الجمعة، 30 يوليو، 2010

الذى يُقال أحياناً !


أحياناً
نحتاج إلى صفعة نشاط غير مُبرر
كى نستفيق من حالة ملل مُبررة
.. حالة ملل مزمنة ..
نشاط بلا سبب
و أمل بلا سبب
نحتاج إليهما لنخرج من حالة ملل
لها ألف سبب !
لكنهما لا يجديان فى حالة أخرى ..
حالة إكتئاب دفين لا تنفع معه صحوة عابره

سوء فهم
أحياناً .. نسىء فهم أنفسنا
ولا نُحسن التعامل معها ..
بل و نكره تصرفات أنفسنا معنا
لأننا لم ندرك المبرر الحقيقى لها !
فهو قرر عدم الذهاب إلى السوق ثانية
لأن الذهاب إلى هناك يتعبه
و عندما عاد من الرحلة الأخيرة
قرر عدم السفر ثانية لنفس السبب
لم يفهم أن المشكلة ليست فى الذهاب
و إنما فى الأثقال التى يحملها عائداً
من السوق .. و الرحلة

غباء
أن يتسبب شخصاً ما فى الضغط علينا
فنُظهِر العتاب .. و نُعلِن الغضب
ثم نعود لنندم لأننا ضغطنا عليه
و كان غباءًا أيضاً ..
عندما ضغطنا على أنفسنا
حين كنا لا نريد ولا نستطيع الكلام
لكننا تكلمنا كى لا يشعرون بشىء
غباء و سذاجه فى التعامل مع النفس
ألا نريد الإجابة
لكن من أجلهم ..
نجيب على كل سؤال
غبـــــــــــــــــــــــــــــــاء
أن نحاول أن نكون مثاليين
و ننسى أننا بشر ..
قد نملك كل الصفات عدا الكمال

ظلام و ظلم
أحياناً .. نصبح مثل العميان !
نرى أن شخصاً ما .. يحاول التقرب إلينا
و نحن فى حاجة إلى قربه
فى حاجة إليه حقاً
و نُكابر ..
و ننتظر خطوة غير متوقعه منه
و نحن على علم بأنه ينتظر منا تصريحاً بالدخول
الدخول إلى أنفسنا
ذلك التصريح الذى لا يُعطى لأحد منذ قرون
بسبب ظلام أعيننا
و ظلمنا لأنفسنا .. قبل أى أحد

سوء فهم أخر
أحياناً .. لا يفهمون الحالة
ولا يفهمون المطلوب
تقول لهم بأنك لا تريد الكلام
فيطلبون منك أن "تفضفض"
تقول أنك -حقاً- لا تريد البكاء
فيقولون بأن فى البكاء راحه
أنت أيضاً لا تفهم "على فكره"
أنك لست بحاجه إلى السعاده
بل إلى الحريـــه لا أكثر
فمن حقك أن تصمت
و تصمت
و تصمت
ولا يسألونك "مالك"
فأنت "مالكش" فعلاً
أنت فقط تحتاج إلى الراحه
و الصمت
و الحريه

مغالطة
نعم فى البكاء راحه
لكنك "مالكش"
و بنفس طريقة راحة البكاء
الذى كنت لتحتاجه إذا كان "لك"
أنت بالتأكيد تعرف ما تريد
و هذا هو ما تحتاج إليه الآن
فافعل ما تريد إذاً
لأن فيه الراحــه
لك .. و لهم

ملحوظة عما سبق
إذا فهمت شيئاً بشده
فانسه فوراً ..
فإن تذكرته يوماً ما
فإن فيه شيئاً ينفعك
و إن لم تتذكره
فهو لم يكن لك من البدايه
:)

الأربعاء، 28 يوليو، 2010

بـلا عنــــــوان

بلا عنوان
و ماذا سيحدث لو فشلت
تلك المحاولة فى الكتابة
؟

خوف
بعض الأشخاص ..
توتِرهم تصرفاتهم الشخصية
فينصب توترهم غضباً عليك
فإذا شعروا بالذنب تجاهك
جعلوك أنت المذنب فى حقهم
لا تقرأ أكثر !
ليس عندى حلٌ لك

جنون أخر
من جديد .. قد تحزن ..
رغم تحريض كل الظروف المحيطة على السعاده
و رغم أن أشياءًا كثيرة فى طريقها إلى التحسُن
و رغم أنك أنت نفسك فى طريقك إلى التحسُن
قد تحزن ..
و ليس هذا جميلاً
لكنه .. ممكــــن !

