الثلاثاء، 18 يناير، 2011

حــلاوة روح


 
.. قبل ثلاثة أيام ,,
شَهِدتُ المطر منذ بدايته, ولم أعُد إلى بيتى إلا بعد انتهائه بقرابةِ ساعه..
لكنه لم يكُن المطر الذى تفرح به!.. ربما لأنه لم يكن هناك استعدادٌ للمطر, أو للفرحٍ نفسه ربما!



.. قبل يومين ,,
ذهبتُ فى موعدى. وكنت لم أذهب فى الموعدِ تماماً كذلك منذُ فترة..
و ما ان وصلت حتى أدركت أنه لم يعُد موعدى! فكان قد تم إرجاؤه بشكل استثنائى، فى هذا اليوم الاستثنائى الذى قررت فيه أن أذهب إلى هناك..
أُرجىء بحيث لا يمكن الحُضور. ففى حالِ أمكن انتظار البدء، لا يمكن الانتظار حتى النهايه.
و رغم أننى عُدت فلم ألحق بالسياره التى كنت قد ذهبتُ بها، و أننى لجئت للمشى حتى مكان انتظار الحافله، و رغم سخافة موقفٍ كهذا فى يومٍ عادى، و رغم أنه كان يوماً مشحوناً لا يحتمل سخافةً..
إلا أنه مَـر,, ومَــر بضحكٍ يُشبه ضحك السُكْـر الغير مُبرر..



.. قبل يومِ واحدِ ,,
بدا وكأنه رسولُ البهجةِ فى مدينة الحياه التى -رغم الحركة و الأضواء،والضوضاء- لم تعُد تبتهج كثيراً..
صعد إلى الحافله مُلقياً السلام كما لو أنه يصيحُ من أولِ شارعٍ بالذى يبتعد فى آخره! وعلى وجهه ابتسامة لا تعرف لها سبباً, فى زمنٍ يستدعى أسباباً للابتسام,, ابتسامةٌ لم تطمع فى أن يُلاحظها أحد..
له طولٌ -أو قِصَـر!- لا يُمَّكِنه من الإمساكِ بتلك "الحديدة" قليلة النفع بسقف الحافله، وعُمرٌ لا يتناسب مع وجوده فى الحافلة أصلاً..
أخيراً وَجَدَ -ومَن معه مِمن لا يكبرونه سناً بكثير- أماكنَ للجلوس,, وأخذوا يحفظون أسماءَ المحالِ التى نمُر بها.. و كأنهم يُدرِبون أنفسهم على حفظ الشوارع, والمحطَّات, وأرقام الحافلات.. وكأنهم يتعلمون العّيشَ فى المدينةِ التى لا تبتهج..



.. وَبَعد أيــامِ ,,
ربما يتعلمون أن المطرَ يستوجب استعدادهم,, ربما يتعلمون ألا يفرحوا به..
قد تُؤجَل مواعيدهم بحيث لا يمكن الانتظار أو اللحاق بالسياره -إن وجدت- فيصعدون إلى الحافله دون ابتسام, أو ربما ضاحكين كالسكارى!
سيكون لهم من الخبرة والطول ما يضمن لهم الوقوفَ فى ثباتٍ, دون حاجة إلى "الحديدة"! سيتعلمون كيف يَقِفون فى صمتٍ.. وإن اتسعت الحافله ليجلسوا, سيجلسون فى صمتٍ.. ينظرون من النوافذ إلى المحالِ فى صمتٍ..
و فى نفس اللحظة سيقف الجميع لأنه,
"أيوة المحطة الجية معاك يا اسطى"..

الاثنين، 10 يناير، 2011

صباحٌ بنكهة الليمون



والله و الأيام عَـدِت هــوا ..!!"

ربما لم نكن نتأمل الأرقام جيداً ..!!
لنكتشف فجأه أننا أصبحنا نبلغ من العمر بلوغ "الكِبار"
فلا تعرف هل هى اللحظة التى انتظرتها منذ سنوات ..
أم تلك التى يجب أن تنجو بنفسك من عواقبها !!



الناس حاسين بالبرد .. و فـ قلبنا شم نسيم"

كوب "مِشبَّر" من الماء البارد فى "عز" الشتاء و موسم "البرد" ..
و أمنية على يقين بتحقيقها لكثــرة ما راودتنى ..
سأصلى فجراً فى المسجد و أخرج للتمشية بمفردى حتى الشروق ..



يا أحلى نوبـات جنونى ..!!"

سئمت كونى شديدة الواقعية منذ فترة لا أعرف متى بدأت ,,
طالما كنت أتأرجح فى منتصف الطريق .. لكننى اليوم فى آخره ..
فى الاتجاه الخاطـىء .. لقد ابتعــدت كثيراً كثيـراً ..!!



لو فينا نهـرب و نطيــــر .."

منذ عُمرٍ أو يزيد .. أحلم بيومين متتاليين كما يجب ..
يومين متتاليين كما أريــــد وفقـط ..!
وتبقى نصف عام -أو قد يزيد- و أحتضن الحلم الغائب لسنين ..
وكآخر درجات السلم المتعب .. و كمثل استعجال آخر امتحان يليه إجازة
أصبحت قليلة الصبـر .. شديدة الخطورة !! .. قابلةً للاشتعـــال ..



ع ـلى جنـح الطيــر~.."

اختر بعناية ! فأغنياتها كما هى ، هادئه ..
و لن يحلُ لك صوتها تغنى إلا منخفضـاً ..
.. بـِ عَجئِــة هالسيــــــر ..!!



إن كنت قوياً ، أخرجنى من هذا اليـم !"

قلت مراراً أننى لا أحب التغيير ..
لكننى اكتشفت أنى أمارسه .. فعذراً لسوء التعبير
قد لا أكون من محبيه ، لكن للحيــــره .. حِكَـم ..!



ولغايـة وقت قريب .."

لم أكن أتوقع تغييراً قريباً .. لكنه أتٍ
فـ  ستــرك يـا رب ,,



وفينــــــــك ..؟"

أشعر بذنبٍ قاتل كلما سُئلت عن شخص أنتِ ظاهره وحقيقته .. لا أحد
فأجيب باختصار .. أنكِ الإجابة النموذجية بالتقدير الزمنى ، وبالنسبة لهم
بينمـا لا تُمثلين إجابة أصـلاً .. بالنسبة لى !
آسفــــــه .. من أعمـاقى



بس امـا تيجـى .."

ولن أحكِ لك "ع اللى جرى" ..
لأنى لا أتوقع الكثير يجرى قبل أن تأتي.

الأحد، 2 يناير، 2011

حداد

 حـــــــــــــداد.