الثلاثاء، 21 سبتمبر، 2010

سيدى الفاضل .. هو فى إيه ؟


معلش بقى إحنا بنتكلم
هو فى إيه ؟ بجد يعنى فى إيه ؟
يعنى إيه الكتب الخارجية اللى هى بالنسبة للناس أساسية مش خارجية ولا حاجه فجأه متبقاش موجوده ؟
و لما احنا عايزين نغيّر أوى كده يعنى .. طب ما نغير كتب المدرسه الأول تبقى فى مستوى الكتب الخارجية !
يعنى إيه يبقى فى تشديد على الغياب فى المدارس و مفيش مدرسين بيشرحوا أصلاً للطلبه !
و يعنى إيه لما المدرسين يشرحوا يكون الشرح عباره عن 45 دقيقه من الرغى المتواصل اللى مالوش معنى أو خارج الموضوع أساساً
يعنى إيه تتناقش مع مُدرس فى حاجه بيقولها غلط و يصمم على رأيه لحد ما بقية الطلبه يخرجوا من الفصل فـ يقولك ان كان عندك حق فى اللى بتقوله و يعترف ضمنياً انه ميعرفش حاجه عن الماده اللى كان داخل يتكلم عنها !
يعنى إيه يبقى فى قرار بتدريس مادة باللغة الإنجليزية للمدارس اللغات و المدرسين لحد دلوقتى بيشرحوها بالعربى سواء فى المدارس أو فى الدروس الخصوصية !
يعنى إيه أصلاً تفاجىء الطلبه بقرار زى ده من غير ما تعلن عنه قبل بدء الدراسه بفترة كافيه
و يعنى إيه قبل ما تاخد القرار ده متفكرش فى عدم وجود مدرسين يدرسوا بالإنجليزى
و يعنى إيه عايز الطلبه يدرسوها بالانجليزى و عاملهم الكتاب بالعربى !
يعنى إيه تبقى مش فاهم بتدفع مصاريف المدرسة مقابل إيه !
سواء فى المدارس الحكومية أو الخاصة
يعنى إيه تبقى مصروفات المدارس اللغات غالية من غير ما فى كتب أجنبية
و يعنى إيه تكون المصروفات دى مقابل مجرد وجودك فى المدرسه و انت أصلاً متتشرفش تقول اسمها لحد !
يعنى إيه تدفع 80 أو 90 ألف جنيه فى السنة لمدرسة خاصة مقابل معاملة سيئة مالهاش علاقة بالمعاملة التربوية
و يعنى إيه تدفع نفس المبلغ لأحسن مدرسة فى البلد أصلاً برضو ؟
يعنى إيه تاخد درس "خصوصى" فـ تكون واحد من ضمن 400 طالب بيشرحلهم نفس البنى آدم
و يعنى إيه نفس البنى آدم ياخد من كل واحد من الـ400  ما قد يُعادل ربع مرتب والده و كل ده فى مادة واحده !
يعنى إيه تساوى طالب اجتهد و تعب نفسياً و جسدياً عشان يكون مجموعه فى النهاية 96% و يدخل الكلية اللى بيحلم بيها
بطالب معملش أى حاجه فى حياته غير إنه طلع ابن لأب معاه كام ألف محيرينه فقرر يدخله نفس الكلية بمجموع 52%
يعنى إيه نفس الحكومة اللى عملت الكلية بمجموع عالى وفرت فرصة دخولها لناس تانيه برقم لا تجوز تسميته بـ"مجموع" أصلاً
يعنى إيه يكون الطالب عايش كل ده و تطلب منه يقول بأعلى صوت :
"تحيا جمهورية مصر العربية" !
و يعنى إيه هى تحيا و هو يموت !
يعنى إيه ثانوية عامة ؟
و يعنى إيه تعليم مجانى ؟
و يعنى إيه تعليم مفتوح ؟
يعنى إيه جامعه خاصة ؟
و يعنى إيه رؤية و رسالة ؟
و يعنى إيه جودة ؟
و يعنى إيه تطوير ؟
يعنى إيــــه ..؟

سيدى الوزير ..
يعنى إيه كلمة وطن ؟

الأربعاء، 15 سبتمبر، 2010

علامات التعجب .. التى تُكتب



خــرس !!
عندها فقط أدركت ..
أن الصمت لو طال بنا
ربما يُنسينا .. كيف الكلام


صُدفــه
من المؤلم أن تعيش دائماً ..
فى إنتظار صدفه
فالصُدف لا تُصادفنا كثيراً !
و عندما تصادفنا ..
ليس بالضرورة أن تكون ,,
الصُدف السعيــده


و يزداد الطين بلة !
البعض لا يفهم ..
أنه أحياناً ، عندما يحاول الاعتذار
تكون طريقة اعتذاره ..
سبباً آخر .. كافياً ..
لمضايقتك !


