السبت، 31 ديسمبر، 2011

وسنة كمان..



بما أن الجميع يتحدثون عن العام الجديد، وجب تدوين أننى لا أجد ما يُكتب عن العام الجديد إطلاقًا، ولا القديم.

حتى إشعار آخر..

الجمعة، 9 ديسمبر، 2011

!اختيارات


عندى طول الوقت رغبة.. فى القُعاد ع الأرض وحدى..

عندى طول الوقت رغبة.. فى السُكات والقعدة وحدى

عندى طول الوقت وحده

عندى جوا الوحده وقت!

والسُكات والوحده عندى.. فى القُعاد ع الأرض وحدى

الأحد، 6 نوفمبر، 2011

:) اتفضلوا معانا


قريبــاً, ننتقل إلى إذاعة خارجية.. من الباشـ مُدّوِن الحبيب..
11.11.2011 .. انتظــرونــــــا D:


الأربعاء، 12 أكتوبر، 2011

9.10.11







الاثنين، 3 أكتوبر، 2011

..إلى كل من هى عزيزتى


قريباً.. سأتوقف عن إلقاء تلك النظرة الطويلة على بيتك كلما مرَّت به الحافلة.. سأترك للجالسين فى نفس ناحية نافذتك متعة الجلوس فى هدوء.. دون أن أربك جلساتهم المُنهكة بتلك النظرات الخالية من أى تعبير.. المتجهة نحوهم, والتى طالما أساءوا فهمها.
قريباً.. لن تُغيّر الحافلة طريقها, ولن أغيّر عنوانى.. لكنى سأكُف عن تجاهلى لسوء فهم الجميع.. لا بالشرح والتبرير والتصحيح.. بل بأنى لن أدْع مجالاً لحدوث سوء التفاهم من جديد!

قريباً.. سأتمكن من إيصال الرسالة لكل مَن يبحثون فىَّ عن "صديقة الأحلام"! لكل من ينتظرون اقتراباً لا أجيده.. لكل مَن يحلمون بتغييرى من أجلهم.. لكل مَن فشلت فى إقناع نفسى بمحاولة التغيُّر من أجلهم.. لكل مَن لا يزال فى انتظاركلماتى الغير متوقعة.. ومكالمتى التى لن تأتى.. وزيارتى المؤجلة إلى الأبد..
"أنا كالسراب.. إذا اقتربت منه, لن تجده" ..Pending
 وقريباً.. سأُثبت للجميع أننى ما أزعجتهم الآن إلا لتفادى إزعاج آخر.. مُتوقع حدوثه بعد قليل!.. مُرشح بشدة.. ليكون أكثر إيلاماً.. مما قد يؤلم حالياً.

أنا لا أجيد الاقتراب يا عزيزتى.. لكنى أجيد الابتسام..
إليكِ.. إلىَّ!.. إلى أخطائك وأخطائى.. لسوء فهمك وغبائى.. إلى محاولاتك.. وبرودى.. إلى كلماتك.. وشرودى.. إلى جروحك.. وجروحى.. إلى شرحى.. وإنصاتك.. إلى ظُلمى.. وأعذارك.. إلى كلماتى المُختصرة.. وسوء ظنك.. إلى عِلمى.. وعدم إخبارك.. إلى انفجارك!.. إلى غضبك, وتوابعه.. إلى صمتك, وحذرك.. إلى اعتذارك الذى لم تقتنعى ولم تنجحى فى إقناعى به.. إلى اعتذارك لمجرد اعتذارك.. إلى كل شىء بيننا.. وإلى كل مَن لا يزال يحاول تكرار ما كان بيننا.. وإلى كل مَن سيكُف عن المحاولة قريباً.. ابتسامة عميقة من القلب.. خالية من أى تعبير.

وهكذا ستكون -قريباً!- آخر نظرة إلى نافذتك..: طويلة.. غريبة.. صامتة.. عديمة الفائدة.. مُربكة للجالسين إلى جوارى.. خالية من أى تعبير.

