الاثنين، 29 نوفمبر، 2010

..


كلما حاولت -دون اقتناع- أن أتغير من أجل زيادة طفيفه فى القرب منهم .. كلما عدت و باقتناع تــام ! .. لفكرة أننى قد لا أكون على صواب ، لكننى "كده" .. و هفضل طــول عمرى كده ! .. فعندما حاولت التقرب إليهم أكثر ، أدهشتهم فكرة أننى -زى بقية خلق الله- .. قد أقترب ! و عندما قررت أن أفتح باب الكلام قليلاً ، تفاجأوا بأن لدىّ لساناً لم أبلعه بعد ! و كلما زاد الكلام ، كلما زادت احتمالات سوء الفهم .. و سوء التفاهم .. و كلما زدتُ قرباً لهم .. كلما زادت المواقف بيننا ، و بدأت الخِلافات ، و ظهرت الاختـلافــات .. و لوَّحَت نفسى لى من بعيد قائلةً : ما كُنا كويسيـن ..!

و قد كنا بالفعل كويسين .. و لم تكن لى حاجة فى التغيير إلا لتجربة أن أكون مثل البشر .. فى حياتى بشر ..! و هم أيضاً .. قد يكونوا "كويسين" بينما أنا أعمى عن تلك الحقيقة .. لكننى أدرك جيداً أننى لست كما يقولون .. غامضة .. بل أوضح بكثير من كلماتهم المجامِلة بلا مناسبة للمجاملة ، و أوضح بكثير من ردود أفعالهم الغاضبة على أفعالى التى لم يواجهونى بأنها أغضبتهم .. قد أكتم عنهم أشياءًا لا يلحظون كتمانى لها .. لكننى على الأقل أوضح منهم فى تحديدى بدقة لمدى علاقتى بهم .. و قد تكون المشكلة كامنة فى ذلك الوضوح !

فهو الذى انتهت صفته من حياتى بالدرجة التى جعلتنى على يقين أنه لن يتذكر ملامحى إذا جمعتنا الصدفة ، ليس له الحق فى معاتبتى على أننى لم ألقِ سلاماً عليه .. [لهؤلاء الذين يذهب بالهم بعيداً ، لا أقصد حبيباً راحلاً أو خطيباً مفسوخاً أو زوجاً مخلوعاً :)] .. ليس له الحق فى أن يعاتبنى موضحاً لى أنه "ده حتى معرفة الناس كنوز" ! و هى التى تَكرر نفس الموقف مع نفس الشخص أمامها من قبل ، ليس لها الحق فى استكمال ما بدأه ، لتسألنى بكل ".............." (لا أعرف وصفاً يليق) : مسمعتيش كان بيقولك إيه ؟ بينما كان ردها فى المرة السابقه عندما استشرتها : هو انا كان مفروض اسلم عليه؟ -لا طبعاً يا بنتى ، مش ده اللى تسلمى عليه !.. لتؤكد لى بتناقضها هذا كذب حكمته المُدعية أن معرفة الناس كنوز ، بل -فى هذه الحاله- البعد عنهم غنيمة !

لذلك .. كلما حاولوا إحكام غلق الدائرة علىّ .. و كلما سيحاولوا إقناعى بأنى أنا العجيبه المُريبه الكئيبه الغامضه التى تفكر بطريقة غريبه ! .. سأتأكد أكثر من أننى على الدرب الصحيح .. ليس لأننى "خالف تعرف" ! لكن لأننى أنا بكل وضوح ، أنا كما أنا ، رغم اعتراضاتهم .. على طبيعتى التى لن أحاول تغييرها ثانية دون اقتناع .. فهؤلاء الذين يحبوننا .. يحبون فينا أننا نحن .. لم يدخلوا حياتنا ليغيروها .. أحبونا نحن .. و لم يحبوا حلمهم بأننا يوماً ما .. سنتغير من أجلهم .. و هؤلاء الذين يحبوننا .. هم الأهم .


لم -و أظننى لن- أعتد الكتابة عن نفسى إلى هذا الحد ، لم أقصد تعميماً أو مبالغة أو ادعاءًا ساذجاً بأننى الغبية التى تعيش زى الملاك بين البشر .. لا أجرؤ على الغرور و لا أهدف لتلقى حل ما و لم أكتب عن مشكلة ما .. فرجاءًا لا تُكثر من النصائح فى تعليقك إن أدرت التعليق .. و شكراً لنية الخير تلك :) ..

الاثنين، 22 نوفمبر، 2010

.. فرُبمــا لاحقـاً



خمس مســـودات ,, زائـد صفــــر ,, يساوى صفــــر ..

.

الأحد، 24 أكتوبر، 2010

.. دفء مـا



.إذا حدث يوماً.
و كنت كذلك !
عليك أن تسجل تلك اللحظة
و تُدون ..
أنا مبسوط

.بجاحه !.
إنهم الذين لا تصفهم كلمة
ولا يستحقون حتى تلك الكلمة !
الذين يسمحون لأنفسهم بالتدخل فى شئونك
الاطلاع على كل ما هو لديك
حتى و إن مانعت ..
يجدون الطرق التى يقنعوك بها أنهم "مخادوش بالهم"
ولا تجد أنت الطريق لإحراجهم
و الأغرب فى ذلك ..!
أنهم -غالباً- ما ينتمون إلى قائمة ..
أبعد المبعدين عنك !

.سبحان الله.
فى ناس فاكرين إن ربنا خالقهم
-مخصــــوص-
عشان يدوسوا على مشاعرك
و الحجـة : ميقصــدوش
أصلهم ماخدوش بالهم
اه والله !

.و سبحان الله.
فى ناس فاكرين إن ربنا خالقك
-مخصوص برضو-
عشان تصدق نفاقهم ,,
فتقابل واحد بقالك زمن متعرفش عنه حاجه
و تلاقيه بيقولك واحشنى أوى فينك
مع إن فى ألـف طريقه يوصلك بيها
لا بس سيبك انت .. هو بيحبك أوى

.اللهم لك الحمد.
لا أشك للحظة فى وجع أن تدرك تماماً ..
أنك عند حديثك مع أحدهم ..
تحتاج دائماً لقراءة المعوذتين !
لكنى أحاول لفت انتباهك أنها نعمة ..!
فأنت محسود على نجاح ..
و قد أعطاك ذلك الحاقد فرصة ذكر الله
فلتحمد الله أولاً على النجاح
و ثانياً على أنه ذكَّرك بذكره
و ثالثاً على أنك مازلت على قيد الحياه
و لديك -فرصــة- ذكره ..
و رابعاً على أن بذكره تطمئن القلـوب
و خامساً و سادساً و إلى ما لا نهايه
على كل شىء ..
لله الحمد

.انفــــــراد.
يحتاجون إلى قَسَم !
كى يصدقوا أن الوحده لا تضرها فى شىء
بل تحلم بها كثيراً !
يحتاجون إلى قسم ..
يقنعهم بأنهم ليسوا بحاجة لـ أن "تصعب عليهم"
فهى تعشق الهدوء بعد الضجيج
و قبل الضجيج ..
و قبل الاكل و بعده !
و تعرف كيف تنتزعه لنفسها وسط الضجيج
من بين أحشــاء الزحـــام
تعشق الهدوء .. و انفرادها بنفسها
أو بحسابهم ..
وحدتهــا

.بلا رجعه.
إذا اخترت من البداية أن تسمح لهم بالخطأ
فلا تتوقع بعدها سوى سلسلة من الأخطاء
و لتتحمـل .. نتيجة إختيارك .. الخاطــىء !

