السبت، 20 يونيو، 2009

.. أطفال و لكن

عندما تكون الصوره هكذا ، النوم هكذا ، الفراش أرض ، و المأوى شارع ، و الأمان شارع ، و الحب ضائع ، و القلب جائع ، و البرد متساوٍ بالحر الشديد ، و حال -أحرار- أسوء من حال العبيد ، عندما تكون القلوب أحجارا أو حديد ! ، و المشاعر جليـد ، عندما يصبح الأمل أبعد من بعيد ، عندما نقسو هكذا ، و "نرمى" هكذا ، و نتجرد من الإنسانيه هكذا ، و نقف بلا عمل هكذا ، و تنام هى هكذا ، هل تريدون أن أسميها فى النهايه .. طفله ؟ ، أهى حقاًَ طفله ؟ ، أهى تدرك ما معنى كونها طفله ؟ ، أتعرف أصلاً ما هى الطفوله ؟ ، تُرى هل نلومها ان كانت متوحشة ، حقودة ، معقده نفسياً ، تُرى هل نتعجب من كونها طفله غير خجوله ؟ ، هل من أحد علمها أصلاً أنها طفله ؟ ، هل من شخص مسئول أو جهة مسئولة ؟ ، نعم ! ، هناك جهات ..
قبل أن أكتب هنا قررت أن أعرف ما للحكومات و ما عليها ، بداية عندما بحثت فى الصور ، وجدت صور كثيره ، اخترت أقلها بشاعه ! ، و لم تكن بشاعة الصور أمر صادم بالنسبة لى ، فقد اعتدت على رؤية هؤلاء الأطفال -و الكبار أيضاً- "يغطسون" فى سلات المهملات ، و يبحثون فيها عن كل شىء ، بداية من الأشياء التى يستطيعون بيعها أو استغلالها و انتهاءً بالبحث عن الطعام ! ، ما كان أكثر لفتاً للنظر من بشاعة الصور ، هو ما كُتب تحتها ، فهنا اطفال الشوارع فى العراق و هناك فى الخليج و هناك فى مصر و غيرهم ، غير أن ما جعلنى أكتب عن ذلك الموضوع بالتحديد هو فيلم أظنه أمريكى يحكى عن تعذيب الأطفال و أطفال الشوارع و حقوق الطفل بشكل عام .
فيلم For The Love Of A Child ألقى الضوء على كثير من المشكلات التى تواجه الأطفال بشكل عام و التعذيب و أنواعه بشكل خاص ، إلا أن نهاية الفيلم بالنسبة للطفل -محور الفيلم- كانت أنه أصبح طالباً بكلية الطب ! ، و السؤال الذى خطر ببالى هنا و ربما ببالكم أيضاً ، هل لو كان هذا الطفل ينتمى إلى مجتمع من مجتمعاتنا العربيه ، كانت ستختلف النهاية ؟ . أظن أطفال الغرب -غير سعداء الحظ مثل "جيكوب" بطل الفيلم- هم أيضاً سوف يحصلون على نهاية مختلفه عن نهاية قصة جيكوب ..
مشكلة أطفال الشوارع أو أولاد الشوارع عموماً مشكلة كانت و مازالت من أكبر و أبشع المشكلات التى تواجه الانسانيه بأكملها ، ربما يكون لها حلول فى دولة مثل أمريكا التى يوجد بها مركز لمساعدة الأطفال و رقم خاص بنفس الهدف ، و لكن لا أظنها تحظى بنفس النصيب من الحلول و المواجهة فى مجتمعاتنا العربيه ، و لكن بمناسبة ذكر خط مساعدة الأطفال فى أمريكا يجب أن أذكر أنه يوجد فى مصر خط لنجدة الطفل أيضاً ، لكننى لا أعرف شيئا عن مدى فاعليته و ما نتائج الاتصال به ، على كل حال الرقم هو 16000 ، يمكن لأى شخص فى مصر الاتصال به ، سواء لانقاذ أطفال الشوارع أو غيره . و مع ذلك تظل ظاهرة أطفال الشوارع موجوده بل و منتشره فى أنحاء مصر ، و أظن المشكلة ليست مشكلة الحكومة فقط ، بل المشكلة مشكلة مجتمع أكثر منها مشكلة حكومة و جهات مسئولة .
المشكلة مشكلة ضمير ، مشكلة رحمة ربما اختفت من قلوبنا و ربما نعلق هذا الخطأ على شماعة ضغوط الحياه و ظروف المعيشة ، مع أن المفترض أن تكون تلك الضغوط و الظروف أسبابا أدعى للاهتمام بشئون من حولنا ، حتى لا يعيشون ما عشناه ، خصوصاً الأطفال ، فهؤلاء الأطفال لهم أسر بالتأكيد ، و لهم آباء و أمهات ، أظن الغالبية العظمى منهم على قيد الحياه ، و لكنهم بالتأكيد كانوا السبب أصلاً فى هروب الطفل إلى الشارع ، و لك أن تتخيل ما الذى يجعل الطفل الذى لا يعرف عن الدنيا شيئا غير أحضان والديه يهرب إلى الشارع و يفضله كمأوى عن بيته و أسرته ! ، لك أن تتخيل ما الذى أودى به إلى الشارع !
المشكلة هى أننا نتصور أن الأطفال أغبياء ولا يستطيعون إدراك ما يدور حولهم ، المشكلة أننا لا نراعى مشاعرهم ، المشكلة أننا نتصرف بغباء يفوق براءة عقولهم بكثير ، ليسوا سذج ! ، ليتنا نعلم أنهم هكذا ، ليتنا ندرك و لو لمرة أن لديهم عقل يستطيع أن يفسر ما يحدث حوله ، يستطيع أن يربط الأشياء ببعضها حتى تكتمل صورة ما لما يجرى أمامه ، يستطيع أن يفهم أن الصوت العالى و الاهانات يعنى "مشكلة" ! ، ربما يراها الطفل بعقله البرىء مشكلة تشبه لو أنه كسر غرضاً من أغراض المنزل ! ، لكن يكفى أنه يعلم أنها مشكلة ، و يكفيه ليصبح شخصاً معقداً مع مرتبة الشرف الأولى ! ، أن يرى مشاهد العنف بين والديه ، أو ربما يكفيه أن يرى هذا العنف ينعكس عليه شخصياً ..