مكابره
عليك أن تبحث فيمن حولك ..
عن شخص تقابله كل يوم تقريباً
تظن أنكما تعرفان بعضكما البعض
تظن أنه ليس فى شخصيته سوى ما عرفته
تظن أنه بحكم شخصيته، و بحكم شخصيتك
لن يحدث تلاقٍ بينكما إلى الأبد
ابحث  فيهم جميعاً
و أعدك ..
ستجد من بينهم على الأقل
شخصاً واحداً
لم تعرفه فى حياتك من قبل !

ميكانو
ماذا لو ..
"نبتدى م الأول" ؟
ماذا لو تتجدد الذاكرة كل عام
لننسى كل ما مضى
و نبدأ من جديد
بذاكرة بيضاء
لا تشوبها جراحاً قديمة
ولا تدفئها ذكرى جميلة
ماذا لو ..؟

معرفة و اعتراف
أنا أعرف أن "التدوينات"
التى تكتب على فقرات بهذه الطريقه
ربما لا تفيدك فى شىء
و ربما لا تعرف كيفية الرد عليها
لكنها مساحة خاصة
قد تخصك إن أردت قراءتها
لكن فى اللحظة التى تمل منها
اعتبرها لا تخصك
و اتركها دون تكلفه

الأحد، 18 يوليو، 2010

ج ــنــــون


إنقلاب مزاجى
ليس من الطبيعى أن تُحزنك أسباباً كثيرة
و فجأة تفرح بلا أدنى سبب
و دون أن يحدث أى تغيير
لكنه جميـــل ..
مجنون بعض الشىء
لكنه .. مطلــــــوب !

رسالة إلى عقل ما
ما الذى يجعلك تنسى الكلام حين تقوله ؟
فى لحظة نُطقك به تنساه !
ما الذى يجعلك تنسى كلاماً ..
كان قد نجح فى عبور لسانك قبل أن تنساه ؟
لا ليس الضغط النفسى
ولا كثرة الأفكار
ولا قلة التركيز
ولا شىء ..
إنك مختل عقلياً

شىء مضحك
بعض الأشخاص ..
يدركون أنك مختلف
تتكلم بطريقة مختلفة
تحتاج إلى طريقة خاصة للتعامل معك
تحتاج إلى بعض الوقت لفهمك
و تحتاج للكثير منه لإدراك قصدك
تحتاج إلى الكثير من المجهود عامة
يقبلونك كما أنت ..
و مع أول كلمة لا تشبه كلامهم
لم تجملها ..
و لم تبسطها ..
و لم توضحها ..
يرفضونك بكل ما فيك !

جتك القرف
كنت قد رأيته فى عالمى المقروء
منذ أيام فقط ..
أصبحت لدى -و بكل أسف-
تجربة رؤيته فى الواقع !
إنه زائر الثانية صباحاً
يدق الباب و لا يجيبه أحد
يدق بشدة فيشتد خوفهم
يرمى نوافذهم بالحجارة
فيزيدهم الخوف إصراراً على عدم الرد
و يزيد إصراره على تحويل خوفهم لفزع
فيكسر بوابة بيتهم لينزل بعدها بالـ"مطلوب"
ولا يبدو على وجهه أى تعبير .. عن أى شىء
لكن على وجهى إحتقـــــــــــــــــار ..
و ليس على لسانى إلا "جتك القرف"

