و ربما أفضل من الرومانسية نفسها
لأنه .. حوار عن الإنسانية
.
Before Sunrise .. Before Sunset
.. أعترف أن الفكره تعجبنى كثيراً
و كثيراً ما أتمنى أن أكون عابره فقط
أحياناً أدخل إلى غرفة "دردشة" و كلى أمل
.. أن أجد شخصا يقبل بكونى عابرة فقط
.. لا يسأل بلا جدوى
"اسمك؟ سنك؟ عنوانك؟"
.. مع أنه يعرف بأنى ربما أقول
مواليد 89 .. من مدينة نصر
و قد وُلدت فى "الدرب الاحمر" منذ 33 عام
"و ربما أقول ببساطه .. "شهد
"و لستُ سوى "فكيهة
.
الموت ثم الموت ثم الموت
ايه أكتر حاجة بتخافى منها؟ -
الموت ثم الموت ثم الموت -
....................................
.
استفهام
ربما أسأل عن أشياء كثيره
أسأل الله .. أسأل من حولى .. أسأل نفسى
ثمة شىء لا أسأل عنه ولا أشك فيه للحظة
ثمة سؤال أعرف إجابته دون أن أسأل
و دون أن يخطر على بالى أصلاً
لماذا يبقى عندى أمل ؟
..............................
حمداً لله على بقائه
.
**
أشياء لا تُقـال
على رأى منار
.
(: صبــاحكم سمــــــاوى

رمضـان كريــم

.. فــى رمضـــــان ..
..
..
Open Your Window
..
..
(: كل لحظة و انتم بخيـر

الثلاثاء، 4 أغسطس، 2009

ابتسامه

و تذوب فى الوجه ابتسامه
... مـن بعـــــــد قـول
"مع السلامه"

الاثنين، 20 يوليو، 2009

!! اجازه من كله

- ..........................

!! .. إلى البحــــر إذاً -

الثلاثاء، 14 يوليو، 2009

الفتره التى مضت .. من ممله إلى مكتئبه

فى الفتره التى مضت .. و يؤسفنى أنها مضت .. كنتِ كئيبه ، ربما لأنه ليس هناك ما يدعو لأن تكونى غير ذلك .. و كنتِ ممله ، ربما لأنكِ شعرتِ بالملل فى كل ما حولك .. و كنتِ هادئه على غير العاده ، فقد كنتِ دوماً هادئه بصدق .. و لكنك -فى الفترة الماضيه التى يؤسفنى أنها مضت و أنتِ هكذا- كنتِ تتكلمين بالقدر المعقول .. و لكنكِ فى الحقيقه لم تقولى شيئا .. فكل شىء كان "عادى" .. و ما أبشع هذا الـ"عادى" .. فى تلك الفتره لم تكن نفسك بداخلك .. ثمة خلاف أظنه كان بينكما .. فى تلك الفتره .. أضعتِ الوقت .. الوقت الذى لن يعود مهما حدث .. ولا تفكرى فى العودة إليه بذاكرتك لإنعاش روحك .. فلم يكن فيه ما قد يُنعش .. بل لم يكن وقتاً بالمره .. أظنه كان غفوة .. كان حلم ممل بلا معنى .. تلك الفتره التى مضت .. و لكسر الملل و جلب الأمل .. سأقول لكِ أنه لا يؤسفنى أنها مضت .. فالشىء المؤسف قد يكون مفرحا لو ننظر إليه من الجهة الآخرى .. و أنا يا صغيرتى .. أرى من -الجهة الآخرى- .. أن تلك الفترة التى مضت .. مضت بكل ما فيها .. بالملل و الكسل و الأشياء التى لا معنى لها .. و اللا شىء .. لقد مضت .. فلنفرح إذاً بمضيها .. و لننسى ما قد مضى .. فعلى أى حال .. هو قد مضى .. و لله الحمد .................................................نقطه