كنت أعرف أن ظاهرة اطفال الشوارع موجوده بكل أنحاء العالم و كذلك ظاهرة تعذيب الأطفال ، لكن تلك المعرفه لم تمنعنى من الذهول أمام مشاهد الفيلم ، فالأب يحرق جسم ابنه بالمكواه تاره ، و يدفنه حياً تاره ! ، و يصور هو و أمه مشاهد التعذيب تلك حتى يهددونه بتكرارها إن لم يسمع كلامهم فيما بعد ! .. و أم آخرى تطفىء السجائر على جسد ابنها الذى أظن عمره ما يزال يعد على أصابع اليد الواحده ! ، حتى أنها تكتب على جسمه "Bad Boy" أو "ولد سيىء" بواسطة الحروق ! ..
أعتذر عن وصف مشاهد لم أرغب فى وضع صور ما هو أقل بشاعة منها ، لكنى أنقل لكم بالضبط ما يدور فى عقلى ربما تشاركونى .... ، لا أعلم تشاركونى ماذا ، الشعور بخطورة ما نحن أمامه ، أم الذهول و الصدمه . فكل ما وصفته المفترض أنه يحدث فى أمريكا ، أكبر بلد فى العالم من حيث التقدم العلمى و الوعى الاجتماعى و كل شىء تقريباً ، أما بلادنا ، فهى تتمتع بكثير من العادات السيئه و المفاهيم الخاطئه و بعض الجهل و الظروف السيئة التى تؤدى فى النهاية إلى إنتاج جيل جديد من المعقدين ، و أجيال من أطفال الشوارع . و لكن أعود لأفكر فى أن الاسلام -دين العطف على الصغير و احترام الكبير- الذى يدين به الكثير ممن يقرأون الآن ، يجعلنا نختلف عنهم و لو قليلاً فى هذه النقطه ، حتى و لو كنا نتخلف عنهم فى كثير من النقاط الآخرى ، لذا فأرى أنه مازال هناك أمل ..
أعرف أن الكلام يبدو مشوشاً و غير مرتب بالمره و لكنى لن أعيد صياغته ، لأن هذا بالضبط ما بداخلى ولا داعى لتجميل كلام يصف أقبح ما فى المجتمع ! ، شىء مهم أريد أن أسألكم عنه ، أين ترون المشكله ؟ ، عن نفسى أرى أن المشكلة فينا ، نحن الأفراد ، أول المسئولين عن مشكلة أطفال الشوارع و العنف ضد الأطفال ، فإذا افترضنا أننا نعامل أطفال أسرنا كما يجب و نعطيهم حقوقهم كاملة ، يجب أن نتأكد من أننا نعامل الأطفال -غير أطفالنا- بنفس الطريقه ! ، يجب أن نتأكد أننا لم نقم و لو لمرة واحده بسب طفل متسول أو الاعتداء عليه بأى شكل من الأشكال ، حتى و لو كنا متأكدين أنه يتظاهر بالفقر ، أو أن أحدهم قد استغله ، يجب أن نتأكد أننا بدواخلنا ، مازلنا نعامل الأطفال على أنهم مهما فعلوا أطفال ! .. يظلوا أطفال ! .. لا ذنب لهم !
لا أرى أن المشكله فى الإمكانيات -كما يدور فى ذهن البعض- لأن رجال الأعمال يتبرعون بالأموال من أجل تبنى رياضى أو بناء مستشفى مثل مستشفى سرطان الأطفال أو المشاركه فى أى عمل خيرى بشكل عام ، لكنى للأسف لم أسمع عن رجل أعمال تبرع لإنشاء قرية للأطفال المشردين أو ضحايا التعذيب و العنف ، لا يعنى ذلك أنه لم يفعل أحدهم ذلك ، و لكنه بالتأكيد يعنى ندرة حدوث هذا الفعل ! ، مع أننا -نحن المواطنون- و ليس رجال الأعمال ، نستطيع أن نجمع مبالغ لا حدود لها "بالجنيه و الربع جنيه !" لبناء مثل هذه القرية إن أردنا ، و لاحظوا جيداً ، (إن أردنا) ! ..
كما أنه لو حدث و كان لدينا قرى أو مراكز كهذه ، يجب توفير المتخصصين ذوى الخبرة فى التعامل مع الأطفال ، و يجب أن يتسموا بالصبر و الذكاء و حسن إدارة الأمور ، يجب أن يتم اختيارهم على أساس معايير معينة ، ولا يتم قبول المتطوعين -وخلاص- ! ، لابد أن يكونوا أشخاص مؤهلين للتعامل مع الأطفال ، و يكون لديهم الاستعداد لمشاهدة العجائب هناك ! ، غير الاستعداد للسمع و الاسعاد و المساعده ، يجب ألا يشبهوا معظم الأخصائيين الاجتماعيين بمصر -و بالمدارس تحديداً- ! ..
احصائيات موقع Listen Charity تقول أن :
● 1 من كل 6 أطفال فى العالم لا يتلقى تعليم
● 1 من كل 4 أطفال فى العالم لا يملك إمكانية الوصول للعلاج
● 1 من كل 4 أطفال يموت قبل سن الخمس سنوات فى إفريقيـا
و أظنها احصائيات مرعبـــــــه ! ..
أخر ما أرغب مشاركتكم فيه ، بعض الروابط :
و أشارككم بالطبع أسئلتى ، إن كان لها عندكم إجابات ...