الجمعة، 26 أغسطس، 2011

بلال فضل: رسالة إلى المشير طنطاوى



بقلم: بلال فضل - جريدة التحرير - 25.8.2011
صباح الخير يا سيادة المشير. هل صليت الفجر اليوم؟ تقبل الله يا فندم. بما أن ليلة أمس كانت ليلة الخامس والعشرين من رمضان هل فكرت أن تنظر إلى قرص الشمس ساعة ظهوره لكى تتحرى ليلة القدر؟ إذا كنت قد فعلت ذلك أو لم تفعله، فهل تعلم أن هناك آلاف الأمهات حرصن على أن يفعلنه بعد ليلة طويلة سهرنها فى الصلاة وقراءة القرآن والدعاء على الظالم والابتهال إلى الله ببركة هذه الليالى المفترجة أن يطلق سراح أبناءهن وينتقم ممن ظلمهن، وكلهن أمل فى أن تصل دعواتهن إلى الله دون حجاب، كما وعد بذلك كل مظلوم، وهل تعلم أن سيادتك هذه المرة ستكون هدفا لكل تلك الدعوات لأنك الذى تحكم مصر الآن؟
أعلم أن الله عز وجل هو العالم بالأحوال، وفى يده وحده أن يقرر من هو الظالم ومن هو المظلوم، ونعم بالله، لكننى أعلم أيضا أنك المسؤول عن أحوال البلاد الآن، وأن من واجبى أن أعلمك أن هناك شبابا يتعرضون إلى الظلم على أيدى رجالك، ربما لا تعلم ذلك لأنك لا تقرأ تقارير المنظمات الحقوقية، ربما لأنهم يقولون لك إنها مغرضة وممولة من الخارج، وربما كان بعضها كذلك، لكنى أعلم علم اليقين أن أغلبها أخذ على عاتقه منذ سنين طويلة أن ينحاز إلى نصرة المظلومين وفضح الظالمين، وواجبك كحاكم يقتضى أن تصغى إلى ما يقولونه وتحقق فيه، ربما أنت مهتم بما قد تراه أهم بكثير فى بلاد تعج بالأزمات والمشكلات، لكن هل تذكرت معى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب وهو يخشى أن يسأله الله عن بغلة عثرت فى العراق لأنه لم يمهد لها الطريق، فى أقوى اعتراف لحاكم فى التاريخ بالمسؤولية السياسية عن كل ما يقع فى عهده، ألا تخشى أن يسألك الله عن مواطنين تعرضوا للتعذيب والإهانة وخضعوا للمحاكمات العسكرية بسبب آرائهم السياسية التى مهما كان شططها وجموحها لا تسقط عنهم حقهم فى أن يمثلوا أمام قاضى طبيعى مدنى؟ ومن قال إن كل من تم إخضاعهم للقضاء العسكرى كانوا بلطجية فعلا أو خارجين على القانون لمجرد أنهم ينتمون إلى بيئات شعبية فقيرة أو لأن وجوههم جار عليها سوء التغذية أو لأن حظهم العثر أوقعهم مع ضابط لا يخاف الله؟
أرجو من سيادتك أن تقرأ الشهادات المفزعة التى نشرها مركز «النديم» عن التعذيب الذى تعرض له مواطنون على أيدى الشرطة العسكرية وضباط السجن الحربى، توقفت عند شهادة أدلى بها شاب تم اعتقاله من أمام جامع عمر مكرم سب له الضباط الدين وشتموا أمه وضربه الجنود هو وزملاءه بالأحذية وقالوا له عشان تبطلوا تقولوا يسقط المشير، فرد عليهم: الجيش غير المجلس وهو يعنى لو المشير مات مصر هتموت، فرد العسكرى: المشير مابيموتش. هكذا رد العسكرى عفويا، بينما لو فكر قليلا لتذكر أنك حتما ستموت، ولو سألك لقلت له إنك ستموت، وكلنا سنموت وسنقف أمام الله الحق العادل ليسألنا عن أخطائنا وذنوبنا. أعلم أن الهتاف بسقوطك يغضبك، دعنى أقل لك إنه لا يسعدنى أنا شخصيا، ليس فقط تقديرا منى لشخصك ودورك فى الانحياز للثورة، بل لأننى أعتبره هتافا غير عملى، ويمكن أن يؤثر على وحدة المؤسسة العسكرية التى من مصلحة مصر وثورتها أن تظل قوية وموحدة أيا كانت أخطاء بعض قادتها، لكن دعنى أسأل سيادتك: هل تعتقد أن الشاب الذى يهتف ضدك أو ضد المجلس العسكرى يفعل ذلك لأن هناك شيئا شخصيا بينه وبينك أو بين قادة المجلس العسكرى؟ لماذا لم يهتف هذا الشاب وغيره بهذه الهتافات عقب خلع مبارك فى الحادى عشر من فبراير وحتى يوم تسعة مارس الذى بدأ فيه القيام بانتهاكات ضد حقوق الإنسان بحق شباب لم يفعل شيئا سوى أن عبر عن آرائه السياسية التى لا يهدف من ورائها إلا إلى جعل هذا الوطن أفضل؟ ما الذى حدث يا سيادة المشير؟ كيف تبدلت الثقة؟ من هو المسؤول عن ذلك؟ وأيا كانت المبررات والظروف هل يوجد ما يبرر قيام عساكر الشرطة العسكرية بضرب الشباب وإهانتهم، وهل يوجد ما يبرر قيام مخبر بسجن الحضرة بإجبار الشباب على أن يزحفوا فوق أرضية الحمام التى يملؤها البول بعد أن يكشفوا عوراتهم أمام بعض، هل قرأت سيادتك شهادة الناشط محمد منصور الذى حكمت المحكمة العسكرية بتبرئته من تهمة الاعتداء على المنطقة الشمالية العسكرية؟ إذا لم تكن قد قرأتها فأرجو أن تقرأها هى وعشرات الشهادات الموثقة لشباب وفتيات آخرين، وهى شهادات قمت بنفسى بتسليم بعضها إلى رئيس الوزراء وإلى قيادات عسكرية، ومع ذلك لم يحدث أى عقاب لمن قام بهذه الأفعال الشنيعة.
أنا واحد من الذين يرون أن التصعيد ضد المجلس العسكرى أمر يضر أكثر مما ينفع، لكننى أؤمن أيضا أن الساكت على الحق شيطان أخرس، وأن الله سيحاسبنى لو سكت على إهانة كرامة إنسان وأنا مجرد كاتب، فكيف سيكون الحال مع سيادتك وأنت المسؤول أمام الله عن كل ما يجرى فى مصر الآن؟ لا أدرى كيف كان موقفك من كل ما كان يحدث فى أيام مبارك من تعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان، ولا أريد أن أدرى فأنت يمكن أن تحاجج أمام الله بأن تلك لم تكن مسؤوليتك، لكنك لن تستطيع أن تفعل ذلك الآن فأنت مسؤول عن كل مظلمة تحدث فى مصر سواء كنت تعلم بها أو لأنك قصرت فى العلم بها. أنصحك مخلصا والله حسبى وحسبك بألا تثق فى الأجهزة الأمنية التى ورثتها عن مبارك، فقد رأيت ماذا فعلوا بمصر وإلى أين أوصلوها، اسمع من مواطنيك حكاياتهم مباشرة، استقبلهم فى مكتبك ودعهم يحدثوك عما شاهدوه وعاشوه، لا تجعل بينك وبينهم وسطاء فهم لن يكونوا وسطاء بينك وبين الله يوم الحساب، يشهد الله أننى لا أريد من كلامى هذا بطولة فقد ولى زمن البطولات الفردية وأصبحنا نعيش فى عصر بطولة الشعوب، كل ما أتمناه لك أن تدخل التاريخ بوصفك القائد العسكرى الذى لم يكتف بتسليم السلطة إلى المدنيين بل حرص على كرامة المصريين وصان حقوقهم وحمى حرياتهم، وإذا لم تكن مهتما بكتب التاريخ التى لن تنسى أبدا كل ما يحدث الآن بخيره وشره، فاهتم بكتابك الذى يسجل حسناتك وسيئاتك قبل أن تقرأه أمام الله يوم لا ينفع مال ولا بنون.
ألا هل بلغت، اللهم فاشهد.

