الخميس، 25 يونيو، 2009

لا شىء

.
الكتابه بلا أفكار ، تكون صعبه
الكتابه بالقليل منها تكون صعبه
لكن الكتابه بأفكار كثيـره
تكون أ ص ع ب
...

الاثنين، 22 يونيو، 2009

نافذه على السماء

.
.
نافذه على السماء .. بلا سحب ســوداء
نافذه على الأشياء .. و المعــانِ البيضــاء
نافذه على النقـــاء .. فى دنيــا الشقـــاء
نافذه على الأمـــل .. نافذه على الإيمـان
تحكى عن الإسلام .. و الرسـل و الأنبيـاء
نافذه على الطُهـــر .. نافذه على الصفــاء
:) نافذه على السماء .. مدونــه جديـــده

السبت، 20 يونيو، 2009

.. أطفال و لكن

عندما تكون الصوره هكذا ، النوم هكذا ، الفراش أرض ، و المأوى شارع ، و الأمان شارع ، و الحب ضائع ، و القلب جائع ، و البرد متساوٍ بالحر الشديد ، و حال -أحرار- أسوء من حال العبيد ، عندما تكون القلوب أحجارا أو حديد ! ، و المشاعر جليـد ، عندما يصبح الأمل أبعد من بعيد ، عندما نقسو هكذا ، و "نرمى" هكذا ، و نتجرد من الإنسانيه هكذا ، و نقف بلا عمل هكذا ، و تنام هى هكذا ، هل تريدون أن أسميها فى النهايه .. طفله ؟ ، أهى حقاًَ طفله ؟ ، أهى تدرك ما معنى كونها طفله ؟ ، أتعرف أصلاً ما هى الطفوله ؟ ، تُرى هل نلومها ان كانت متوحشة ، حقودة ، معقده نفسياً ، تُرى هل نتعجب من كونها طفله غير خجوله ؟ ، هل من أحد علمها أصلاً أنها طفله ؟ ، هل من شخص مسئول أو جهة مسئولة ؟ ، نعم ! ، هناك جهات ..
قبل أن أكتب هنا قررت أن أعرف ما للحكومات و ما عليها ، بداية عندما بحثت فى الصور ، وجدت صور كثيره ، اخترت أقلها بشاعه ! ، و لم تكن بشاعة الصور أمر صادم بالنسبة لى ، فقد اعتدت على رؤية هؤلاء الأطفال -و الكبار أيضاً- "يغطسون" فى سلات المهملات ، و يبحثون فيها عن كل شىء ، بداية من الأشياء التى يستطيعون بيعها أو استغلالها و انتهاءً بالبحث عن الطعام ! ، ما كان أكثر لفتاً للنظر من بشاعة الصور ، هو ما كُتب تحتها ، فهنا اطفال الشوارع فى العراق و هناك فى الخليج و هناك فى مصر و غيرهم ، غير أن ما جعلنى أكتب عن ذلك الموضوع بالتحديد هو فيلم أظنه أمريكى يحكى عن تعذيب الأطفال و أطفال الشوارع و حقوق الطفل بشكل عام .
فيلم For The Love Of A Child ألقى الضوء على كثير من المشكلات التى تواجه الأطفال بشكل عام و التعذيب و أنواعه بشكل خاص ، إلا أن نهاية الفيلم بالنسبة للطفل -محور الفيلم- كانت أنه أصبح طالباً بكلية الطب ! ، و السؤال الذى خطر ببالى هنا و ربما ببالكم أيضاً ، هل لو كان هذا الطفل ينتمى إلى مجتمع من مجتمعاتنا العربيه ، كانت ستختلف النهاية ؟ . أظن أطفال الغرب -غير سعداء الحظ مثل "جيكوب" بطل الفيلم- هم أيضاً سوف يحصلون على نهاية مختلفه عن نهاية قصة جيكوب ..
مشكلة أطفال الشوارع أو أولاد الشوارع عموماً مشكلة كانت و مازالت من أكبر و أبشع المشكلات التى تواجه الانسانيه بأكملها ، ربما يكون لها حلول فى دولة مثل أمريكا التى يوجد بها مركز لمساعدة الأطفال و رقم خاص بنفس الهدف ، و لكن لا أظنها تحظى بنفس النصيب من الحلول و المواجهة فى مجتمعاتنا العربيه ، و لكن بمناسبة ذكر خط مساعدة الأطفال فى أمريكا يجب أن أذكر أنه يوجد فى مصر خط لنجدة الطفل أيضاً ، لكننى لا أعرف شيئا عن مدى فاعليته و ما نتائج الاتصال به ، على كل حال الرقم هو 16000 ، يمكن لأى شخص فى مصر الاتصال به ، سواء لانقاذ أطفال الشوارع أو غيره . و مع ذلك تظل ظاهرة أطفال الشوارع موجوده بل و منتشره فى أنحاء مصر ، و أظن المشكلة ليست مشكلة الحكومة فقط ، بل المشكلة مشكلة مجتمع أكثر منها مشكلة حكومة و جهات مسئولة .
المشكلة مشكلة ضمير ، مشكلة رحمة ربما اختفت من قلوبنا و ربما نعلق هذا الخطأ على شماعة ضغوط الحياه و ظروف المعيشة ، مع أن المفترض أن تكون تلك الضغوط و الظروف أسبابا أدعى للاهتمام بشئون من حولنا ، حتى لا يعيشون ما عشناه ، خصوصاً الأطفال ، فهؤلاء الأطفال لهم أسر بالتأكيد ، و لهم آباء و أمهات ، أظن الغالبية العظمى منهم على قيد الحياه ، و لكنهم بالتأكيد كانوا السبب أصلاً فى هروب الطفل إلى الشارع ، و لك أن تتخيل ما الذى يجعل الطفل الذى لا يعرف عن الدنيا شيئا غير أحضان والديه يهرب إلى الشارع و يفضله كمأوى عن بيته و أسرته ! ، لك أن تتخيل ما الذى أودى به إلى الشارع !