الخميس، 2 يوليو، 2009

ما دامت صفحه لجنونى

..
ماهياش راحه
على أد ما هى
حريــــه
ماهياش راحه
ولا لعب ولا تسليه
ماهياش راحه
وعشان تعيش الراحه
هتحتاج لتدخل و جراحه
!! وعمليـه
ماهياش راحه
ماهياش فرحه
لكن احساس بيعفى
م المسئوليه
ماهياش راحه
ماهياش ضحكه
دى دمعه و مستخبيه
و النظره تستغربها اه
تحبها يمكن
لكن ياريت
متفكركش النظره بيا
وياريت كمان
متفتكرهاش حنيه
دى نظره كده و خلاص
لا المقصود بيها هو
ولا فيها رساله لشخصيه
ولا ليها أى أهميه
اللى بيميزها بس
ان انت متشوفهاش
غير فى عينيها هى
و متغركش الابتسامه
و لا الصراحـه
دى بتدارى
و مخبيـه
و دى مش راحه
ومش دى القضيه
بس لازم تبقى عارف
انها مش اكتر من
حريـــــه
: أما القضيه
فى اللى راحوا
والقلب الغرقان
فى جراحو
القضيه فى الحياه
و الدنيـا
فى الدنيا ديه
فى ميت قضيه
و ألـف ميه
أولها هى
و أخرها هى
بابتسامتها
و بدمعتها
بصتها ليك
و موتها فيا
: عن احساسها
مهواش راحـه
أبداً .. خالص
مش مرتاحه
لكن دى
حريــه
حريـه
حريه

الخميس، 25 يونيو، 2009

لا شىء

.
الكتابه بلا أفكار ، تكون صعبه
الكتابه بالقليل منها تكون صعبه
لكن الكتابه بأفكار كثيـره
تكون أ ص ع ب
...

الاثنين، 22 يونيو، 2009

نافذه على السماء

.
.
نافذه على السماء .. بلا سحب ســوداء
نافذه على الأشياء .. و المعــانِ البيضــاء
نافذه على النقـــاء .. فى دنيــا الشقـــاء
نافذه على الأمـــل .. نافذه على الإيمـان
تحكى عن الإسلام .. و الرسـل و الأنبيـاء
نافذه على الطُهـــر .. نافذه على الصفــاء
:) نافذه على السماء .. مدونــه جديـــده