.اخر ايام الصيفية.
إنه البرد الذى يمنحك شعوراً ..
أن أحداً لا يشعر به سواك !
البرد الذى يُنبهك ..
بالفــراغ الذى -قد-
قد .. يكون بداخلك


الأحد، 10 أكتوبر، 2010

! اللى على راسه شامبو



على رأى أمريكانا
لما قالت إنها و ما ليكم عليها حلفان ..
عربية 100%

و على خُطى SUNSILK
اللى كاتبلك على العبوة إنه ..
مثل كل أنواع الشامبو الأخرى ،
يجب شطف العين بالماء إذا لامسها الشامبو
و تحت شعار "مفيـش حد أحسن من حد" ..

قرر الحزب الوطنى كتابة
هذا الإعلان مدفوع الأجر
على إعلان الانتخابات الجديد
هو صحيح بيُعرض على التليفزيون الوطنى الديمقراطى
بس ده ميمنعش إن هذا الإعلان مدفوع الأجر برضو
متبقاش نيتك ســــوده بقى !!
ولا تفتكر إن الأجر ده مدفوع للناس اللى ظهروا فى الإعلان مثلاً

..

بالمناسبة .. بالنسبة للمنتجات اللى ورد ذكرها ,
هذا الإعلان غير مدفوع الأجر خالص
بس اللى عنده استعداد يدفع احنا فى الخدمه :)

الجمعة، 1 أكتوبر، 2010

! أنا مش بمثل

إنتى فاكرة إنى بهزر ؟

كل ما اصرخ تخنقى أكتر !

إنتى فاكره إنى بمثل ؟

ولا إنى أهبل و عيل ؟

لاجل ما تدادى بكشر !

و اما هتنادى رح اجى بسرعه عندك

و انسى وعدك ..

لما تدينى المِسَكر !

و أنسى إنك قولتى رح تحكى

اما هكبـــــــر

انتى فاكره انى صغير ؟

انتى فاكره لما اقولك اتخنقت

ببقى لسه فيا أكتر ؟

لما اقول إنه كفايه

يبقى لسه لك معايا

فـ قلبى ليكى شىء منور؟

انتى فاكره اللى انتى فيه بيوجع و بس

فاكره انى فـ مرة جنبك ..

و فـ ألف ناسى و مش بحس !

طب ده إنتى كل ناسى

و انتى أمى و أختى و أكتر

انتى وجعك مش بيوجع

انتى حالك -بس- ..

يقهــــــــر

انتى مش عارفه اللى فيها ؟

ولا عارفه و سايقه فيها ؟

عارفه كام مرة طلبت ..

عارفه طعم رجائى ؟.. مَرر !

عارفه كــام مـره اضــربت !!

عارفه كام ضربة ؟

فـ مَقتل !

عارفه معنى إنك تكونى

إنتى أصلى و إنتى لونى

انتى عربيه و كلامى ..

عربى .. مكسر !

عارفه إنى شفت فيكى

و شفت منك

اللى خلانى أقولك ..

طظ فيكى !

و اغير عليكى

بالأوى !..

لو حد مَسِك

عارفه انى صحيح زهقت

من قولة بحبك

اللى مش كافية .. تغيــر !

كل ما أندهلك تقولى لسه

إصبـــــــر

و الإجابه مش اختيارى

انت مُجبـر

انت أصلك مش بتفهم

مش بتعرف حتى تحلم

مش ضرورى جواز و شقة !

مش مهم خضار ، فى دُقـه

أما أمر صحيح يحير !

انتى عايزانى أقول ايه غير كفايه ؟

انتى ليه كده عامله مش فاهمة الحكاية ؟

شايفه ولا مش شايفه الإهانة !!

نفسى ولا انتى ..

مين فيكو الجبانة

مين هينهى كل شىء برصاصه

-طايشــــــــــــه- !

لو فكرت أفكـــر !!

مين بيقتل بالبطىء حلمى البسيط

مين بيتهم البرىء .. فاكرو عبيط

و فاكرنا هنصدق كلام .. لما يبرر !

لا مش عبيط .. ده بير غويط

كان ناوى ع الشر و بيحفر !

مين قالك انتى و قالهم إن احنا هُبل !!

جبتم منين معلومة إن الظلم سهل

و القتل سهل

و الحبس شهر من بعده البراءة

أنا عايز اقولك ان قلبى جرىء جراءة

و إنه لو هتساعدى .. يقدر !

و انك صحيح عالية و أميره

مهما يكون انتى الكبيره

بس ..


الله أكبــر

الثلاثاء، 21 سبتمبر، 2010

سيدى الفاضل .. هو فى إيه ؟


معلش بقى إحنا بنتكلم
هو فى إيه ؟ بجد يعنى فى إيه ؟
يعنى إيه الكتب الخارجية اللى هى بالنسبة للناس أساسية مش خارجية ولا حاجه فجأه متبقاش موجوده ؟
و لما احنا عايزين نغيّر أوى كده يعنى .. طب ما نغير كتب المدرسه الأول تبقى فى مستوى الكتب الخارجية !
يعنى إيه يبقى فى تشديد على الغياب فى المدارس و مفيش مدرسين بيشرحوا أصلاً للطلبه !
و يعنى إيه لما المدرسين يشرحوا يكون الشرح عباره عن 45 دقيقه من الرغى المتواصل اللى مالوش معنى أو خارج الموضوع أساساً
يعنى إيه تتناقش مع مُدرس فى حاجه بيقولها غلط و يصمم على رأيه لحد ما بقية الطلبه يخرجوا من الفصل فـ يقولك ان كان عندك حق فى اللى بتقوله و يعترف ضمنياً انه ميعرفش حاجه عن الماده اللى كان داخل يتكلم عنها !
يعنى إيه يبقى فى قرار بتدريس مادة باللغة الإنجليزية للمدارس اللغات و المدرسين لحد دلوقتى بيشرحوها بالعربى سواء فى المدارس أو فى الدروس الخصوصية !
يعنى إيه أصلاً تفاجىء الطلبه بقرار زى ده من غير ما تعلن عنه قبل بدء الدراسه بفترة كافيه
و يعنى إيه قبل ما تاخد القرار ده متفكرش فى عدم وجود مدرسين يدرسوا بالإنجليزى
و يعنى إيه عايز الطلبه يدرسوها بالانجليزى و عاملهم الكتاب بالعربى !
يعنى إيه تبقى مش فاهم بتدفع مصاريف المدرسة مقابل إيه !
سواء فى المدارس الحكومية أو الخاصة
يعنى إيه تبقى مصروفات المدارس اللغات غالية من غير ما فى كتب أجنبية
و يعنى إيه تكون المصروفات دى مقابل مجرد وجودك فى المدرسه و انت أصلاً متتشرفش تقول اسمها لحد !
يعنى إيه تدفع 80 أو 90 ألف جنيه فى السنة لمدرسة خاصة مقابل معاملة سيئة مالهاش علاقة بالمعاملة التربوية
و يعنى إيه تدفع نفس المبلغ لأحسن مدرسة فى البلد أصلاً برضو ؟
يعنى إيه تاخد درس "خصوصى" فـ تكون واحد من ضمن 400 طالب بيشرحلهم نفس البنى آدم
و يعنى إيه نفس البنى آدم ياخد من كل واحد من الـ400  ما قد يُعادل ربع مرتب والده و كل ده فى مادة واحده !
يعنى إيه تساوى طالب اجتهد و تعب نفسياً و جسدياً عشان يكون مجموعه فى النهاية 96% و يدخل الكلية اللى بيحلم بيها
بطالب معملش أى حاجه فى حياته غير إنه طلع ابن لأب معاه كام ألف محيرينه فقرر يدخله نفس الكلية بمجموع 52%
يعنى إيه نفس الحكومة اللى عملت الكلية بمجموع عالى وفرت فرصة دخولها لناس تانيه برقم لا تجوز تسميته بـ"مجموع" أصلاً
يعنى إيه يكون الطالب عايش كل ده و تطلب منه يقول بأعلى صوت :
"تحيا جمهورية مصر العربية" !
و يعنى إيه هى تحيا و هو يموت !
يعنى إيه ثانوية عامة ؟
و يعنى إيه تعليم مجانى ؟
و يعنى إيه تعليم مفتوح ؟
يعنى إيه جامعه خاصة ؟
و يعنى إيه رؤية و رسالة ؟
و يعنى إيه جودة ؟
و يعنى إيه تطوير ؟
يعنى إيــــه ..؟