المشكلة هى أننا نتصور أن الأطفال أغبياء ولا يستطيعون إدراك ما يدور حولهم ، المشكلة أننا لا نراعى مشاعرهم ، المشكلة أننا نتصرف بغباء يفوق براءة عقولهم بكثير ، ليسوا سذج ! ، ليتنا نعلم أنهم هكذا ، ليتنا ندرك و لو لمرة أن لديهم عقل يستطيع أن يفسر ما يحدث حوله ، يستطيع أن يربط الأشياء ببعضها حتى تكتمل صورة ما لما يجرى أمامه ، يستطيع أن يفهم أن الصوت العالى و الاهانات يعنى "مشكلة" ! ، ربما يراها الطفل بعقله البرىء مشكلة تشبه لو أنه كسر غرضاً من أغراض المنزل ! ، لكن يكفى أنه يعلم أنها مشكلة ، و يكفيه ليصبح شخصاً معقداً مع مرتبة الشرف الأولى ! ، أن يرى مشاهد العنف بين والديه ، أو ربما يكفيه أن يرى هذا العنف ينعكس عليه شخصياً ..
كنت أعرف أن ظاهرة اطفال الشوارع موجوده بكل أنحاء العالم و كذلك ظاهرة تعذيب الأطفال ، لكن تلك المعرفه لم تمنعنى من الذهول أمام مشاهد الفيلم ، فالأب يحرق جسم ابنه بالمكواه تاره ، و يدفنه حياً تاره ! ، و يصور هو و أمه مشاهد التعذيب تلك حتى يهددونه بتكرارها إن لم يسمع كلامهم فيما بعد ! .. و أم آخرى تطفىء السجائر على جسد ابنها الذى أظن عمره ما يزال يعد على أصابع اليد الواحده ! ، حتى أنها تكتب على جسمه "Bad Boy" أو "ولد سيىء" بواسطة الحروق ! ..
أعتذر عن وصف مشاهد لم أرغب فى وضع صور ما هو أقل بشاعة منها ، لكنى أنقل لكم بالضبط ما يدور فى عقلى ربما تشاركونى .... ، لا أعلم تشاركونى ماذا ، الشعور بخطورة ما نحن أمامه ، أم الذهول و الصدمه . فكل ما وصفته المفترض أنه يحدث فى أمريكا ، أكبر بلد فى العالم من حيث التقدم العلمى و الوعى الاجتماعى و كل شىء تقريباً ، أما بلادنا ، فهى تتمتع بكثير من العادات السيئه و المفاهيم الخاطئه و بعض الجهل و الظروف السيئة التى تؤدى فى النهاية إلى إنتاج جيل جديد من المعقدين ، و أجيال من أطفال الشوارع . و لكن أعود لأفكر فى أن الاسلام -دين العطف على الصغير و احترام الكبير- الذى يدين به الكثير ممن يقرأون الآن ، يجعلنا نختلف عنهم و لو قليلاً فى هذه النقطه ، حتى و لو كنا نتخلف عنهم فى كثير من النقاط الآخرى ، لذا فأرى أنه مازال هناك أمل ..
أعرف أن الكلام يبدو مشوشاً و غير مرتب بالمره و لكنى لن أعيد صياغته ، لأن هذا بالضبط ما بداخلى ولا داعى لتجميل كلام يصف أقبح ما فى المجتمع ! ، شىء مهم أريد أن أسألكم عنه ، أين ترون المشكله ؟ ، عن نفسى أرى أن المشكلة فينا ، نحن الأفراد ، أول المسئولين عن مشكلة أطفال الشوارع و العنف ضد الأطفال ، فإذا افترضنا أننا نعامل أطفال أسرنا كما يجب و نعطيهم حقوقهم كاملة ، يجب أن نتأكد من أننا نعامل الأطفال -غير أطفالنا- بنفس الطريقه ! ، يجب أن نتأكد أننا لم نقم و لو لمرة واحده بسب طفل متسول أو الاعتداء عليه بأى شكل من الأشكال ، حتى و لو كنا متأكدين أنه يتظاهر بالفقر ، أو أن أحدهم قد استغله ، يجب أن نتأكد أننا بدواخلنا ، مازلنا نعامل الأطفال على أنهم مهما فعلوا أطفال ! .. يظلوا أطفال ! .. لا ذنب لهم !
لا أرى أن المشكله فى الإمكانيات -كما يدور فى ذهن البعض- لأن رجال الأعمال يتبرعون بالأموال من أجل تبنى رياضى أو بناء مستشفى مثل مستشفى سرطان الأطفال أو المشاركه فى أى عمل خيرى بشكل عام ، لكنى للأسف لم أسمع عن رجل أعمال تبرع لإنشاء قرية للأطفال المشردين أو ضحايا التعذيب و العنف ، لا يعنى ذلك أنه لم يفعل أحدهم ذلك ، و لكنه بالتأكيد يعنى ندرة حدوث هذا الفعل ! ، مع أننا -نحن المواطنون- و ليس رجال الأعمال ، نستطيع أن نجمع مبالغ لا حدود لها "بالجنيه و الربع جنيه !" لبناء مثل هذه القرية إن أردنا ، و لاحظوا جيداً ، (إن أردنا) ! ..
كما أنه لو حدث و كان لدينا قرى أو مراكز كهذه ، يجب توفير المتخصصين ذوى الخبرة فى التعامل مع الأطفال ، و يجب أن يتسموا بالصبر و الذكاء و حسن إدارة الأمور ، يجب أن يتم اختيارهم على أساس معايير معينة ، ولا يتم قبول المتطوعين -وخلاص- ! ، لابد أن يكونوا أشخاص مؤهلين للتعامل مع الأطفال ، و يكون لديهم الاستعداد لمشاهدة العجائب هناك ! ، غير الاستعداد للسمع و الاسعاد و المساعده ، يجب ألا يشبهوا معظم الأخصائيين الاجتماعيين بمصر -و بالمدارس تحديداً- ! ..
احصائيات موقع Listen Charity تقول أن :
● 1 من كل 6 أطفال فى العالم لا يتلقى تعليم
● 1 من كل 4 أطفال فى العالم لا يملك إمكانية الوصول للعلاج
● 1 من كل 4 أطفال يموت قبل سن الخمس سنوات فى إفريقيـا
و أظنها احصائيات مرعبـــــــه ! ..
أخر ما أرغب مشاركتكم فيه ، بعض الروابط :
و أشارككم بالطبع أسئلتى ، إن كان لها عندكم إجابات ...