الأربعاء، 24 أغسطس، 2011

الشئون المعنوية

عندما تولى المجلس العسكرى إدارة شئون البلاد بـ(تكليف) من الرئيس (المتخلى عن السلطة) محمد حسنى مبارك، بدت كأنشط إدارات القوات المسلحة فى إدارة تلك الشئون، إدارة الشئون!.. إدارة الشئون المعنوية، برئاسة اللواء/إسماعيل عتمان.
أذكر جيداً مداخلات اللواء "عتمان" المتكررة الحريصة على التواجد فى معظم برامج "التوك شو"، حتى أنك ربما تتابعته على قناة ما، ولا تكاد تتركها لمشاهدة قناة أخرى، فتجده يتحدث إليها.
أذكر البيانات المتلاحقة على الصفحة الرسمية للمجلس العسكرى على موقع facebook، والمؤتمرات الصحفية المتكررة، التى كثيراً ما تضمنت إعلاناً ما، عن فتح تحقيق بشأن أحداثٍ ما، تلك التحقيقات الكثيرة التى فُتحت، ولم يتم الإعلان عن نتائجها. إنتهاءً بالإعلان عن فتح (تحقيق مشترك) بشأن أحداث الحدود المصرية-الإسرائيلية الأخيرة، حيث يبدو أن إتفاقية كامب ديفيد تنص على عدم إختراق الحدود، لكنها تسمح بفتح تحقيق مشترك فى حال تم إختراقها! .. يبدو أصلاً أن إتفاقية كامب ديفيد تنص على ضرورة خرقها!
المهم, أنه كانت هناك جهة مسئولة عن التصريح للإعلام، فضلاً عن أن أعضاء المجلس العسكرى كانوا كثيرى الظهور على الشاشات فى تلك الفترة.
والسؤال هو.. أين ذهب اللواء "عتمان"، وإدارة الشئون المعنوية، وأعضاء المجلس العسكرى؟ وما هى الدوافع التى تجعلهم يظهرون أحياناً للتصريح بشىء ما، وما هى المبررات التى تمنعهم من التوضيح فى أحيان أخرى؟ ولماذا يظهر اللواء "الروينى" ليشكك فى وطنية شباب الثورة بينما لا يظهر أى من أعضاء المجلس العسكرى للرد بالنفى أو الإثبات على تصريحات الحقوقيين الكثيرة عن انتهاكات الشرطة العسكرية والتعذيب بالسجن الحربى؟ وعلى أى أساس يتم إختيار عضو المجلس العسكرى ليلقى بياناً هنا أو يظهر فى برنامج هناك؟ على سبيل المثال: لماذا تم اختيار اللواء/الفنجرى لإلقاء (بيان التهديد) الذى ظل التليفزيون المصرى ومعظم القنوات الخاصة تذيعه منسوباً للواء/الفنجرى كما لو كانت وجهة نظره الشخصية، فردد "المذيعون" بلا انقطاع: قال اللواء/الفنجرى.. بيان اللواء/الفنجرى.. أعلن اللواء/الفنجرى..! وبالمناسبة لماذا أعلن المجلس العسكرى -على لسان عضوه: اللواء/محسن الفنجرى- <للشعب> فى ذلك البيان أن أمن مصر خط أحمر، بينما اكتفى المجلس العسكرى ببيان وزير الإعلام <للشجب> عن أحداث الحدود، التى تخص القوات المسلحة بطبيعة الحال، فما بالك وأن المجلس العسكرى هو الذى يدير شئون البلاد حالياً ويجدر به إصدار بيان فى هذا الشأن؟! وما رأى أستاذ أسامة هيكل الصحفى -لا معالى الوزير أسامة هيكل- فى ذلك التصرف؟ هل كان رأيه سيختلف لو تابع بيان وزير الإعلام كخبر فى الصحافة أثناء وجوده فى ضيافة برنامج صباح دريم؟ .. عذراً، نسيت أن البرنامج قد أُلغى!
لماذا صرَّح المشير/طنطاوى بأنه كانت هناك أوامر لضرب الرصاص على المتظاهرين أثناء الثورة وتم رفضها، بينما لم يعلن إذا كان "ينتوى" الإدلاء بشهادته أمام المحكمة أم لا! لماذا لم يصدُر بياناً ينفى علاقة المشير بمنع عودة السفير المصرى من إسرائيل بعد لقائه بمسئول أمريكى! رغم أنه لا سبيل لأن يكون هذا قرار أى جهة سوى المجلس العسكرى، وسواء كان بـ"وساطة" الولايات المتحدة الأمريكية أم بعدمها، فالنتيجة واحدة.
أثق بأن المجلس العسكرى يتابع كل ما ينشره الإعلام سواء المرئى أو المسموع أو المقروء، أو حتى إعلام الإنترنت! لكنى لم أعد أثق بوجود رد واضح ومقنع وحاسم على أسئلة كثيرة مُلحة لا تجد لها إجابات! فلو لم يكن المجلس العسكرى يؤكد فى كل بياناته على تقديره لأهمية التواصل مع "الشعب المصرى العظيم"، و لو لم يكن قد بدأ فترة إدارته للبلاد بحرص على تحقيق ذلك التواصل بالفعل، لكنا اقتنعنا أن لهذا الصمت مبرراً، ولكنا اعتبرنا أنه صمت الحكمة -فى حالة قضية الحدود-!
لكنك إذا عدت إلى الوراء لتتذكر حلقة برنامج "آخر كلام" التى أعلن الإعلامى "يسرى فوده" عن إلغائها بسبب عدم توافق شروط اللواء/عتمان مع طبيعة البرنامج، وتذكرت تلك الشروط التى كان من بينها: ألا يُسمح بالاتصالات التليفونية، وألا تكون الحلقة على الهواء مباشرة، وأن تُعرض الحلقة على المجلس العسكرى قبل إذاعتها! .. لو عُدت إلى تلك الواقعة.. ربما تستنج، أو تتوقع، أو تدرك!.. لماذا يتكلم أعضاء المجلس العسكرى بكلام كنت -عن نفسى- أُفضل الصمت بدلاً منه! ولماذا يصمت المجلس العسكرى، فى حين لا ينفع سوى الكلام، وفى أحيان أخرى يلزم فيها أكثر من مجرد.. كلام!