السبت، 20 يونيو، 2009

.. أطفال و لكن

عندما تكون الصوره هكذا ، النوم هكذا ، الفراش أرض ، و المأوى شارع ، و الأمان شارع ، و الحب ضائع ، و القلب جائع ، و البرد متساوٍ بالحر الشديد ، و حال -أحرار- أسوء من حال العبيد ، عندما تكون القلوب أحجارا أو حديد ! ، و المشاعر جليـد ، عندما يصبح الأمل أبعد من بعيد ، عندما نقسو هكذا ، و "نرمى" هكذا ، و نتجرد من الإنسانيه هكذا ، و نقف بلا عمل هكذا ، و تنام هى هكذا ، هل تريدون أن أسميها فى النهايه .. طفله ؟ ، أهى حقاًَ طفله ؟ ، أهى تدرك ما معنى كونها طفله ؟ ، أتعرف أصلاً ما هى الطفوله ؟ ، تُرى هل نلومها ان كانت متوحشة ، حقودة ، معقده نفسياً ، تُرى هل نتعجب من كونها طفله غير خجوله ؟ ، هل من أحد علمها أصلاً أنها طفله ؟ ، هل من شخص مسئول أو جهة مسئولة ؟ ، نعم ! ، هناك جهات ..
قبل أن أكتب هنا قررت أن أعرف ما للحكومات و ما عليها ، بداية عندما بحثت فى الصور ، وجدت صور كثيره ، اخترت أقلها بشاعه ! ، و لم تكن بشاعة الصور أمر صادم بالنسبة لى ، فقد اعتدت على رؤية هؤلاء الأطفال -و الكبار أيضاً- "يغطسون" فى سلات المهملات ، و يبحثون فيها عن كل شىء ، بداية من الأشياء التى يستطيعون بيعها أو استغلالها و انتهاءً بالبحث عن الطعام ! ، ما كان أكثر لفتاً للنظر من بشاعة الصور ، هو ما كُتب تحتها ، فهنا اطفال الشوارع فى العراق و هناك فى الخليج و هناك فى مصر و غيرهم ، غير أن ما جعلنى أكتب عن ذلك الموضوع بالتحديد هو فيلم أظنه أمريكى يحكى عن تعذيب الأطفال و أطفال الشوارع و حقوق الطفل بشكل عام .
فيلم For The Love Of A Child ألقى الضوء على كثير من المشكلات التى تواجه الأطفال بشكل عام و التعذيب و أنواعه بشكل خاص ، إلا أن نهاية الفيلم بالنسبة للطفل -محور الفيلم- كانت أنه أصبح طالباً بكلية الطب ! ، و السؤال الذى خطر ببالى هنا و ربما ببالكم أيضاً ، هل لو كان هذا الطفل ينتمى إلى مجتمع من مجتمعاتنا العربيه ، كانت ستختلف النهاية ؟ . أظن أطفال الغرب -غير سعداء الحظ مثل "جيكوب" بطل الفيلم- هم أيضاً سوف يحصلون على نهاية مختلفه عن نهاية قصة جيكوب ..
مشكلة أطفال الشوارع أو أولاد الشوارع عموماً مشكلة كانت و مازالت من أكبر و أبشع المشكلات التى تواجه الانسانيه بأكملها ، ربما يكون لها حلول فى دولة مثل أمريكا التى يوجد بها مركز لمساعدة الأطفال و رقم خاص بنفس الهدف ، و لكن لا أظنها تحظى بنفس النصيب من الحلول و المواجهة فى مجتمعاتنا العربيه ، و لكن بمناسبة ذكر خط مساعدة الأطفال فى أمريكا يجب أن أذكر أنه يوجد فى مصر خط لنجدة الطفل أيضاً ، لكننى لا أعرف شيئا عن مدى فاعليته و ما نتائج الاتصال به ، على كل حال الرقم هو 16000 ، يمكن لأى شخص فى مصر الاتصال به ، سواء لانقاذ أطفال الشوارع أو غيره . و مع ذلك تظل ظاهرة أطفال الشوارع موجوده بل و منتشره فى أنحاء مصر ، و أظن المشكلة ليست مشكلة الحكومة فقط ، بل المشكلة مشكلة مجتمع أكثر منها مشكلة حكومة و جهات مسئولة .
المشكلة مشكلة ضمير ، مشكلة رحمة ربما اختفت من قلوبنا و ربما نعلق هذا الخطأ على شماعة ضغوط الحياه و ظروف المعيشة ، مع أن المفترض أن تكون تلك الضغوط و الظروف أسبابا أدعى للاهتمام بشئون من حولنا ، حتى لا يعيشون ما عشناه ، خصوصاً الأطفال ، فهؤلاء الأطفال لهم أسر بالتأكيد ، و لهم آباء و أمهات ، أظن الغالبية العظمى منهم على قيد الحياه ، و لكنهم بالتأكيد كانوا السبب أصلاً فى هروب الطفل إلى الشارع ، و لك أن تتخيل ما الذى يجعل الطفل الذى لا يعرف عن الدنيا شيئا غير أحضان والديه يهرب إلى الشارع و يفضله كمأوى عن بيته و أسرته ! ، لك أن تتخيل ما الذى أودى به إلى الشارع !
المشكلة هى أننا نتصور أن الأطفال أغبياء ولا يستطيعون إدراك ما يدور حولهم ، المشكلة أننا لا نراعى مشاعرهم ، المشكلة أننا نتصرف بغباء يفوق براءة عقولهم بكثير ، ليسوا سذج ! ، ليتنا نعلم أنهم هكذا ، ليتنا ندرك و لو لمرة أن لديهم عقل يستطيع أن يفسر ما يحدث حوله ، يستطيع أن يربط الأشياء ببعضها حتى تكتمل صورة ما لما يجرى أمامه ، يستطيع أن يفهم أن الصوت العالى و الاهانات يعنى "مشكلة" ! ، ربما يراها الطفل بعقله البرىء مشكلة تشبه لو أنه كسر غرضاً من أغراض المنزل ! ، لكن يكفى أنه يعلم أنها مشكلة ، و يكفيه ليصبح شخصاً معقداً مع مرتبة الشرف الأولى ! ، أن يرى مشاهد العنف بين والديه ، أو ربما يكفيه أن يرى هذا العنف ينعكس عليه شخصياً ..