5 تعليقات:

مهندس مصري يقول...

اتفق معك في ان المشكلة ليست مشكلة امكانيات ولكن اود ان اشير الي ان مستشفي السرطان قد تم الانتهاء منها لانها تحت رعاية سيدة مصر الاولي فهذا قد سهل الكثير والكثير الكل عمل ليرضيهاكل الابواب فتحت (اعلانات تبرعات حكومية وغيرها) المهم ان الناس تستفيد بس في حاجة احب اقوله ان في برضه جمعيات تعمل وتكافح وتكافح تعمل في الظل منها من يرعي الاسر والارامل والايتام. ولكن لايوجد بالفعل اماكن ترعي اطفال الشوارع سوي علي ما اعتقد قرية الامل. والسبب ان الموضوع ليس نشاط لضمان وصول الزكاة او المال لتحقيق التكافل المادي واعني المادي وليس الاجتماعي حسب فهمنا له.
المشكلة ان اطفال الشوارع واقعون تحت سيطرة ما يسمي بالمافيا منهم من يعمل بالشحاتة ومنهم من يسرق ومنهم من يوزع المخدرات واصبحت الان تجارة الاعضاء الخاصة بهؤلاء الاطفال هي السبيل الي الثراءالسريع.
المشكلة اصبحت تكمن في الوقوف مكتوف الايدي حينما تأتي اليك طفلة صغيرة طالبة مبلغا من المال هل نعطبها المال لتتعود علي مثل هذا الفعل ويصبح عملها ام ننهرها عن فعل ذلك ام ان نكتفي بأن نديروجهنا ونحن نقول ربنا يسهلك ياحبيبتي.
المشكلة من وجهة نظري ان كل هذا مسكنات فما نفع العلاج طويل المدي اذاكانت حالة المريض حرجة وتحتاج الي سرعة في علاجها.
السبيل اصبح من وجهة نظري هو التدخل الجراحي التغيير والتغيير السريع من خلال اية طريقة والعمل سريعا في اعادة البناء.
فلم تعدالمسكنات كافية بل لم يعد لها حتي ولو تأثير صغير.
والدليل اذا فكرت في حل اي مشكلة بالبلد تجد انك اذا اردت حلها بشكل جذري يجب ان تتدخل كل الجهات وهذا معناه ان كل الجهات اصبحت جذرا منفصلة وخربة.
لم يعد سوي ان نختقر انفسنا ونحن ننظرالي هؤلاء الاطفال.لا يجب علينا ان نلومهم اذا اصبحوا مجرمين فنحن مجرمين قبلهم.
اسف علي الاطالة