سيدى الوزير ..
يعنى إيه كلمة وطن ؟

الأربعاء، 15 سبتمبر، 2010

علامات التعجب .. التى تُكتب



خــرس !!
عندها فقط أدركت ..
أن الصمت لو طال بنا
ربما يُنسينا .. كيف الكلام


صُدفــه
من المؤلم أن تعيش دائماً ..
فى إنتظار صدفه
فالصُدف لا تُصادفنا كثيراً !
و عندما تصادفنا ..
ليس بالضرورة أن تكون ,,
الصُدف السعيــده


و يزداد الطين بلة !
البعض لا يفهم ..
أنه أحياناً ، عندما يحاول الاعتذار
تكون طريقة اعتذاره ..
سبباً آخر .. كافياً ..
لمضايقتك !


غُربــــه
أحياناً .. مهما ظهر حبهم لك
مهما نطقوا هم به ..
مهما عبَّروا عنه بكل الطرق
يبقى شيئاً فى داخلك ..
يقنعك دائماً .. بأنك غريب
مجرد غريب


سؤال وجيـه !
لماذ نعتبر القَنَاعات الواضحه
نوعاً من أنواع الغرور !


مفيــش !
إنها حقاً ..
التلجايه اللى لو حتى قعدت فى الشمس
مش هتدوب !
بارده
بارده

الأحد، 5 سبتمبر، 2010

! عنوان يتــوه


بكلمك من مصر .. عنوان قد يتغير ! عنوان قد لا يتناسب مع موضوعات المدونة ، بما أنك تتوقع أن ترانى "بكلمك عن مصر" ، و بالتالى بكلمك فى السياسه . لكننى أعتذر لأنى دائماً أخيب ظنك ! فأنا لا أعرف لماذا يذهب إلى ذهن الجميع عند الكلام عن مصر أننا "هنتكلم فى السياسه"  و أنا لا أعرف أصلاً ما معنى السياسه ! أهى الحديث عن [مستقبل الحكم فى مصر] و الدخول فى متاهات الاختيار بين البرادعى و أيمن نور و جمال مبارك ، أم هى الحديث عن الأوضاع المتردية فى البلاد بدءًا من التعليم مروراً بالمرور ! و انتهاءًا بأزمة رغيف العيش و البنزين و الكهرباء و البوتجاز و مياه الشرب و أزمة دول حوض النيل !

على كل حال .. لن أكتب يوماً ما موضوع إنشاء عن [سياسات مصر الخارجية] و رأيى فى [التطبيع مع إسرائيل] ، سأقولها ببساطة و إختصار كما قالها "شعبان" .. أنا بكره إسرائيل . لن أعرض لك وجهة نظرى فى [حكومة رجال الأعمال] ، فلست بحاجة إلى مساعدتى لتقارن أسماء الوزراء و كبار المسئولين الكاملة بأسماء موظفى الوزارة و أصحاب المناصب فيها ! و لست بحاجة لشهادتى عن إنتشار الأمراض أو البطالة أو الهجرة الغير شرعية . لن تجدنى يوماً ما أتحدث عن جماعة الإخوان المسلمون .. فالمُختصر هو أن الله ربى و الرسول زعيمى و القرآن دستورى و الجهاد سبيلى و الموت فى سبيل الله أسمى أمانىّ ، بس أنا مش إخوان ، و مش هبقى من الإخوان ، و مش محتاجة أبقى منهم !

الموضوع ببساطة .. أنه ليس من أحد فى مصر مبيفهمش فى السياسه ! فإذا كانت السياسه هى حال البلد ، فكلنا نعرفه جيداً ، و لا أظننا نحتاج لوجهة نظر أحد فيه ، بل أظن أنك لو أعطيت الفرصه لأى مصرى صغير أو كبير ليقول وجهة نظره فى أى شىء حوله ، فسيشبعك كلاماً عن أحوال مصر و المصريين .. ربما أكثر مما تعرف أنت ! و أعمق فى معناه من ألف كتاب تقرأه بكل ما فيه من ألفاظ غريبه و تلميحات لا تُفهم وضعت خصيصاً لتعقيدك أو ربما وضعها مَن وضعها لكثرة ما تعقد هو شخصياً !

المهم أننى لم أشعر -حتى الآن- برغبة فى كتابة مقال سياسى ، حتى إن شعرت أنت أننى اقتربت من ذلك عندما قلت لك "ما تتكلم" أو عندما قلت له "جتك القرف" ! ، أنا لم أكن أتحدث عن [السياسه] ، أنا كنت أتحدث عن مصر ! أما الحديث الذى يتضمن كلمات مثل [منظومة و شفافية و نزاهة و توريث و حِراك] فلا يمت لما أقول بصلة قريبة كانت أو بعيدة ! و مازلت مصممه أننى لا أفهم -بالتحديد- لماذا هذا الاسم ! فربما تصح تسميتها بالـ"غلاسه" أو بلغة شباب العصر "إفتكاسة" .. فالسياسة -من وجهة نظرى- هى تلك الكلمة التى اخترعها "الفاضيين" عشان يلاقوا حاجه يتكلموا فيها ! بينما حال البلد يُختصر وصفه فى كلمه واحده .. كفايــه ! -كفايه الكلمة العامية المصرية ، مش حركة كفاية- ..

الثلاثاء، 31 أغسطس، 2010

دوامة التفاصيل


أبله فضيله !
عندما أرى بعضهم عن قرب
يرعبنى أنى قد أكون مثلهم
فهؤلاء الذين يحاولون أن يكونوا أشخاصاً مثاليين
أحياناً ينسون أن الإدعاء ليس من المثاليه فى شىء
فبدلاً من أن يقتربوا -بالصدق- إلى المثاليه
يبتعــدون بإدعائهم الفضيلة .. عن الفضيلة !

تفاصيل
جميل أن تعرف أساسياتى
أن تدرك الأشياء البديهية عنى
لكن ذلك لا يعنينى فى شىء !
فما دُمت لا تعرف تفاصيلى
فأنت لا تعرفنى ..

تفاصيل
مؤسف ثم مؤسف ثم إنه لمؤسف
أن أقول لك جملة من أربعة كلمات
تكررها علىّ فتختصر كلمة
فتُثبت لى أنك لا تفهم ..
أن لإضافاتى معنى

تفاصيل
بعض الأشياء لا تحلو إلا وقت طلبتها
فربما يكون الوقت أفضل من الأشياء نفسها
لذا لا تقترح علىّ أن أؤجل ما طلبت
لأنى طلبت الوقت
و الوقت يمضى !