كنت أعرف أن ظاهرة اطفال الشوارع موجوده بكل أنحاء العالم و كذلك ظاهرة تعذيب الأطفال ، لكن تلك المعرفه لم تمنعنى من الذهول أمام مشاهد الفيلم ، فالأب يحرق جسم ابنه بالمكواه تاره ، و يدفنه حياً تاره ! ، و يصور هو و أمه مشاهد التعذيب تلك حتى يهددونه بتكرارها إن لم يسمع كلامهم فيما بعد ! .. و أم آخرى تطفىء السجائر على جسد ابنها الذى أظن عمره ما يزال يعد على أصابع اليد الواحده ! ، حتى أنها تكتب على جسمه "Bad Boy" أو "ولد سيىء" بواسطة الحروق ! ..
أعتذر عن وصف مشاهد لم أرغب فى وضع صور ما هو أقل بشاعة منها ، لكنى أنقل لكم بالضبط ما يدور فى عقلى ربما تشاركونى .... ، لا أعلم تشاركونى ماذا ، الشعور بخطورة ما نحن أمامه ، أم الذهول و الصدمه . فكل ما وصفته المفترض أنه يحدث فى أمريكا ، أكبر بلد فى العالم من حيث التقدم العلمى و الوعى الاجتماعى و كل شىء تقريباً ، أما بلادنا ، فهى تتمتع بكثير من العادات السيئه و المفاهيم الخاطئه و بعض الجهل و الظروف السيئة التى تؤدى فى النهاية إلى إنتاج جيل جديد من المعقدين ، و أجيال من أطفال الشوارع . و لكن أعود لأفكر فى أن الاسلام -دين العطف على الصغير و احترام الكبير- الذى يدين به الكثير ممن يقرأون الآن ، يجعلنا نختلف عنهم و لو قليلاً فى هذه النقطه ، حتى و لو كنا نتخلف عنهم فى كثير من النقاط الآخرى ، لذا فأرى أنه مازال هناك أمل ..
أعرف أن الكلام يبدو مشوشاً و غير مرتب بالمره و لكنى لن أعيد صياغته ، لأن هذا بالضبط ما بداخلى ولا داعى لتجميل كلام يصف أقبح ما فى المجتمع ! ، شىء مهم أريد أن أسألكم عنه ، أين ترون المشكله ؟ ، عن نفسى أرى أن المشكلة فينا ، نحن الأفراد ، أول المسئولين عن مشكلة أطفال الشوارع و العنف ضد الأطفال ، فإذا افترضنا أننا نعامل أطفال أسرنا كما يجب و نعطيهم حقوقهم كاملة ، يجب أن نتأكد من أننا نعامل الأطفال -غير أطفالنا- بنفس الطريقه ! ، يجب أن نتأكد أننا لم نقم و لو لمرة واحده بسب طفل متسول أو الاعتداء عليه بأى شكل من الأشكال ، حتى و لو كنا متأكدين أنه يتظاهر بالفقر ، أو أن أحدهم قد استغله ، يجب أن نتأكد أننا بدواخلنا ، مازلنا نعامل الأطفال على أنهم مهما فعلوا أطفال ! .. يظلوا أطفال ! .. لا ذنب لهم !
لا أرى أن المشكله فى الإمكانيات -كما يدور فى ذهن البعض- لأن رجال الأعمال يتبرعون بالأموال من أجل تبنى رياضى أو بناء مستشفى مثل مستشفى سرطان الأطفال أو المشاركه فى أى عمل خيرى بشكل عام ، لكنى للأسف لم أسمع عن رجل أعمال تبرع لإنشاء قرية للأطفال المشردين أو ضحايا التعذيب و العنف ، لا يعنى ذلك أنه لم يفعل أحدهم ذلك ، و لكنه بالتأكيد يعنى ندرة حدوث هذا الفعل ! ، مع أننا -نحن المواطنون- و ليس رجال الأعمال ، نستطيع أن نجمع مبالغ لا حدود لها "بالجنيه و الربع جنيه !" لبناء مثل هذه القرية إن أردنا ، و لاحظوا جيداً ، (إن أردنا) ! ..
كما أنه لو حدث و كان لدينا قرى أو مراكز كهذه ، يجب توفير المتخصصين ذوى الخبرة فى التعامل مع الأطفال ، و يجب أن يتسموا بالصبر و الذكاء و حسن إدارة الأمور ، يجب أن يتم اختيارهم على أساس معايير معينة ، ولا يتم قبول المتطوعين -وخلاص- ! ، لابد أن يكونوا أشخاص مؤهلين للتعامل مع الأطفال ، و يكون لديهم الاستعداد لمشاهدة العجائب هناك ! ، غير الاستعداد للسمع و الاسعاد و المساعده ، يجب ألا يشبهوا معظم الأخصائيين الاجتماعيين بمصر -و بالمدارس تحديداً- ! ..
احصائيات موقع Listen Charity تقول أن :
● 1 من كل 6 أطفال فى العالم لا يتلقى تعليم
● 1 من كل 4 أطفال فى العالم لا يملك إمكانية الوصول للعلاج
● 1 من كل 4 أطفال يموت قبل سن الخمس سنوات فى إفريقيـا
و أظنها احصائيات مرعبـــــــه ! ..
أخر ما أرغب مشاركتكم فيه ، بعض الروابط :
و أشارككم بالطبع أسئلتى ، إن كان لها عندكم إجابات ...