غير معرف يقول...

قبل كل شيء ، أهنئك على ما في حوزتك من إبداعٍ حقيقي في صياغة الكلمات يجعلني أشعر بأن في جيلنا " أمـــــــل"
وأعتقد أن السبب وراء إفراز أطفال شوارع يتزايدون كل دقيقة هو " خلل مجتمع بأكمله "
فالطفل لن يعذب مهما بلغت درجة شغبه إلا من قبل آباء ليسوا آباء ، وأمهات لسن أمهات ..
أعتقد أن الطفل هو الثمرة التي يتنظرها المتزوجون ، فكيف للثمرة أن تُركل ؟
هناك خلل في شخصية الأفراد ، ناتجة عن صعوبة المعيشة وانحلال الأخلاق ..
وأرى أن يتم فحص القابلين على الزواج إن كانوا مهيئين نفسيًا لتلك المسؤولية.

التى هى نفسى يقول...

مهندس مصرى ..

بصراحه لا أعلم شىء عن موضوع مستشفى السرطان الذى ذكرته ، و لكن أياً كان السبب وراء انجاز انشائها ، المهم أنها أنشئت ، و المهم أنها ملكاً للمصريين ، الذين لا أظنهم كانوا فى انتظار حملات الاعلان لتحثهم على التبرع ..
أنا مثلك لا أعرف إذا كان هناك بالفعل أماكن تختص برعاية أطفال الشوارع أو ضحايا العنف أو بمساعدة الأطفال عموماً أم لا ، و لكن أتمنى أن تلتفت الحكومه و أصحاب رؤس الأموال و الجمعيات الخيريه لهذا الأمر ، لأننا فعلاً بحاجه إلى مثل هذه الأماكن ..
لم أفهم قصدك من أن السبب هو أن الموضوع ليس نشاط لضمان وصول الزكاه أو المال لتحقيق التكافل سواء الاجتماعى أو المادى ، عذراً لم أفهم هذه النقطة :) ..
ربما جزء من المشكله يتمثل فى سيطرة المافيا المستغلين للأطفال ، و لكن حل هذا الجزء من المشكله بسيط جداً لو اهتمت بحله الحكومه ، هنا الدور الأول هو دور الحكومه ، فهى الوحيده التى تملك الصلاحيات للقبض على تلك العصابات ، و بعد ذلك يكون الأمر سهلاً لو توفرت دور رعاية الأطفال و توفر بها المتخصصون الذين يعرفون كيف يكون التعامل مع مثل هذا النوع من الأطفال ، الذين طالما عانوا الظروف السيئه طوال حياتهم ، سواء فى البيت الذى اضطرهم للجوء إلى الشارع ، أو فى الشارع الذى اضطرهم للتعامل مع مثل هذه العصابات ، لذا يجب ألا تستمر سلسله معاناتهم داخل دور الرعايه أيضاً ! ..
أما عن كيفية التعامل مع الطفله فأنا أيضاً لا أملك على سؤالك جوابا ، لو أننى أعرف شيئا عن مدى فاعلية خط نجدة الطفل لقلت لك ألا تترد فى الاتصال به لمساعدتها ، لكنى لا أعرف ما مصير الأطفال بعد هذا الاتصال ، و بالطبع لا أستطيع أن أقول لك خذها إلى أقرب مكان لرعايتها لأنى لا أظن أن هناك مكان سيقبلها ، ولا أظن الظروف ستسمح لك بهذا ، و ان سمحت لك الظروف مره لن تسمح لك فيما بعد ، و ما أكثر أطفال الشوارع ! ، خط نجدة الطفل لو فعلاً كان الاتصال به مجدى ، إذاً هو الحل الأنسب فى مثل هذا الموقف ، و أولاً و أخيراً سواء ساعدتها أم لا ، عليك بالدعاء لها ..