شكراً
للحظات الملل و الأحداث الروتينية ..
التى ساهمت فى شعورى بمعنى التغيير
شكراً للحظات التعب ..
التى لولاها لما شعرت بطعم الراحه
شكراً لمن أحبطنى ..
لأنه جمَّل فرحتى بعد أن وجدت الأمل
شكراً لكل الأشياء السيئة ..
التى جعلتنى أشعر بأن الأشياء الجميله جميله
شكراً و حمداً لربى .. على كل شىء

و انا أصلى بحب الدوامه
عندما يُصادفك اسم شخص لم تعرفه من قبل
-لمرتين- .. فى نفس اليوم ..
هل تعتبرها إشارة إلى شىءٍ ما ؟

السبت، 28 أغسطس، 2010

انتى عارفه ؟



انتى عارفه انك صديقتى قبل لحظة ما اتقابلنا ؟
انتى عارفه انك صديقتى ؟
انتى عارفه انك حبيبتى قبل ما نشوف فين مكانّا
قبل ما ندوّر على دورنا فى زمنّا
انتى عارفه يا حبيبتى ؟
إنى بعد العمر رح اجى عندك ..
أبتسملك ..
أشكرك على كُل حبك
أشكرك على نور فـ وشك ,,
كان منورلى فـ حياتى .. كل وقتى
انتى عارفه انى بعيش العمر بس عشانك انتى ؟
انتى عارفه ان انتى .. انتى !!
انتى عارفه ان انتى ربطانى بحياتى
مهما مُتى !
مهما اقرب تبعدى أو مهما غبتى
انتى عارفه ان بوجودك بضحك للزمان
و ان لحظة فـ بيت غيابك قادره تنسينى اللى كان
و ان لما بترجعى قبل الآوان
بفهم انى كنت رايحه .. و انتى شديتى  فـ كُمى
رجعت .. روحتى
انتى عارفه ان انتى أمى ؟
و انتى أختى
انتى عارفه ان انتى معنى وحيد لإسمى
مع ان انا معرفش اسمك
بس عمرك ما اتوجدتى جواب لحيرتى
انتى عارفه انك سؤال تاهت إجابته ؟
عارفه انى مش عارفه ..
 ايه هو !
و ازعل ..
لو عرفته
عارفه انك جوا جوا ؟
و جوا أعماق اللى جوا
دايقه م المر اللى شفته
زى ما شربته .. شربتى
انتى عارفه زيف ملامحى
عارفه كدبِة .. إبتسامتى
انتى فاتحه بيبان حياتى .. ع الحقيقه
انتى مهما يطــول غيابك .. يا بريئــــه
مش بشك انا عمرى فيكى .. و لو دقيقه
أصلك انتى حقيقتى لكن ،
انتى مش عارفه حقيقتى
انتى مش عارفه انى مش عارفه
مين انتى ..

الأحد، 22 أغسطس، 2010

ربى أرحـم من عبيــده

الخميس، 19 أغسطس، 2010

إعترافات .. عن المدونات

ملحوظة : كل ما يلى سيكون عن المُدوِنين و المُدَوَنات لا أكثر ، فعلى من لا يهمه الأمر ألا يضيع وقته فى القراءة ، و كل ما يلى سيكون من وجهة نظرى ، فعلى من لا تهمه وجهة نظرى أن يُشارك من لا يهمه الأمر فى الحرص على عدم تضييع الوقت ، و إذا كنت مهتم بالقراءة لمجرد خبرتك أو ثقتك السابقه فى محتوى هذه المدونة ، فأنصحك أن تشاركهما أيضاً ، لأنى سأكتب كما لم أكتب من قبل ، و فى كل الأحوال تشرفت بالزياره ، رمضان كريم  :) ..


1
أعترف أننى -فيما يخص المدونات- .. "مظاهرجية" ! ، فتصميم المدونة كفيل بإما أن يجعلنى أزورها يومياً "قبل الأكل و بعده" ، و إما أن يجعلنى أقرر من اللحظة الأولى -أو ربما قبلها- أن أتركها بلا رجعه . فإذا كان التصميم يحمل اسم المدونة أو أى شىء "من ريحته" كان بها ، أحترمه مهما كان شكله لأنه يكفى أنه "متعوب فيه" ، أما إذا كان من التصميمات التى يتيحها الموقع عند الإنشاء ، فعلى حسب محتوى المدونة ، و إذا كان حجم خط عنوان المدونة كبير بالدرجة التى تجعلك تظن أن المدونة لا تحوى سوى عنوانها ، إذاً فهى من النوع الذى يُترك فى الوقت الذى يسبق اللحظة الأولى ! ، أما إذا كان حجم الخط مناسباً .. كان بها ، و إذا كان صغيراً فعلى حسب المحتوى أيضاً .. فهناك من المحتويات ما يجبرك على القراءة بتمعن ، حتى و لو كان اللون الغالب على المدونة هو أكثر الألوان التى تكرهها على الإطلاق ، و من المدونات ما تكره كل حرف فيها حتى و لو كانت تملك أحسن تصميماً رأيته منذ دخلت إلى هذا العالم العجيب 
2
أعترف أننى لا أفضل المدونات التى تُدخِلك فى "عالم عجيب" ! ، المدونات التى تبتعد جميع موضوعاتها عن الواقع بمسافه لا تُقطع بأى وسيلة للإيضاح .. "المدونات دى اللى بتبقى مليانه صور عجيبه كئيبه و كلام من أغرب ما رأت عيناك" .. لا أحبها مهما حوت من الإبداع الفنى ، أو بمعنى أصح ، لا أتحملها لأكثر من ربع ساعه أحاول فيها أن أقنع نفسى بأنى سأجد شيئاً مختلفاً عما وجدت

3
أعترف أننى لا أحب المدونات شديدة اللهجة :)) ، المدونات المكتوبة بالفصحى الفصيحه ، بلغة الضاد التى لا يعرفها أحد ، أعترف بأننى لا أفهم حرفاً عن قصد صاحبها الذى يتفنن فى إيجاد الكلمات البديلة المرادفه للكلمات المتعارف عليها كى يكون مختلفاً أو ربما ليبدو مثقفاً ، أو لأنه كذلك فعلاً ، مع احترامى و تقديرى الحقيقى له -مش مع احترامى اللى بتتقال فى المناسبات اللى زى دى ، لا بجد مع احترامى- فإننى لا أفهم قصده و ربما لا أفهم عما يتحدث أصلاً ، و أعترف أنه جهل منى قبل أن تكون مبالغة منه

4
أعترف أننى ناكرة للجميل (بدون علامة تعجب) .. فهناك الكثير من المدونات التى أعشق زيارتها ، و لكنى -حتى الآن- لم أصنع قائمة بالمدونات التى أتابعها

5
أعترف أننى شديدة الإهمال لأنى أحياناً أترك نفسى لذاكرتى التى فقدتها منذ سنوات ، فأنسى عناوين مدونات كانت قد أعجبتنى بشدة ، لمجرد أننى نسيت أن أضيفها للـFavorites
 
6 
أعترف أننى متكلفة بعض الشىء فى استخدامى الدائم للفصحى ، فأنا أحب العامية المصرية جداً ، و مع ذلك ، و رغم أخطائى النحوية الكثيرة ، نادراً ما أكتب بالعامية لأسباب -أعترف- أنى لا أرغب فى ذكرها

7
أعترف أننى لست مقتنعه 100% باسم مدونتى الحالى أو السابق ، ربما لأننى حقاً "مبتفرقش معايا أسامى" ، و أعترف أننى لنفس السبب ، لا أجيد اختيار العناوين لما أكتب

8 
أعترف أن السؤال أحزننى ، لأننى اكتشفت أننى لا أعرف بالتحديد متى أكتب نصاً كاملاً -بالتفصيل- عن نفس الموضوع !

9
أعترف اننى لا أقدم محتوى شديد الإفادة لمن يأتى إلى هنا ، أحاول و لكنى لا أعد أحد بأن تكون كل المحاولات ناجحه

10
أعترف أننى لا أجرؤ أن أكون مثل معظم المدونين  .. أكتب كل ما يدور بذهنى أو حتى نصفه ، حتى و لو كنت فى أمس الحاجه للتعبير عنه ..