السبت، 13 يونيو، 2009

شـبــــاﮏ

لنبدأ الكلام بـ'صراحه' : لا أجيد كتابة المقدمات ، ولا التعريف بمعظم الأشياء . المقدمات عندى تعنى الأمل ، و الأمل عندى يعنى السماء . 'شباكى' سأفتحه على سمائى بكل ما فيها ، فالأمل تاره ، و المطر تاره ، و تاره سأحكى .. عن السحابة السوداء . سأحكى عن الشمس يحجبها القمر ، و أحكى لشمسٍ تصر على البقاء ، و أحكى عن تدرج ألوانها ، و أحكى عن الليل و السوداء ! . سأحكى و ربما أطيل الحديث ، صباحاً أو غالباً : فى المساء ! . سأحكى و أحكى و لولا الكلام ، يُعاد لمات فى وسط الزحام . سأحكى لكم و لكن للسماء ! . سأحكى و أول كلامى سلام . سأحكى و لكن قبل الحديث ، أعرفكم بنفســى ، أنا .. إبتســـــــام

الأربعاء، 10 يونيو، 2009

تحت الإنشاء

ان كنت مـارٌ بالمكان
لا داعى للاستئذان
مرحباً بك فى السماء
و لكن عذراً ..
المدونة ,,
تحت الإنشاء !
.
.
10-6-2009