السبت، 13 يونيو، 2009

شـبــــاﮏ

لنبدأ الكلام بـ'صراحه' : لا أجيد كتابة المقدمات ، ولا التعريف بمعظم الأشياء . المقدمات عندى تعنى الأمل ، و الأمل عندى يعنى السماء . 'شباكى' سأفتحه على سمائى بكل ما فيها ، فالأمل تاره ، و المطر تاره ، و تاره سأحكى .. عن السحابة السوداء . سأحكى عن الشمس يحجبها القمر ، و أحكى لشمسٍ تصر على البقاء ، و أحكى عن تدرج ألوانها ، و أحكى عن الليل و السوداء ! . سأحكى و ربما أطيل الحديث ، صباحاً أو غالباً : فى المساء ! . سأحكى و أحكى و لولا الكلام ، يُعاد لمات فى وسط الزحام . سأحكى لكم و لكن للسماء ! . سأحكى و أول كلامى سلام . سأحكى و لكن قبل الحديث ، أعرفكم بنفســى ، أنا .. إبتســـــــام

الأربعاء، 10 يونيو، 2009

تحت الإنشاء

ان كنت مـارٌ بالمكان
لا داعى للاستئذان
مرحباً بك فى السماء
و لكن عذراً ..
المدونة ,,
تحت الإنشاء !
.
.
10-6-2009