تـلك اعترافـاتــى فمــا اعتـرافاتكـــم ..؟

الأربعاء، 18 أغسطس، 2010

ح ـيــــره



- لماذا تلازميننى رغم علمِك بأنى أكرهك ؟
- لأنى أيضــاً .. أكرهــــك ! (ضحكـة عريضــة)

الأحد، 8 أغسطس، 2010

مبتفرقش معايا أسامى

أولاً
رمضـان كريــم


إهــداء
بعضهم لا يعرف ما يكمن بداخلك تجاهه
فالبشر جميعهم مهما أنكروا ..
لا يعترفون إلا بما يظهر لهم واضحاً
فهم لا يعرفون كم من أشيائهم تذكر
كم مرة تزور أماكنهم التى اعتادوا الذهاب إليها
ربما تجدهم هناك .. صدفه
فقد أحببتهم صدفه
و جمعك بهم خيط رفيع لا يُرى بالعين المجرده
فلا هم يرونه ، ولا هو ضعيف بالقدر الذى يجعله ينقطع برحيلهم
فهم خالدون مهما غابوا ,,
و سأذكرهم و إن لم يعرفوا بذكرى لهم ..
.
الأبيض اللعين
لبعض الأطباء قدرة غريبة .. رهيبــــة
على شىء لا أجد له مُسمى ..!
فهم قادرون على تشخيص مرضك الذى يجعلك بحاجة إليهم
فيقولون لك -بعد التحاليل- أنك -أكيد- تشعر بـ...................
مع أنك لا تشعر بـ................... ولا بـ.....
ولا بأى شىء !
.
إبهــــار
بعض الأشخاص يملأ نورهم حياتك
بالدرجة التى تجعلك تقسم أنك لم ترَ مثلهم من قبل
و لن ترى مثلهم فيما بعد ..
ولا يوجد لهم و لو شبيه فى الحاضر
إنهم مثل شمس الظهيرة
يُبهرك نورها الذى يملأ الأرض حياة
لكنك عندما تتركه .. لا ترى سوى الظلام
.
استفهام .. استفسار .. استنكار
لماذا يضطر البعض إلى النفاق المُقنع فى لفظ "مجاملة" ؟
-مع أنى لا أفهم معنى للمجاملة أصلاً ولا أعترف بها-
المجاملة لا تزيد عن "شكراً" أو "ده من ذوقك"
لكنها لا ترقى أبداً لـ"أحبك" !
فلماذا إذاً يتظاهرون بأشياء أمام الناس
و بين بعضهم البعض ..
كلٌ يعلم ما يضمر للأخر !
"ده حتى النفاق ده متعب أوى يعنى !"
.
خلف خلاف !
هناك من يمضى سنوات فى حبك
و أنت تعلم أنه يحبك
لكنك لا تعلم كيف تحبه بقدر حبه لك
و هناك من تمضى السنوات تحبه
و هو لا يعرف أصلاً
كى يحاول أن يعرف كيف يحبك بقدر حبك له
الحل بسيط ..
إن كانوا مستحقين لحبك فعلاً ,,
فلتحبهم فقط
ولا تشغل بالك بالقدر ..
فربما تحبهم قليلاً ، حباً أجمل و أعمق
من حبهم -الكثير- بمراحل
.
تظاهُر
البعض ينتهز الفرص ليتظاهر بأجمل ما فيه
يستغل نقاط ضعف الآخرين ليُظهر نقاط قوته
لا يعلم أن إستغلاله للأخرين و تظاهره
هو أول نقاط الضعف التى تظهر بوضوح
عند أول محاولة له فى إظهار مميزاته !
.
Facebook
هذا المكان الخيالى قادر بشدة على إصابتى بالاكتئاب
فإما "Group" ساذج لا معنى له
أو "صفحة" لسب أشرف الخلق
أو "Request" يملأه النفاق "من ساسه لراسه"
أو "أشخاص" مُصنفون تحت بند "أصدقاء"
و هم لا يمتون للصداقة بصلة و لو بعيدة !
أو "دعوات" لأشياء لم يقم بها الذى دعاك إليها
أو "تفاهات" يتبادلها الجميع على أنها من أولويات الحياه
أو "Franco" فى قمة الغباء و التحريف و التشويه لجمال اللغة
أو تكتشف أن هناك من يحبك بشدة منذ زمن طويل ..
لم يستطع أن يبوح لك بما فى قلبه إلا فى هذا المكان
و لم تستطع أن تَظهر له كما أنت بالقدر الكافى
إلا عندما تقابلتما فى هذا المكان ..
القادر -بشدة- .. على إصابتك بالاكتئاب !
.
رسالة إلى السماء
تعرفيننى جيداً
لم و لن أتخلى عنكِ فى حياتى
و أعرف أنكِ لن تتخلى عنى بعدها
تعرفين أن الأسماء لا تهمنى
و العناوين لا تهم ..
لأن فيكى كل العناوين
فيكى كل الأشياء السماوية
و كل الأشياء ذات المسميات
لذا فأنا بلا عنوان .. غيركِ !
أنت عنوانى و لو غيّرت ألف اسم
تبقيـــــن عنوانى ..

السبت، 7 أغسطس، 2010

بكلمك من مصر بقى :)

تجديد
أنا لا أحب التجديد
لكن الكثير يحبه
فهل أعجبكم ؟

نصيحه
من الصعب أن تكون حياتك قائمة على شىء واحد
متوقفة على شخصٍ واحد ..
فالواحد ربما يذهب !
حينها لن تجد حتى و لو نصف بديل

رسالة
لو أنكم تعلمون
كم يحبونكم ..
كم يشتاقون إليكم ..
كم لحظة رعب -وليست قلق- يعيشونها عند غيابكم
ما غبتم لحظة عن عيونهم ..
و حفظتوهم فى عيونكم ..

ظروف
لا شىء فى الكون اسمه الظروف
إنه المُسمى الذى ابتدعه البشر ليبرروا أخطاءهم
التى ليس لها تبرير مُقنع !
الشىء الذى كان من المُفترض أن يُطلق عليه "ظروف"
هو شىء قهرى ظاهر بوضوح للجميع
و لا يحتاج إلى تبرير ..

الثلاثاء، 3 أغسطس، 2010

عنوان جديد

ملحوظة
عندما ترى عتاباً غير معروف الاتجاه
لا تسأل إن كان لك
فشكك فى نفسك يعنى أنك تشعر بتقصير ما
و يوجه العتاب لك بشكل مباشر !

لست أفهم
هل لهذه الدرجة وصلنا ؟
لدرجة أننا وقت "المصلحة" نكون أصدقاء مقربين
و بعدها لا نعرف بعضنا البعض !
حسناً ، ليست مشكلة
مشاغل الحياه كثيرة
لكن أحدنا سأل عن الآخر
فلماذا لم يُكلف هذا الآخر نفسه
ليجيب فقط عن السؤال ..!

نقطة ضعف
كنت اليوم أمزق عدداً كبيراً من الأوراق
هل اكتشفت من قبل ..؟
أنك تجد صعوبة فى تمزيق مجموعه من الأوراق لأول مرة
لكنك تمزقها بكل سهـــــولة ..
من مكانِ مُزقت منه من قبل !
أيُذكرك هذا بشىء ؟

الحب وحده لا يكفى
لماذا يفهم البعض أن كل الأخطاء قابلة للمرور
كل الأشخاص قابلون للجرح ثم التسامح
كل الناس من حقهم أن يجرحوا الاخرين
و على كل الاخرين أن يصفحوا
ألا يفهم هؤلاء البعض أن "العفو عند المقدره"
و كل شىء .. يقدر عليه الله وحده
و لـكل إنسان طاقة
و للصبر حدود
و للأخطاء حدود
و للتسامح حدود
و ليس للحب حدود
لكن الحب الـلا منتهى
.. لا يكفى ..