الأحد، 7 أغسطس، 2011

Away


شهــــرٌ , لله ، ثم لله ، ثم لله ، ثم لنفســى ، وفقـط .

الاثنين، 25 يوليو، 2011

سـفــــر




الأبيض اللعين [2!]
الصفحة البيضاء المفتوحة لساعاتٍ طِوال دون إضافة..
عند الإضافة, قد لا تعبر عن شىء أبداً!


:)
- سر الدنيا..
سحر الدنيا..
-.................
عندما أذكر السؤال ولا أتذكر الإجابة,
فى ذلك السؤال بالتحديد,
هل من دلالة؟


موحشتينيش
تتسارع نبضات قلبى لرؤية صورتكِ صُدفه,
لعلمى بتفصيلة عن حياتكِ.. صُدفه,
أحزن عندما أعرف أن حلماً لكِ قد أُنهى,
يوجعنى قلبى كلما ذكرت ما حدث,
لكننى أستطيع أن أُجزم لكِ..
انتى موحشتينيش


22-7-2011
اليوم أدرك جيداً معنى اقتلاع القلب من جذوره..
اليوم أشعر بفقد ما يعنى لى الكثير, فقط لأن أحدهم لا يهتم أصلاً بشعورى
اليوم عرفت كيف لإنسانٍ أن يشعر بمرارة الأذى وعواقب الطمع, فيطمع ويطمح فى أن يُشعر أحدهم بكلتيهما
الإجابة بسيطة أيها الأحمق!
العدالة تتجلى فى نفس وقت تجلى الانتقام..
عندما يكون الجانى والذى سيُجنى عليه عند القصاص.. شخصاً واحداً
اليوم نجحت فى اختطافِ جزءٍ منى.. والغد, لن أسامحك أبداً!


إمضاء: مُمرضـه
أعلم أنك تحاول الكلام, وتتراجع.. لسببٍ بعيد تماماً عن كونها رغبتك فى الكلام
واعلم, أننى أحاول الكلام, وأتراجع.. لكل الأسباب إلا كونها رغبتى فى التراجع
وليس على أحدنا أن يشرح أسبابه..
فأنا أقدِّر موقفك, أُنصت لصمتك, أحترم سكوتك, ولن أحاول مقاطعته أبداً
يكفينى علمك بأننى هنا, معك..
لا لتحكى, ما دامت ليست لديك الرغبة فى ذلك
لا لتسمع.. ما دُمت لست فى حالٍ تؤهلك لذلك
لا لأنصح, لا لأواسى, لا لأقسو, لا لأحنو..
لا لشىءٍ يا عزيزى!
أنا هُنا فقط..
فقط.. أنا هُنا


Undo
كنت لأردد ما لا يُحصى من كلمات الـ"لو"..
كنت لأروى للجميع كيف كان للأمر أن يكون إذا عاد الوقت,,
ماذا كنت سأفعل لو فكرت بطريقة أخرى حين توجب علىّ ذلك
كنت لأبكى كثيراً مفترضةً أن شراً ما قد لحق بى
كنت لألوم كل مَن حولى ونفسى على ما حدث
فقط لولا يقينى بأنك موجود..
بأنك الحكيم.. السميع.. البصير.. العالم بى
رحماك ربى.. يا من لا أسأله رد القضاء, ولكن أرجوه اللطف فيه.