غُربــــه
أحياناً .. مهما ظهر حبهم لك
مهما نطقوا هم به ..
مهما عبَّروا عنه بكل الطرق
يبقى شيئاً فى داخلك ..
يقنعك دائماً .. بأنك غريب
مجرد غريب


سؤال وجيـه !
لماذ نعتبر القَنَاعات الواضحه
نوعاً من أنواع الغرور !


مفيــش !
إنها حقاً ..
التلجايه اللى لو حتى قعدت فى الشمس
مش هتدوب !
بارده
بارده

الأحد، 5 سبتمبر، 2010

! عنوان يتــوه


بكلمك من مصر .. عنوان قد يتغير ! عنوان قد لا يتناسب مع موضوعات المدونة ، بما أنك تتوقع أن ترانى "بكلمك عن مصر" ، و بالتالى بكلمك فى السياسه . لكننى أعتذر لأنى دائماً أخيب ظنك ! فأنا لا أعرف لماذا يذهب إلى ذهن الجميع عند الكلام عن مصر أننا "هنتكلم فى السياسه"  و أنا لا أعرف أصلاً ما معنى السياسه ! أهى الحديث عن [مستقبل الحكم فى مصر] و الدخول فى متاهات الاختيار بين البرادعى و أيمن نور و جمال مبارك ، أم هى الحديث عن الأوضاع المتردية فى البلاد بدءًا من التعليم مروراً بالمرور ! و انتهاءًا بأزمة رغيف العيش و البنزين و الكهرباء و البوتجاز و مياه الشرب و أزمة دول حوض النيل !

على كل حال .. لن أكتب يوماً ما موضوع إنشاء عن [سياسات مصر الخارجية] و رأيى فى [التطبيع مع إسرائيل] ، سأقولها ببساطة و إختصار كما قالها "شعبان" .. أنا بكره إسرائيل . لن أعرض لك وجهة نظرى فى [حكومة رجال الأعمال] ، فلست بحاجة إلى مساعدتى لتقارن أسماء الوزراء و كبار المسئولين الكاملة بأسماء موظفى الوزارة و أصحاب المناصب فيها ! و لست بحاجة لشهادتى عن إنتشار الأمراض أو البطالة أو الهجرة الغير شرعية . لن تجدنى يوماً ما أتحدث عن جماعة الإخوان المسلمون .. فالمُختصر هو أن الله ربى و الرسول زعيمى و القرآن دستورى و الجهاد سبيلى و الموت فى سبيل الله أسمى أمانىّ ، بس أنا مش إخوان ، و مش هبقى من الإخوان ، و مش محتاجة أبقى منهم !

الموضوع ببساطة .. أنه ليس من أحد فى مصر مبيفهمش فى السياسه ! فإذا كانت السياسه هى حال البلد ، فكلنا نعرفه جيداً ، و لا أظننا نحتاج لوجهة نظر أحد فيه ، بل أظن أنك لو أعطيت الفرصه لأى مصرى صغير أو كبير ليقول وجهة نظره فى أى شىء حوله ، فسيشبعك كلاماً عن أحوال مصر و المصريين .. ربما أكثر مما تعرف أنت ! و أعمق فى معناه من ألف كتاب تقرأه بكل ما فيه من ألفاظ غريبه و تلميحات لا تُفهم وضعت خصيصاً لتعقيدك أو ربما وضعها مَن وضعها لكثرة ما تعقد هو شخصياً !

المهم أننى لم أشعر -حتى الآن- برغبة فى كتابة مقال سياسى ، حتى إن شعرت أنت أننى اقتربت من ذلك عندما قلت لك "ما تتكلم" أو عندما قلت له "جتك القرف" ! ، أنا لم أكن أتحدث عن [السياسه] ، أنا كنت أتحدث عن مصر ! أما الحديث الذى يتضمن كلمات مثل [منظومة و شفافية و نزاهة و توريث و حِراك] فلا يمت لما أقول بصلة قريبة كانت أو بعيدة ! و مازلت مصممه أننى لا أفهم -بالتحديد- لماذا هذا الاسم ! فربما تصح تسميتها بالـ"غلاسه" أو بلغة شباب العصر "إفتكاسة" .. فالسياسة -من وجهة نظرى- هى تلك الكلمة التى اخترعها "الفاضيين" عشان يلاقوا حاجه يتكلموا فيها ! بينما حال البلد يُختصر وصفه فى كلمه واحده .. كفايــه ! -كفايه الكلمة العامية المصرية ، مش حركة كفاية- ..