أتفق معك تماماً أننا بحاجة إلى حل جذرى ، و لكن الحل الجذرى -ان التفت له أحد أصلاً !- ، يحتاج للكثير من الوقت ، فلن يختفى أطفال الشوارع بين يوم و ليلة ، لأنه لن يكف أب يتعاطى المخدرات عن الشجار مع أم لطفل شوارع مستقبلى ! ، و أسره مثل تلك الأسرة سوف تأتى للمجتمع بأجيال جدد من أطفال الشوارع ، و هذا مجرد مثال ، فطفل الشارع ربما يكون طفلا لأب يجبره على العمل أو ربما تكون الأسره فعلاً بحاجه إلى الدخل الذى يكسبه من وراء عمله و ربما يكون الطفل راضٍ عن كونه يعمل ، و ليس لنا الحق أن نلومه فى هذه الحاله . إذاً فكرة الحل الجذرى ربما لا أكون مخطئة إذا استبعدتها ، و لكن إذا طبقت قوانين لحماية الطفل و أنشئت أماكن لمساعدته و فُعِل خط نجدة الطفل ، أظنها ستكون الحلول الأنسب و ليست مجرد مسكنات ، هذا لأنك حتى لو استطعت تغيير الحكومه ، لن تستطيع تغيير السلوك البشرى مهما تغيرت الظروف من حولنا ، فالخير و الشر موجودان ما دامت الحياه ..
لست بحاجه للاعتذار ، ردك و آرائك و نقاشك هو كل المطلوب :) ، أنا التى بحاجة لأن أشكرك على تحمل موضوعى لاخره و على آرائك و تعليقك الذى هو إضافة للموضوع :) ، شكراً لك و سعدت بوجودك

----------------------------------------

غير معرف ..
طبعاً فاطمه :D
و فاطمه علم مش غير معرف :)

أنا معك ، من يعذب طفله ليس بأب بل ليس ببشر أصلاً ! و من تعذب طفلها أو حتى ترضى بتعذيبه لا تستحق أن نطلق عليها "أم" ، الخلل فى سلوك الأفراد أنفسهم ، و فكرة فحص المقبلين على الزواج فكره جيده و مطبقه فى بعض الدول على ما أظن ، أو هى ليست قانونا و لكن حسب رغبتهم . لو طبقت كقانون ربما تكون جزء من الحل ، و لكن إن سلمنا بأن الخلل فى سلوك الأفراد ناتج عن ظروف الحياه و ضغوط المعيشه ، إذاً لن يفيد الفحص لأنك لا تضمنى الظروف بعد الزواج ، التى ربما تؤدى فى النهاية لتعذيب طفل ..
الابداع ابداع عينيكِ فى رؤية الأشياء :) ، و قلت لكِ من قبل ، أشخاص مثلك هم الذين يبعثون الأمل فى من حولهم و يجددون الأمل فى الحياه ، دام وجودك :) ..

وضّاح يقول...

السلام عليكم

يبدو أني سأصبح مقيم هنا.. :)

- أعجبني تناولك للقضية, وإن كانت عبارة عن فضفضة, أرى انها خرجت بصورة جميلة فعلا.. تناول ممتاز :)

- أتفق معك فيما ذهبت إليه, أن المشكلة تكمن في نفوسنا, وحكومتنا, وبعدنا عن الدين وتطبيق أوامره.

مشكلتنا أننا لا ندري ما نريد لأنفسنا, ما بالك بغيرنا ؟؟!!

التى هى نفسى يقول...

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته


ذكرت أهم سبب من أسباب المشكله و هو بعدنا عن الدين
ربنا يهدينا جميعاً :) ..
وجودك أجمل و سأسعد بإقامتك

..