الثلاثاء، 19 يوليو، 2011

لما كان البحر أزرق









..والنجوم.. لسه فـ مكانها..
كنت فى إنتظار أشياء رأيتها وأراها عظيمة, حتى حصلت عليها فلم أشعر بأى، أى شىء.
ولله الحمد!










وطيور بتحلم.. فوق الشجر.. كل يوم..
الحلم الذى سيتحول إلى كابوس إذا تم تجريبه.. أنا الآن على وشك تجريبه فى أية لحظة.. كل يوم!
رغم أن النظر بغبطة إلى طائراتهم المُحلقه فى فضاءِ الحريه يكفينى..












لما كان.. ممكن, أصـدَّق!
كنت أُنصت للكلمات فى صمت التسليم. الآن إن قلتِ من قلبك: وحشتينى, أقولُ من قلبى: لِحِقتْ؟
الآن, فى قلبى.. لا شىء.. أبــداً.












إن, السعاده.. كلمة واحده
لا!
"حب" إجابة خاطئة.












مكنتش اقدر.. أقرا ما بين السطور!
عندما تخيلت أن "العِشرة" وحدها تكفى لتقينا شرَ يوم ٍتتبدل فيه الأحوال..
وعندما تخيلت ثانيةً, أن للـ"عشم" لزوم!




البحــر.. الذى لم يعُد أزرق.. -على الأقل الآن- لم يعُد يبهجنى كثيراً..!






الجمعة، 8 يوليو، 2011

يا ريتنى كنت معاهم

أيها الخائفون فى حضرة معنى وجودهم وجدوى حياتهم, المطمئنون لسلبيتهم وبقائهم أحياءً قليلى النفع, أبشروا بجيلٍ من غير الأسوياء يحملُ العارَ ما تبقى من عمره, فقط لأنه انصاع فى لحظة من لحظاتِ الإحسانِ لأوامركم الُمحِبة فى باطنها المُتسلطة فى ظاهرها. أبشروا -أولى الأمر- بأبناءٍ يُطيعون بلا سؤال, يعيشون بلا حياه, يتنفسون بلا رغبةٍ منهم.. أو بأبناءٍ لن يألوا جهدًا فى عصيانِ أوامركم حتى إن اقتنعوا بصحتها, أبناء ترجونهم أن يتخذوا هدفًا لحياتهم, أو تتوسلون إليهم لينسوا ما حلّ بهم من وراء خوفكم فلا يتراجعون عن صــوابٍ اقتنعوا به, لمجرد أنه تصادف اقتناعكم به أيضًا!
أيها المانعون لأبنائكم من الثورة! أبشروا بأبناءٍ يتوارون من المتحدثين من قريبٍ أو بعيدٍ عن حدثٍ جَلل لم يحظوا بشرف المشاركة فيه وبالتالى حق الحديث عنه! أبناء لكم لا يرغبون فى ميلاد أبناءٍ لهم، يسألونهم عن دورهم فيما سيقرأون عنه فى كتبهم! أبناء يُقدِّرون مَن سواهم, يحتقرون أنفسهم, ولا يُبدون امتنانًا لحبكم القَلِق ولا يتعاطفون مع خوفكم المانِع.. من الحياه!
أخيرًا, نهنئكم -كأعضاء مؤسسين- بانضمام أبنائكم إلى حزب الكنبة, ونود أن نحيط سيادتكم علمًا بأنهم.. فلذات أكبادكم.. قُرات أعينكم.. قد يموتون حسرةً بجانبكم.. أو قد يختارهم الله لحكمة لا يعلمها إلاه, فتُسلب أرواحهم ببساطه, وفى غير تعداد الشهداء.. تتثبت أعينهم ناظرةً إلى الشاشة فى حماسٍ مكبوت.. ويموتون وهم جالسون إلى جواركم فى سلام.. على الكنبة.

الاثنين، 4 يوليو، 2011

غبــائــــى


غبائى الذى يجعلنى أُرتب أفكارى وينسينى أنها للكتابة وليست للقراءة! هو نفسه الذى يقصينى عن الكتابة -فى هذه الأثناء- عن غير الوطن.. رغم أن عدم الكتابة قد يكون قراراً أذكى بكثير من تكرارِ كلماتٍ مملة ممتلئة بالضجيج!