أمنية .. ربما غبية
أنا لسه باكل مصاصه
بس بقيت بسمع فيروز
كِبرت فيا آمال و حماسه
غير إنى اتشطر فى دروس
مبقاش واجبى فـ الكراسه
بقى أوقات بيكون بفلوس !
طب فيها إيه لو اروح لزمان
و أشيل الاسود م الألوان
مفهمش .. غير المدروس !
أيوة زمان كان فيه اللى يدايق
بس مكنتش شايفه حقايق ..
فـ القلب بتوجع .. و تـــدوس

شىء غير قابل للفهم
بعض ردود الأفعال المتعارف عليها
لا تًجدى مع بعض الناس -الغير متعارف عليهم!-
فهو يعتذر عن خطأ ارتكبه فى حقها
و هى لا تفهم معنى لكلمة "آسف"
لا ينفعها وعدٌ منه بعدم تكرار الخطأ
لأن خطأً واحداً يكفيها لتنسحب !
فالأخطاء فى نظرها .. كبائــــــر
ينفذ صبر أكثر الناس تسامحاً ..
قبل الوصول إلى عدم التسامح فيما دونها من ذنوب
بـ ـمـ ـ ـراحـ ـل !

أنا كويســــه
إنتى إزيك ؟

الجمعة، 9 يوليو، 2010

فى رثاء صُحبة ..

و بشوف رقمك
و مردش
و يطول بعدك
متخضش
عودتينى على طريقتك

تبعدى .. عادى
بتتشغــلى !
ما انا مش من الأصحاب أصلى
مستاهلش أخد وقتك

كان بيفوت يوم و التانى
و بشوف قلبك ينسانى
و اقول لا ده حصل حاجة

و اسأل عنك ألاقيكى
مشغولة شاغلة الناس بيكى
مبقاش عندى أمل فيكى
ولا عمرى هكونلك محتاجة

مش هستنى انا تفضيلى
و نكون أصحاب لما تجيلى
ما ده مش طبعى
انا آسفه لك

أصحاب لو هبعد .. تفتكرى
تسألى و متستنيش شُكرى
ما هو ده العادى
بالنسبة لك

على اعتبار انك صاحبه !
مع إن معاكى مفيش صُحبه
و انا مش عارفه اعيش زيك

حاولت كتير أعذر عُذرك
و اقنع نفسى بأسبابك
برضو مفسرتش انا غيابك
ولا عارفه افوتلك كذبة

لازم تعرفى يا .. إنتى
مبقاش فيكى شبه منها
مانتيش بتقربى لصديقتى
حتى انا برضو ..
بعيـــــــــد عنها !

يوم ما الاقيها هاجى و اقولك
شكراً .. جداً .. على وقتك
يمكن برضو احكى عنها

بس انتى عيشى عادى حياتك
ربنــا يسعدلك اوقاتك !
مش رح اشوفك غير يومها ..

الاثنين، 5 يوليو، 2010

لا القاهرة .. لا الناس .. لا مصر


خلال السنوات الأخيرة الماضية ، و منذ ثلاث سنوات تقريباً ، عندما كان يقترب شهر رمضان الكريم ، و تبدأ الإعلانات : مسلسلات و برامج و غير ذلك ، كنت أتساءل بينى و بين نفسى .. من الذى تغير؟ نحن أم الزمان أم رمضان نفسه ! .. فمن ينظر بتمعن أو بلا تمعن حتى .. يرى انحداراً رهيباً فى مستوى ما يُعرض فى هذا الشهر الكريم ، سواء كانت مسلسلات أو برامج أو أى نوع من أنواع الأعمال الفنية ، بما فيها الإعلانات نفسها -و أقصد إعلانات السلع لا المسلسلات و غيرها-