إلى عنوان جديد

الجمعة، 30 يوليو، 2010

الذى يُقال أحياناً !


أحياناً
نحتاج إلى صفعة نشاط غير مُبرر
كى نستفيق من حالة ملل مُبررة
.. حالة ملل مزمنة ..
نشاط بلا سبب
و أمل بلا سبب
نحتاج إليهما لنخرج من حالة ملل
لها ألف سبب !
لكنهما لا يجديان فى حالة أخرى ..
حالة إكتئاب دفين لا تنفع معه صحوة عابره

سوء فهم
أحياناً .. نسىء فهم أنفسنا
ولا نُحسن التعامل معها ..
بل و نكره تصرفات أنفسنا معنا
لأننا لم ندرك المبرر الحقيقى لها !
فهو قرر عدم الذهاب إلى السوق ثانية
لأن الذهاب إلى هناك يتعبه
و عندما عاد من الرحلة الأخيرة
قرر عدم السفر ثانية لنفس السبب
لم يفهم أن المشكلة ليست فى الذهاب
و إنما فى الأثقال التى يحملها عائداً
من السوق .. و الرحلة

غباء
أن يتسبب شخصاً ما فى الضغط علينا
فنُظهِر العتاب .. و نُعلِن الغضب
ثم نعود لنندم لأننا ضغطنا عليه
و كان غباءًا أيضاً ..
عندما ضغطنا على أنفسنا
حين كنا لا نريد ولا نستطيع الكلام
لكننا تكلمنا كى لا يشعرون بشىء
غباء و سذاجه فى التعامل مع النفس
ألا نريد الإجابة
لكن من أجلهم ..
نجيب على كل سؤال
غبـــــــــــــــــــــــــــــــاء
أن نحاول أن نكون مثاليين
و ننسى أننا بشر ..
قد نملك كل الصفات عدا الكمال

ظلام و ظلم
أحياناً .. نصبح مثل العميان !
نرى أن شخصاً ما .. يحاول التقرب إلينا
و نحن فى حاجة إلى قربه
فى حاجة إليه حقاً
و نُكابر ..
و ننتظر خطوة غير متوقعه منه
و نحن على علم بأنه ينتظر منا تصريحاً بالدخول
الدخول إلى أنفسنا
ذلك التصريح الذى لا يُعطى لأحد منذ قرون
بسبب ظلام أعيننا
و ظلمنا لأنفسنا .. قبل أى أحد

سوء فهم أخر
أحياناً .. لا يفهمون الحالة
ولا يفهمون المطلوب
تقول لهم بأنك لا تريد الكلام
فيطلبون منك أن "تفضفض"
تقول أنك -حقاً- لا تريد البكاء
فيقولون بأن فى البكاء راحه
أنت أيضاً لا تفهم "على فكره"
أنك لست بحاجه إلى السعاده
بل إلى الحريـــه لا أكثر
فمن حقك أن تصمت
و تصمت
و تصمت
ولا يسألونك "مالك"
فأنت "مالكش" فعلاً
أنت فقط تحتاج إلى الراحه
و الصمت
و الحريه

مغالطة
نعم فى البكاء راحه
لكنك "مالكش"
و بنفس طريقة راحة البكاء
الذى كنت لتحتاجه إذا كان "لك"
أنت بالتأكيد تعرف ما تريد
و هذا هو ما تحتاج إليه الآن
فافعل ما تريد إذاً
لأن فيه الراحــه
لك .. و لهم

ملحوظة عما سبق
إذا فهمت شيئاً بشده
فانسه فوراً ..
فإن تذكرته يوماً ما
فإن فيه شيئاً ينفعك
و إن لم تتذكره
فهو لم يكن لك من البدايه
:)

الأربعاء، 28 يوليو، 2010

بـلا عنــــــوان

بلا عنوان
و ماذا سيحدث لو فشلت
تلك المحاولة فى الكتابة
؟

خوف
بعض الأشخاص ..
توتِرهم تصرفاتهم الشخصية
فينصب توترهم غضباً عليك
فإذا شعروا بالذنب تجاهك
جعلوك أنت المذنب فى حقهم
لا تقرأ أكثر !
ليس عندى حلٌ لك

جنون أخر
من جديد .. قد تحزن ..
رغم تحريض كل الظروف المحيطة على السعاده
و رغم أن أشياءًا كثيرة فى طريقها إلى التحسُن
و رغم أنك أنت نفسك فى طريقك إلى التحسُن
قد تحزن ..
و ليس هذا جميلاً
لكنه .. ممكــــن !

مكابره
عليك أن تبحث فيمن حولك ..
عن شخص تقابله كل يوم تقريباً
تظن أنكما تعرفان بعضكما البعض
تظن أنه ليس فى شخصيته سوى ما عرفته
تظن أنه بحكم شخصيته، و بحكم شخصيتك
لن يحدث تلاقٍ بينكما إلى الأبد
ابحث  فيهم جميعاً
و أعدك ..
ستجد من بينهم على الأقل
شخصاً واحداً
لم تعرفه فى حياتك من قبل !

ميكانو
ماذا لو ..
"نبتدى م الأول" ؟
ماذا لو تتجدد الذاكرة كل عام
لننسى كل ما مضى
و نبدأ من جديد
بذاكرة بيضاء
لا تشوبها جراحاً قديمة
ولا تدفئها ذكرى جميلة
ماذا لو ..؟

معرفة و اعتراف
أنا أعرف أن "التدوينات"
التى تكتب على فقرات بهذه الطريقه
ربما لا تفيدك فى شىء
و ربما لا تعرف كيفية الرد عليها
لكنها مساحة خاصة
قد تخصك إن أردت قراءتها
لكن فى اللحظة التى تمل منها
اعتبرها لا تخصك
و اتركها دون تكلفه

الأحد، 18 يوليو، 2010

ج ــنــــون


إنقلاب مزاجى
ليس من الطبيعى أن تُحزنك أسباباً كثيرة
و فجأة تفرح بلا أدنى سبب
و دون أن يحدث أى تغيير
لكنه جميـــل ..
مجنون بعض الشىء
لكنه .. مطلــــــوب !

رسالة إلى عقل ما
ما الذى يجعلك تنسى الكلام حين تقوله ؟
فى لحظة نُطقك به تنساه !
ما الذى يجعلك تنسى كلاماً ..
كان قد نجح فى عبور لسانك قبل أن تنساه ؟
لا ليس الضغط النفسى
ولا كثرة الأفكار
ولا قلة التركيز
ولا شىء ..
إنك مختل عقلياً

شىء مضحك
بعض الأشخاص ..
يدركون أنك مختلف
تتكلم بطريقة مختلفة
تحتاج إلى طريقة خاصة للتعامل معك
تحتاج إلى بعض الوقت لفهمك
و تحتاج للكثير منه لإدراك قصدك
تحتاج إلى الكثير من المجهود عامة
يقبلونك كما أنت ..
و مع أول كلمة لا تشبه كلامهم
لم تجملها ..
و لم تبسطها ..
و لم توضحها ..
يرفضونك بكل ما فيك !