منذ أيام,, مرَّت سنواتٌ طِوال من عمرى بجوارى، دون أن تلقِ السلام.. ولقد مررت منذ أيام أكثر بجوارها.. وأنا سنواتٌ من عمرها! دون أن ألقِ السلام..
يا ســــلام..!
إنها كثرة الأفكار وتداخُلها التى تجعلها لا تُكتب، فكلما حاولت جمعَ أفكارٍ غير مترابطة لكنها منظمة متقاسمةً صفحة واحدة، كلما جاءت أفكارى معبرةً عن شخص آخر، بالطبع ليس أحد الكامنين بداخلى..
أرى الآن كم أنا غبية..
أتجاهل مكالمات أشخاص لا أعرفهم -أو ربما كان شخصاً واحداً- يثيرنى أنه لا يسأم من معاودة الاتصال بعد أن يرده "جرس المشغول"، بينما أرد من أول محاولة اتصال لأشخاص لا أرغب أصلاً فى الرد عليهم. ليس فقط لغبائى، لكن لأنى لا أريد أن أضطر للاتصال بهم لمجرد أنهم قد اتصلوا بى وعرفت بذلك.. هذا غباءٌ آخر أدعى أنه "ذوق"!
لا أحب الكتابة عن نفسى ولا عما أراه عيوباً فىّ، رغم أنى لو كتبته لنفسى وعاقبتها بنشره للناس ربما أتعلم ألا أكرره مجدداً!
أكتب عن نفسى كثيراً بضمير الغائبـ(ـه) رغم أن أى متتبع غير دقيق لهذا الضمير الغائب فيما أكتب سيعرف بعد خبرة ضئيلة أن الحديثَ عن شخصٍ واحد!

فى صُدفة عبقرية، كسرت ذراعىّ نظارتى بحركة واحدة! الذراعان اللذان دائماً يضطرانى لخلع النظاره لتصفيف شعرى ثم تصليحه بعد أن يبعثرانه
هذان الذراعان سوف أذهب لتصليحهما قريباً.

الخميس، 28 أبريل، 2011

صداقة.. وما شابه


بدون عنوان
هى أضعف من ألا تكون قوية!!

والنبى إيه؟!!
كيف يدَّعى احدهم أنك الأقرب إليه..
ويُثبت يومياً أنه أبعد الناس تماماً عن فهمك!
[فى عنوان أنسب من اللى فوق سطرين ده بقى؟ :)]

لنتوقف عن النضوج إذاً..!
يقولون أن المراهقين يهتمون كثيراً بالأصدقاء..
وأقول.. أليست الصداقه جديرة بالاهتمام الزائد؟

غباءٌ أم ماذا؟
أن يُقدر أحدهم الصداقه.. ولا يمنحها لنفسه

وجع ساعه..
علينا تحمُل صعوبة بعض المواقف.. لنتفادى كارثية البعض الآخر..!

رغم الحاصل.. من زمان
لكنَّ الضحكة ممكنة
ممكنةٌ جداً

مش كده برضو؟
عندما يمر أحدهم بأحداثٍ ضخمة فى حياته، ولا يشعر به أىٌ من البشر
كيف بربك سيفكر فى اختيار أحد هؤلاء البشر.. ليكون صديقــــاً له..؟؟؟

ممنوع الاقتراب
بدون توضيح؟.

هل تقصد: نفسك؟
اكتشفت أننى لا أبحث عن أصدقاء، بل أبحث عن صديقه.. لأصدقائى!

السبت، 16 أبريل، 2011

رحلوا.. وعُدنــا


بدايةً ..
          أعتذر لكل من قد يكون انتظر طويلاً.. الكلمات التالية

هذه بداية سهلة.. بينما بداية الحكاية أصعب بكثير من أن تجعلها تُحكى أصلاً.. فأمامكم تدوينة قد لا تكون الأفضل ضمن ما قرأتم هنا.. لكنها بكل تأكيد.. أول تدوينة بعد أعظم وأروع ما قد أكتب عنه فى حياتى.. وما لم أتخيل أصلاً.. أن أكتب عنه فى حياتى.. أول تدوينة بعد مرور 81 يوماً على أكثر الأيام تحطيماً لتوقعات البشرية، بما فيها توقعات صُنَّاع ذلك اليوم نفسه! إنه 25 يناير 2011.. اليوم الذى لم ترَ مصر مثله يوما..

لم أستطع الكتابة بمعنى الكتابة منذ ذلك اليوم -وإلى الآن- لذلك تأخرت هذه "التدوينة" كثيراً.. لأننى لا أعرف عن أى شىء أتحدث ومن أين أبدأ.. فالأحداث تلاحقت حتى تراكمت، وأصبح من الممل الرجوع إلى بعضها، وأصبح من المعروف رأى الجميع فى البعض الآخر. لكننى عرفت منذ بداية تلك الأيام العظيمة أنها بكل تأكيد ستستحق أكثر من مجرد "تدوينة"، وأكثر حتى من سلسلة التدوينات التى توقعت أن يستلزمها الأمر، ونويت تحضيرها ولم أكتب حرفاً واحداً منها! وأكثر مما سيكتب المؤرخون -ذوو الضمائر- عنها..!

المهم.. الكلام كثير.. وأعرف أننى سأنسى ربعه على الأقل، لكن الأيام جايه كتير إن شاء الله.. أبدأ بنقاط لابد منها كمقدمة لكل ما يأتى بعدها.. غير مرتبه، وقد لا تهم.. لكنها من باب التوضيح لا أكثر..