 فماذا حدث إذاً ؟
مَن غيّــــر طعم رمضـان ؟

هل تحول شهر رمضان من شهر عبادات و تقرب إلى الله ، إلى شهر عصيان و ابتعاد عنه بشتى ما نعرف و ما لا نعرف من طرق !
بالمناسبة انا لست ضد مهرجان المسلسلات الذى يحدث فى رمضان ولا أتكلم فى حرمانية شىء .. لأنى أظن أننا عقلاء بالقدر الكافى لنقرر ما الذى نفعله فى رمضان ، و إن كان من بين أعمالنا مشاهدة شىء فمن المفترض أننا سوف ننتقيه جيداً ! أنا أتحدث عن المستوى الذى يعرضونه لنا و كأن المشاهدين عبارة عن مجموعة من الأغبياء الذين كانوا ينتظرون هذا الشهر بفارغ صبرهم كى يروا ما لذ و طاب من مسلسلات وقحة و إعلانات ساذجة و برامج أغبى من غبية ..

إذا كنا نحن فى انتظار ما ستعرضه قناة مثل قناة القاهرة و الناس أو مسلسل مثل العار أو زهرة و أزواجها .. فأظن أننا نستحق أن يعاملنا المنتجون على أننا أغبياء نستقبل كل ما يُقدم لنا دون تفكير ، و بالطبع ، نحن إذا الذين تغيرنا .. لأنه حتى و إن كان هناك ما قد نستفيد منه فى تلك المسلسلات ، فمن يتحمل وزر ما سيضرنا أشد الضرر فيها !

تغيرنـا كثيراً ، بدليل أن ما يُقدم لنا تغير ، و من يقدومنه يعرفون أننا سنتلقاه بكل سرور و نحرص على متابعته ، لأن أحدهم لن يجازف لينتج مثل هذا الإنتاج و هو يعرف أن أحداً لن يشاهده ، و بدليل أنه لم يعد هناك وجه واحد للمقارنة بين ما يُعرض على الشاشات فى بيوتنا اليوم و ما كان يُعرض فيها منذ عشر سنوات فقط

فى عشر سنوات فقط -أو ربما أقل- أصبح عندنا قناة إعلانها يبدأ بأغنية أجنبية مشهورة و مشاهد لنساء مصريات من طبقة فقيرة -يسكنون حياً شعبياً- يرقصن ، و شباب أيضاً ! لو رأيتهم تظن أنهم كانوا مجتمعين فى "غُرزة" ، و ينتهى الإعلان بكلمة القاهرة و الناس ! ، و كأن القاهرة هى الغُرزة أو ذلك المكان المُقرف -بكل معنى الكلمة- الذى يسكن فيه هؤلاء الناس -الذين أترك لك وصفهم- الموجودين فى الإعلان ..

ثم إننى لا أصدق أن تلك النساء موجودات بالفعل فى مجتمعنا لدرجة أن نختارهن ليعبرن عن القاهرة بأكملها ! و حتى لو أنهن موجودات ، أفخورون نحن بهن أم ماذا ؟ أهذه هى الصورة التى ترغب قناة مصرية فى تقديمها للعالم عن مصر ؟ أهذا هو ما قرر "طارق نور" صاحب القناة -بعد عمر طويل و خبرة أطول- تقديمه للجمهور ؟

لست أفهم لماذا يتعاملون مع المشاهد على أنه بلا عقل يختار به ما يشاهده و ما يرفضه ، بل إن ما يقدمونه لنا يستحق أكثر من مجرد الرفض أو المقاطعة ، فليست هذه مصر التى نحبها ، ولا هذه مصر التى نريدها ، و هؤلاء المنتجون و الفنانون الذين لا يعرفون عن الفن شيئاً ليسوا من أبناء مصر .. إنهم حقاً لا يعبرون عنها ، ولا عنا !