جتك القرف
كنت قد رأيته فى عالمى المقروء
منذ أيام فقط ..
أصبحت لدى -و بكل أسف-
تجربة رؤيته فى الواقع !
إنه زائر الثانية صباحاً
يدق الباب و لا يجيبه أحد
يدق بشدة فيشتد خوفهم
يرمى نوافذهم بالحجارة
فيزيدهم الخوف إصراراً على عدم الرد
و يزيد إصراره على تحويل خوفهم لفزع
فيكسر بوابة بيتهم لينزل بعدها بالـ"مطلوب"
ولا يبدو على وجهه أى تعبير .. عن أى شىء
لكن على وجهى إحتقـــــــــــــــــار ..
و ليس على لسانى إلا "جتك القرف"

أمنية .. ربما غبية
أنا لسه باكل مصاصه
بس بقيت بسمع فيروز
كِبرت فيا آمال و حماسه
غير إنى اتشطر فى دروس
مبقاش واجبى فـ الكراسه
بقى أوقات بيكون بفلوس !
طب فيها إيه لو اروح لزمان
و أشيل الاسود م الألوان
مفهمش .. غير المدروس !
أيوة زمان كان فيه اللى يدايق
بس مكنتش شايفه حقايق ..
فـ القلب بتوجع .. و تـــدوس

شىء غير قابل للفهم
بعض ردود الأفعال المتعارف عليها
لا تًجدى مع بعض الناس -الغير متعارف عليهم!-
فهو يعتذر عن خطأ ارتكبه فى حقها
و هى لا تفهم معنى لكلمة "آسف"
لا ينفعها وعدٌ منه بعدم تكرار الخطأ
لأن خطأً واحداً يكفيها لتنسحب !
فالأخطاء فى نظرها .. كبائــــــر
ينفذ صبر أكثر الناس تسامحاً ..
قبل الوصول إلى عدم التسامح فيما دونها من ذنوب
بـ ـمـ ـ ـراحـ ـل !

أنا كويســــه
إنتى إزيك ؟

الجمعة، 9 يوليو، 2010

فى رثاء صُحبة ..

و بشوف رقمك
و مردش
و يطول بعدك
متخضش
عودتينى على طريقتك

تبعدى .. عادى
بتتشغــلى !
ما انا مش من الأصحاب أصلى
مستاهلش أخد وقتك

كان بيفوت يوم و التانى
و بشوف قلبك ينسانى
و اقول لا ده حصل حاجة

و اسأل عنك ألاقيكى
مشغولة شاغلة الناس بيكى
مبقاش عندى أمل فيكى
ولا عمرى هكونلك محتاجة

مش هستنى انا تفضيلى
و نكون أصحاب لما تجيلى
ما ده مش طبعى
انا آسفه لك

أصحاب لو هبعد .. تفتكرى
تسألى و متستنيش شُكرى
ما هو ده العادى
بالنسبة لك

على اعتبار انك صاحبه !
مع إن معاكى مفيش صُحبه
و انا مش عارفه اعيش زيك

حاولت كتير أعذر عُذرك
و اقنع نفسى بأسبابك
برضو مفسرتش انا غيابك
ولا عارفه افوتلك كذبة

لازم تعرفى يا .. إنتى
مبقاش فيكى شبه منها
مانتيش بتقربى لصديقتى
حتى انا برضو ..
بعيـــــــــد عنها !

يوم ما الاقيها هاجى و اقولك
شكراً .. جداً .. على وقتك
يمكن برضو احكى عنها

بس انتى عيشى عادى حياتك
ربنــا يسعدلك اوقاتك !
مش رح اشوفك غير يومها ..

الاثنين، 5 يوليو، 2010

لا القاهرة .. لا الناس .. لا مصر


خلال السنوات الأخيرة الماضية ، و منذ ثلاث سنوات تقريباً ، عندما كان يقترب شهر رمضان الكريم ، و تبدأ الإعلانات : مسلسلات و برامج و غير ذلك ، كنت أتساءل بينى و بين نفسى .. من الذى تغير؟ نحن أم الزمان أم رمضان نفسه ! .. فمن ينظر بتمعن أو بلا تمعن حتى .. يرى انحداراً رهيباً فى مستوى ما يُعرض فى هذا الشهر الكريم ، سواء كانت مسلسلات أو برامج أو أى نوع من أنواع الأعمال الفنية ، بما فيها الإعلانات نفسها -و أقصد إعلانات السلع لا المسلسلات و غيرها-

 فماذا حدث إذاً ؟
مَن غيّــــر طعم رمضـان ؟

هل تحول شهر رمضان من شهر عبادات و تقرب إلى الله ، إلى شهر عصيان و ابتعاد عنه بشتى ما نعرف و ما لا نعرف من طرق !
بالمناسبة انا لست ضد مهرجان المسلسلات الذى يحدث فى رمضان ولا أتكلم فى حرمانية شىء .. لأنى أظن أننا عقلاء بالقدر الكافى لنقرر ما الذى نفعله فى رمضان ، و إن كان من بين أعمالنا مشاهدة شىء فمن المفترض أننا سوف ننتقيه جيداً ! أنا أتحدث عن المستوى الذى يعرضونه لنا و كأن المشاهدين عبارة عن مجموعة من الأغبياء الذين كانوا ينتظرون هذا الشهر بفارغ صبرهم كى يروا ما لذ و طاب من مسلسلات وقحة و إعلانات ساذجة و برامج أغبى من غبية ..

إذا كنا نحن فى انتظار ما ستعرضه قناة مثل قناة القاهرة و الناس أو مسلسل مثل العار أو زهرة و أزواجها .. فأظن أننا نستحق أن يعاملنا المنتجون على أننا أغبياء نستقبل كل ما يُقدم لنا دون تفكير ، و بالطبع ، نحن إذا الذين تغيرنا .. لأنه حتى و إن كان هناك ما قد نستفيد منه فى تلك المسلسلات ، فمن يتحمل وزر ما سيضرنا أشد الضرر فيها !

تغيرنـا كثيراً ، بدليل أن ما يُقدم لنا تغير ، و من يقدومنه يعرفون أننا سنتلقاه بكل سرور و نحرص على متابعته ، لأن أحدهم لن يجازف لينتج مثل هذا الإنتاج و هو يعرف أن أحداً لن يشاهده ، و بدليل أنه لم يعد هناك وجه واحد للمقارنة بين ما يُعرض على الشاشات فى بيوتنا اليوم و ما كان يُعرض فيها منذ عشر سنوات فقط

فى عشر سنوات فقط -أو ربما أقل- أصبح عندنا قناة إعلانها يبدأ بأغنية أجنبية مشهورة و مشاهد لنساء مصريات من طبقة فقيرة -يسكنون حياً شعبياً- يرقصن ، و شباب أيضاً ! لو رأيتهم تظن أنهم كانوا مجتمعين فى "غُرزة" ، و ينتهى الإعلان بكلمة القاهرة و الناس ! ، و كأن القاهرة هى الغُرزة أو ذلك المكان المُقرف -بكل معنى الكلمة- الذى يسكن فيه هؤلاء الناس -الذين أترك لك وصفهم- الموجودين فى الإعلان ..

ثم إننى لا أصدق أن تلك النساء موجودات بالفعل فى مجتمعنا لدرجة أن نختارهن ليعبرن عن القاهرة بأكملها ! و حتى لو أنهن موجودات ، أفخورون نحن بهن أم ماذا ؟ أهذه هى الصورة التى ترغب قناة مصرية فى تقديمها للعالم عن مصر ؟ أهذا هو ما قرر "طارق نور" صاحب القناة -بعد عمر طويل و خبرة أطول- تقديمه للجمهور ؟

لست أفهم لماذا يتعاملون مع المشاهد على أنه بلا عقل يختار به ما يشاهده و ما يرفضه ، بل إن ما يقدمونه لنا يستحق أكثر من مجرد الرفض أو المقاطعة ، فليست هذه مصر التى نحبها ، ولا هذه مصر التى نريدها ، و هؤلاء المنتجون و الفنانون الذين لا يعرفون عن الفن شيئاً ليسوا من أبناء مصر .. إنهم حقاً لا يعبرون عنها ، ولا عنا !