1- أولاً وأخيراً: أنا مش آسفه يا "مخلوع"، وإذا تنازلت أنت عن الغرور الذى يمثل 99,9% (الرقم ده مش بيفكركم بحاجه؟) من شخصك واعتذرت، فلن يُقبل اعتذارك أبداً.
2- لن أدعى شرف النزول إلى ميدان التحرير والمشاركة فى الثورة رغم أنى من سكان القاهرة! ولا تظن أنى سأسرد أسباباً لهذا، فأنا لا أجد مبرراً لنفسى ولا أعرف ماذا سأقول لأولادى عن هذا "العار" -من وجهة نظرى-.. أنا فقط ذهبت للميدان فى أربعاء ما قبل الرحيل (9-2-2011) ولم تكن لى خبرة مَن سبقنى إلى هناك لأعرف بالتحديد كيف أتصرف، وكان هذا أصلاً بعد "مليونية" كان من الواضح أنها أرهقت الجميع حتى عادوا لبيوتهم ليستعدوا لما بعدها، فكان الميدان خالياً إلى حد كبير.. وهنا أقر بأننى لم أعرف كيف تكون المشاركه.. أيضاً ذهبت للاحتفال بالميدان فى اليوم الذى لا يشبهه يوم .. 11-2-2011 .. لذا فلن أدعى أننى من الثوار العِظام أو أننى شاركتهم ثورتهم إلا ببعض الكلمات التى لا تكفيهم ولا تكفى مصــر مليارات مثلها (مليارات دى برضو أكيد بتفكركم بحاجات كتير!)
3- لم أشارك فى فكرة القوائم السوداء أو قوائم العار، ولكنى لا أنفى أبداً الأخطاء الفادحة التى ارتكبها معظم من كُتبت أسمائهم بها، سواء بحسن نية أو -فى غالب الظن- بأمر مباشر من أحد أفراد العصابة. ولا أنكر أننى غالباً سأكتب عن بعض هؤلاء قريباً..!
4- أعترف بأننى أخطأت الظن عندما استنكرت تركيزنا على الثورة التونسية بينما لم نكن نحاول فعل شىء يشبهها، وأعترف بأننى كنت شديدة الغباء عندما لم أربط بين هذا وبين الدعوات التى انتشرت للنزول فى يوم 25 يناير، وعندما لم أتوقع أبداً أن يكون هذا اليوم بداية لما نعيشه الآن.. وأعترف بأننى كنت شديدة السذاجه عندما لم أعبر عن رأيى صراحةً فى بعض الأحيان.. قال إيه خايفة لا تكون دى فتنة! بينما لست قدوةً لأحد ولا أظننى أشكل تأثيراً حقيقياً على رأى أحد، وبالطبع! لم تكن هذه فتنة بل كلمة حق! لكنى سرعان ما عدت لأقولها والحمدلله..
5- لا أضمن كيف سأتعامل مع التعليقات التى تتكلم عن "بابا حسنى" أو "الاستقرار" أو شىء من هذا القبيل -إن وجِدَت- لكنى سأحاول قدر الإمكان أن.. أتحكم فى أعصابى
6- الزوار الكرام .. أفتقدكم كثيراً

ربما نسيت شيئاً، أذكره فيما بعد..
إن شاء الله تِباعاً, أكتب ما قد تقرأه دون أن تشعر بتكراره أو بالملل.

أيامكم كلها حُريــــــــه :)  ..~

الجمعة، 11 فبراير، 2011

أخيــــــــــراً

أخييييييييييييييراً مصر حُـــــــــــــــره
أخييييييييييراً رحل الظلم عنا

مصـــر حره
حــــــــره
حـــره

الحمد لله
الحمد لله
الحمد لله

مبروووووووووووووووك يا مصر
مبرووووووووووووك يا مصريين

الخميس، 3 فبراير، 2011

كَم حِداداً عَلىّ أَن أُعلِن؟


فقط لأنى لا أريد أن تبدو واجهة المدونة وكأنها لكاتبة من جزر البهاما
لكنى سأنتظر , ولن أتحدث الآن

اللهم إنَا لا نسألك رد القضاء .. ولكن نسألك اللطف فيه

الثلاثاء، 18 يناير، 2011

حــلاوة روح


 
.. قبل ثلاثة أيام ,,
شَهِدتُ المطر منذ بدايته, ولم أعُد إلى بيتى إلا بعد انتهائه بقرابةِ ساعه..
لكنه لم يكُن المطر الذى تفرح به!.. ربما لأنه لم يكن هناك استعدادٌ للمطر, أو للفرحٍ نفسه ربما!



.. قبل يومين ,,
ذهبتُ فى موعدى. وكنت لم أذهب فى الموعدِ تماماً كذلك منذُ فترة..
و ما ان وصلت حتى أدركت أنه لم يعُد موعدى! فكان قد تم إرجاؤه بشكل استثنائى، فى هذا اليوم الاستثنائى الذى قررت فيه أن أذهب إلى هناك..
أُرجىء بحيث لا يمكن الحُضور. ففى حالِ أمكن انتظار البدء، لا يمكن الانتظار حتى النهايه.
و رغم أننى عُدت فلم ألحق بالسياره التى كنت قد ذهبتُ بها، و أننى لجئت للمشى حتى مكان انتظار الحافله، و رغم سخافة موقفٍ كهذا فى يومٍ عادى، و رغم أنه كان يوماً مشحوناً لا يحتمل سخافةً..
إلا أنه مَـر,, ومَــر بضحكٍ يُشبه ضحك السُكْـر الغير مُبرر..