و الغريب أن عند مثل تلك القنوات الموجودة حالياً فى مصر ، عندها من التناقضات ما يكفى لجذب المشاهد لأعمال معينة يقدمونها حتى و ان رفض أعملاً آخرى ! فقناة مثل ميلودى دراما تعرض مسلسل "الحقيقة و السراب" الذى يتضمن الكثير من الدروس الإنسانية للمشاهد ، و على الجانب الآخر ، سوف تعرض ما تعرض فى رمضان -فضلاً عما تعرضه حالياً !- . و قناة مثل القاهرة و الناس ، تأتى بالمذيع اللبنانى "طونى خليفة" ليقدم برنامج من أسوء البرامج التى قد تراها فى حياتك على الإطلاق ! فإما يختار ضيفاً لا ترغب فى رؤيته و إما يسأل الضيف المحترم أسئلة لا هى محترمة ولا تهمك إجاباتها أصلاً ، و فى نفس الوقت ، يُعرض على نفس القناة إعلان عن مسلسل الجماعة ، بصوت الفنان الراحل "عبد الله فرغلى" عما حدث لمصر ، و عن "تكشيرة" المصريين ..

عفواً أيها الراحل ، إن كان مسلسلك محترماً فهو يُعرض على قناة لا أحترمها و أعتبرها سبب فى "تكشيرتى" .. و أنا واحدة من المصريين ..!

هل لاحظتم أن هناك قاسماً مشتركاً بين قنوات ميلودى و قناة القاهرة و الناس ؟ ذلك الشخص الذى يُعرف بـ"حمزاوى" ، يظهر فى إعلانات و برامج ميلودى و القاهرة و الناس ، و هذا هو القاسم المشترك المعلن ، لكنى أرى قاسماً آخر خفى ، بين قنوات ميلودى و قناة القاهرة و الناس و حتى قنوات التليفزيون المصرى و معظم القنوات الفضائية المصرية التى لا أكاد أستثنى منها واحده ، ذلك القاسم هو الهدف ، فجميع تلك القنوات تهدف إلى تحقيق أعلى نسبة مشاهدة بأى طريقة ، و تحقيق نسبة أرباح مهولة من الإعلانات أياً كان مستواها و مغذاها حتى و إن كانت بلا مغذى أو كان مغذاها وضيعاً !

كان من المفترض أن يكون أصحاب القنوات الفضائية و الإعلاميين من صفوة المجتمع ، الذين حتى إن كانت بمجتمعهم مظاهر سيئة يحرصون على عدم نشرها و إبرازها بهذه الطريقة المستفزة ، خاصة أنهم لا يقدمون حلولاً لأى منها ، كان من المفترض أن يعالجوا أمراض المجتمع ، و إن كان أفراده يرغبون فى مشاهدة ما يضر بصحته ، فقد كان عليهم أن يختاروا ما يقدمونه لهؤلاء الأفراد حتى لا تتدهور الصحة و تتفشى الأمراض ، لكن أظنهم لا يعرفون من الأمراض غير انفلونزا الخنازير !

الجمعة، 2 يوليو، 2010

نفــس عميــــق


لو أنه يعنى الراحه من كل ما فى الداخل ..
لو أنه يعنى إنفصالاً عن كل ما يزعج بالخارج ..
لو أنه يزيل سواداً ربما حل فى القلب لكثرة ما جُرح ..
لو أنه يُسكن ضوضاء الحياه للحظة ..
فـ "نفس عميق" إذاً

عتاب
لا تجعل أحدهم الصادق الوحيد فى دنيا الكذب
لا تستمد من ثقتك فيه ثقتك فيمن سواه
لأنه إن خان الثقة ..
سوف يُفقدك الثقة فيه
و فيمن حولك
و ربما ..
فى نفسك

وجع
ربما لا نخشى الجراح
ربما نعتاد آلامها ..
لكنها إن تكررت
فهذا وعـدٌ مِنا ..
لسوف تسودُ قلوبٌ طالما كانت بيضاء
طالما سامحت و تظاهرت بالشفاء
لكن للصبـــر حــــــــدود
و قد بلغ السماء !

ســـــر
هو الذى يجعلها تعاتب ضاحكة
و هو الذى يجعلها كاذبة صادقة !
و هو الذى يجعلها تبتسم
فى حين لا يكفى البكاء
و هو الذى يجعلها رغم كل شىء
مؤمنـة بالسمــــــــــاء !

10.6.2009
Happy Birthday My Sky