و الغريب أن عند مثل تلك القنوات الموجودة حالياً فى مصر ، عندها من التناقضات ما يكفى لجذب المشاهد لأعمال معينة يقدمونها حتى و ان رفض أعملاً آخرى ! فقناة مثل ميلودى دراما تعرض مسلسل "الحقيقة و السراب" الذى يتضمن الكثير من الدروس الإنسانية للمشاهد ، و على الجانب الآخر ، سوف تعرض ما تعرض فى رمضان -فضلاً عما تعرضه حالياً !- . و قناة مثل القاهرة و الناس ، تأتى بالمذيع اللبنانى "طونى خليفة" ليقدم برنامج من أسوء البرامج التى قد تراها فى حياتك على الإطلاق ! فإما يختار ضيفاً لا ترغب فى رؤيته و إما يسأل الضيف المحترم أسئلة لا هى محترمة ولا تهمك إجاباتها أصلاً ، و فى نفس الوقت ، يُعرض على نفس القناة إعلان عن مسلسل الجماعة ، بصوت الفنان الراحل "عبد الله فرغلى" عما حدث لمصر ، و عن "تكشيرة" المصريين ..

عفواً أيها الراحل ، إن كان مسلسلك محترماً فهو يُعرض على قناة لا أحترمها و أعتبرها سبب فى "تكشيرتى" .. و أنا واحدة من المصريين ..!

هل لاحظتم أن هناك قاسماً مشتركاً بين قنوات ميلودى و قناة القاهرة و الناس ؟ ذلك الشخص الذى يُعرف بـ"حمزاوى" ، يظهر فى إعلانات و برامج ميلودى و القاهرة و الناس ، و هذا هو القاسم المشترك المعلن ، لكنى أرى قاسماً آخر خفى ، بين قنوات ميلودى و قناة القاهرة و الناس و حتى قنوات التليفزيون المصرى و معظم القنوات الفضائية المصرية التى لا أكاد أستثنى منها واحده ، ذلك القاسم هو الهدف ، فجميع تلك القنوات تهدف إلى تحقيق أعلى نسبة مشاهدة بأى طريقة ، و تحقيق نسبة أرباح مهولة من الإعلانات أياً كان مستواها و مغذاها حتى و إن كانت بلا مغذى أو كان مغذاها وضيعاً !

كان من المفترض أن يكون أصحاب القنوات الفضائية و الإعلاميين من صفوة المجتمع ، الذين حتى إن كانت بمجتمعهم مظاهر سيئة يحرصون على عدم نشرها و إبرازها بهذه الطريقة المستفزة ، خاصة أنهم لا يقدمون حلولاً لأى منها ، كان من المفترض أن يعالجوا أمراض المجتمع ، و إن كان أفراده يرغبون فى مشاهدة ما يضر بصحته ، فقد كان عليهم أن يختاروا ما يقدمونه لهؤلاء الأفراد حتى لا تتدهور الصحة و تتفشى الأمراض ، لكن أظنهم لا يعرفون من الأمراض غير انفلونزا الخنازير !

الجمعة، 2 يوليو، 2010

نفــس عميــــق


لو أنه يعنى الراحه من كل ما فى الداخل ..
لو أنه يعنى إنفصالاً عن كل ما يزعج بالخارج ..
لو أنه يزيل سواداً ربما حل فى القلب لكثرة ما جُرح ..
لو أنه يُسكن ضوضاء الحياه للحظة ..
فـ "نفس عميق" إذاً

عتاب
لا تجعل أحدهم الصادق الوحيد فى دنيا الكذب
لا تستمد من ثقتك فيه ثقتك فيمن سواه
لأنه إن خان الثقة ..
سوف يُفقدك الثقة فيه
و فيمن حولك
و ربما ..
فى نفسك

وجع
ربما لا نخشى الجراح
ربما نعتاد آلامها ..
لكنها إن تكررت
فهذا وعـدٌ مِنا ..
لسوف تسودُ قلوبٌ طالما كانت بيضاء
طالما سامحت و تظاهرت بالشفاء
لكن للصبـــر حــــــــدود
و قد بلغ السماء !

ســـــر
هو الذى يجعلها تعاتب ضاحكة
و هو الذى يجعلها كاذبة صادقة !
و هو الذى يجعلها تبتسم
فى حين لا يكفى البكاء
و هو الذى يجعلها رغم كل شىء
مؤمنـة بالسمــــــــــاء !

10.6.2009
Happy Birthday My Sky

الأحد، 9 مايو، 2010

تحلو مرارةُ عيشِ فى رضـاك

الأحد، 25 أبريل، 2010

هو إنتى ؟

هو إنتى .. اللى إنتى ؟؟
اللى هى قالوا عنها ..
ليها صوتى و فيها صورتى
هو إنتى اللى هى ..؟
نفسى ولا واحدة تانية ؟
هو إنتى اللى باقية ؟
ولا إنتى اللى روحتى !

تبقى إنتى ولا هى ؟

هو إنتى اللى قاسيه ؟
ولا إنتى اللى هاديه ؟
ولا تبقى إنتى اللى فاكره و عامله ناسيه
هو إنتى ؟

إنتى طيب عارفه حاجه ؟
ولا عاميـــه !
ولا تبقى إنتى اللى شوفتى ؟

إنتى اللى هى هى ..
من زمان و من البدايه
و اللى طول عمرى معايا
ولا طب إيه الحكايه ؟؟
تكونيش مرايتــى !!!

طب يا مرايه
هو إنتى اللى جوا ؟
ولا جوا يبقى إنتى
هو لسه هو هو ؟
ولا غيرتيه و تُهتى
ولا إنتى تبقى هو
ولا هو يبقى إنتى

مش مهم
هى هى
اه خلاص مش دى القضية

بس ليا سؤال و عندك
بلاش بقى تقوليلى ..
عنـده ...!
هفهمك لو جت إجابتك
و ان مجتش افهمها برضو

إنتى عايشـه .. ولا مُتــــى ؟؟

الاثنين، 8 فبراير، 2010

! رسالة جديدة

2010

مازلنا فى مرحلة التعارف
و سأقبل كل ما بكِ
و لكن كونى رحيمة قدر استطاعتك :)
2010
أول حروفى فيها ..
كل ثانيه و انتم بخير



بالمصرى الفصيح

مينفعش تبقى بلدى محققه إنجاز جديد و مباركش لأهلها
مبروك لكل مصرى و كل عربى
مبروك عليكى يا بلدى
ربنا يباركلنا فيكى


كلمـة سادة

من الأفضل لك و لمن حولك ألا تعبر إلا عن نفسك
فأنت لا تقرأ ما بداخلى
ولا أنا أقرأ ما بداخلك
و ليس لأحدنا الحق فى تعدى حدود الآخر

تنبيــه

إنه حقاً يعرفك أكثر مما تعرف نفسك
لكن ذلك لا يعنى أن تعتمد دائماً على هذه القاعدة
فلكل قاعدة شواذ .. و لكل إنسان طاقة


هل تعلم ؟

إنهم لا يفكرون بطريقتك
لا ينظرون إلى الأشياء من نفس زاويتك
لا يعبرون عنها مثلك
لا يشعرون بنفس ما تشعر به
ليس شرطاً أن تُحزنهم الأشياء التى قد تُحزنك
فلا تفرض عليهم ألا يفعلوا تلك الأشياء
لأنك فى الحقيقة لم تخبرهم عنها

اعتـذار
 
أعتذر عن الغياب
و عن هذا السواد المهجور
إلى لقاءٍ قريب ..