.. قبل يومِ واحدِ ,,
بدا وكأنه رسولُ البهجةِ فى مدينة الحياه التى -رغم الحركة و الأضواء،والضوضاء- لم تعُد تبتهج كثيراً..
صعد إلى الحافله مُلقياً السلام كما لو أنه يصيحُ من أولِ شارعٍ بالذى يبتعد فى آخره! وعلى وجهه ابتسامة لا تعرف لها سبباً, فى زمنٍ يستدعى أسباباً للابتسام,, ابتسامةٌ لم تطمع فى أن يُلاحظها أحد..
له طولٌ -أو قِصَـر!- لا يُمَّكِنه من الإمساكِ بتلك "الحديدة" قليلة النفع بسقف الحافله، وعُمرٌ لا يتناسب مع وجوده فى الحافلة أصلاً..
أخيراً وَجَدَ -ومَن معه مِمن لا يكبرونه سناً بكثير- أماكنَ للجلوس,, وأخذوا يحفظون أسماءَ المحالِ التى نمُر بها.. و كأنهم يُدرِبون أنفسهم على حفظ الشوارع, والمحطَّات, وأرقام الحافلات.. وكأنهم يتعلمون العّيشَ فى المدينةِ التى لا تبتهج..



.. وَبَعد أيــامِ ,,
ربما يتعلمون أن المطرَ يستوجب استعدادهم,, ربما يتعلمون ألا يفرحوا به..
قد تُؤجَل مواعيدهم بحيث لا يمكن الانتظار أو اللحاق بالسياره -إن وجدت- فيصعدون إلى الحافله دون ابتسام, أو ربما ضاحكين كالسكارى!
سيكون لهم من الخبرة والطول ما يضمن لهم الوقوفَ فى ثباتٍ, دون حاجة إلى "الحديدة"! سيتعلمون كيف يَقِفون فى صمتٍ.. وإن اتسعت الحافله ليجلسوا, سيجلسون فى صمتٍ.. ينظرون من النوافذ إلى المحالِ فى صمتٍ..
و فى نفس اللحظة سيقف الجميع لأنه,
"أيوة المحطة الجية معاك يا اسطى"..

الاثنين، 10 يناير، 2011

صباحٌ بنكهة الليمون



والله و الأيام عَـدِت هــوا ..!!"

ربما لم نكن نتأمل الأرقام جيداً ..!!
لنكتشف فجأه أننا أصبحنا نبلغ من العمر بلوغ "الكِبار"
فلا تعرف هل هى اللحظة التى انتظرتها منذ سنوات ..
أم تلك التى يجب أن تنجو بنفسك من عواقبها !!



الناس حاسين بالبرد .. و فـ قلبنا شم نسيم"

كوب "مِشبَّر" من الماء البارد فى "عز" الشتاء و موسم "البرد" ..
و أمنية على يقين بتحقيقها لكثــرة ما راودتنى ..
سأصلى فجراً فى المسجد و أخرج للتمشية بمفردى حتى الشروق ..



يا أحلى نوبـات جنونى ..!!"

سئمت كونى شديدة الواقعية منذ فترة لا أعرف متى بدأت ,,
طالما كنت أتأرجح فى منتصف الطريق .. لكننى اليوم فى آخره ..
فى الاتجاه الخاطـىء .. لقد ابتعــدت كثيراً كثيـراً ..!!



لو فينا نهـرب و نطيــــر .."

منذ عُمرٍ أو يزيد .. أحلم بيومين متتاليين كما يجب ..
يومين متتاليين كما أريــــد وفقـط ..!
وتبقى نصف عام -أو قد يزيد- و أحتضن الحلم الغائب لسنين ..
وكآخر درجات السلم المتعب .. و كمثل استعجال آخر امتحان يليه إجازة
أصبحت قليلة الصبـر .. شديدة الخطورة !! .. قابلةً للاشتعـــال ..



ع ـلى جنـح الطيــر~.."

اختر بعناية ! فأغنياتها كما هى ، هادئه ..
و لن يحلُ لك صوتها تغنى إلا منخفضـاً ..
.. بـِ عَجئِــة هالسيــــــر ..!!



إن كنت قوياً ، أخرجنى من هذا اليـم !"

قلت مراراً أننى لا أحب التغيير ..
لكننى اكتشفت أنى أمارسه .. فعذراً لسوء التعبير
قد لا أكون من محبيه ، لكن للحيــــره .. حِكَـم ..!



ولغايـة وقت قريب .."

لم أكن أتوقع تغييراً قريباً .. لكنه أتٍ
فـ  ستــرك يـا رب ,,



وفينــــــــك ..؟"

أشعر بذنبٍ قاتل كلما سُئلت عن شخص أنتِ ظاهره وحقيقته .. لا أحد
فأجيب باختصار .. أنكِ الإجابة النموذجية بالتقدير الزمنى ، وبالنسبة لهم
بينمـا لا تُمثلين إجابة أصـلاً .. بالنسبة لى !
آسفــــــه .. من أعمـاقى



بس امـا تيجـى .."

ولن أحكِ لك "ع اللى جرى" ..
لأنى لا أتوقع الكثير يجرى قبل أن تأتي.

الأحد، 2 يناير، 2011

حداد

 حـــــــــــــداد.