الاثنين، 25 يوليو، 2011

سـفــــر




الأبيض اللعين [2!]
الصفحة البيضاء المفتوحة لساعاتٍ طِوال دون إضافة..
عند الإضافة, قد لا تعبر عن شىء أبداً!


:)
- سر الدنيا..
سحر الدنيا..
-.................
عندما أذكر السؤال ولا أتذكر الإجابة,
فى ذلك السؤال بالتحديد,
هل من دلالة؟


موحشتينيش
تتسارع نبضات قلبى لرؤية صورتكِ صُدفه,
لعلمى بتفصيلة عن حياتكِ.. صُدفه,
أحزن عندما أعرف أن حلماً لكِ قد أُنهى,
يوجعنى قلبى كلما ذكرت ما حدث,
لكننى أستطيع أن أُجزم لكِ..
انتى موحشتينيش


22-7-2011
اليوم أدرك جيداً معنى اقتلاع القلب من جذوره..
اليوم أشعر بفقد ما يعنى لى الكثير, فقط لأن أحدهم لا يهتم أصلاً بشعورى
اليوم عرفت كيف لإنسانٍ أن يشعر بمرارة الأذى وعواقب الطمع, فيطمع ويطمح فى أن يُشعر أحدهم بكلتيهما
الإجابة بسيطة أيها الأحمق!
العدالة تتجلى فى نفس وقت تجلى الانتقام..
عندما يكون الجانى والذى سيُجنى عليه عند القصاص.. شخصاً واحداً
اليوم نجحت فى اختطافِ جزءٍ منى.. والغد, لن أسامحك أبداً!


إمضاء: مُمرضـه
أعلم أنك تحاول الكلام, وتتراجع.. لسببٍ بعيد تماماً عن كونها رغبتك فى الكلام
واعلم, أننى أحاول الكلام, وأتراجع.. لكل الأسباب إلا كونها رغبتى فى التراجع
وليس على أحدنا أن يشرح أسبابه..
فأنا أقدِّر موقفك, أُنصت لصمتك, أحترم سكوتك, ولن أحاول مقاطعته أبداً
يكفينى علمك بأننى هنا, معك..
لا لتحكى, ما دامت ليست لديك الرغبة فى ذلك
لا لتسمع.. ما دُمت لست فى حالٍ تؤهلك لذلك
لا لأنصح, لا لأواسى, لا لأقسو, لا لأحنو..
لا لشىءٍ يا عزيزى!
أنا هُنا فقط..
فقط.. أنا هُنا


Undo
كنت لأردد ما لا يُحصى من كلمات الـ"لو"..
كنت لأروى للجميع كيف كان للأمر أن يكون إذا عاد الوقت,,
ماذا كنت سأفعل لو فكرت بطريقة أخرى حين توجب علىّ ذلك
كنت لأبكى كثيراً مفترضةً أن شراً ما قد لحق بى
كنت لألوم كل مَن حولى ونفسى على ما حدث
فقط لولا يقينى بأنك موجود..
بأنك الحكيم.. السميع.. البصير.. العالم بى
رحماك ربى.. يا من لا أسأله رد القضاء, ولكن أرجوه اللطف فيه.

الثلاثاء، 19 يوليو، 2011

لما كان البحر أزرق









..والنجوم.. لسه فـ مكانها..
كنت فى إنتظار أشياء رأيتها وأراها عظيمة, حتى حصلت عليها فلم أشعر بأى، أى شىء.
ولله الحمد!










وطيور بتحلم.. فوق الشجر.. كل يوم..
الحلم الذى سيتحول إلى كابوس إذا تم تجريبه.. أنا الآن على وشك تجريبه فى أية لحظة.. كل يوم!
رغم أن النظر بغبطة إلى طائراتهم المُحلقه فى فضاءِ الحريه يكفينى..












لما كان.. ممكن, أصـدَّق!
كنت أُنصت للكلمات فى صمت التسليم. الآن إن قلتِ من قلبك: وحشتينى, أقولُ من قلبى: لِحِقتْ؟
الآن, فى قلبى.. لا شىء.. أبــداً.












إن, السعاده.. كلمة واحده
لا!
"حب" إجابة خاطئة.












مكنتش اقدر.. أقرا ما بين السطور!
عندما تخيلت أن "العِشرة" وحدها تكفى لتقينا شرَ يوم ٍتتبدل فيه الأحوال..
وعندما تخيلت ثانيةً, أن للـ"عشم" لزوم!




البحــر.. الذى لم يعُد أزرق.. -على الأقل الآن- لم يعُد يبهجنى كثيراً..!






الجمعة، 8 يوليو، 2011

يا ريتنى كنت معاهم

أيها الخائفون فى حضرة معنى وجودهم وجدوى حياتهم, المطمئنون لسلبيتهم وبقائهم أحياءً قليلى النفع, أبشروا بجيلٍ من غير الأسوياء يحملُ العارَ ما تبقى من عمره, فقط لأنه انصاع فى لحظة من لحظاتِ الإحسانِ لأوامركم الُمحِبة فى باطنها المُتسلطة فى ظاهرها. أبشروا -أولى الأمر- بأبناءٍ يُطيعون بلا سؤال, يعيشون بلا حياه, يتنفسون بلا رغبةٍ منهم.. أو بأبناءٍ لن يألوا جهدًا فى عصيانِ أوامركم حتى إن اقتنعوا بصحتها, أبناء ترجونهم أن يتخذوا هدفًا لحياتهم, أو تتوسلون إليهم لينسوا ما حلّ بهم من وراء خوفكم فلا يتراجعون عن صــوابٍ اقتنعوا به, لمجرد أنه تصادف اقتناعكم به أيضًا!
أيها المانعون لأبنائكم من الثورة! أبشروا بأبناءٍ يتوارون من المتحدثين من قريبٍ أو بعيدٍ عن حدثٍ جَلل لم يحظوا بشرف المشاركة فيه وبالتالى حق الحديث عنه! أبناء لكم لا يرغبون فى ميلاد أبناءٍ لهم، يسألونهم عن دورهم فيما سيقرأون عنه فى كتبهم! أبناء يُقدِّرون مَن سواهم, يحتقرون أنفسهم, ولا يُبدون امتنانًا لحبكم القَلِق ولا يتعاطفون مع خوفكم المانِع.. من الحياه!
أخيرًا, نهنئكم -كأعضاء مؤسسين- بانضمام أبنائكم إلى حزب الكنبة, ونود أن نحيط سيادتكم علمًا بأنهم.. فلذات أكبادكم.. قُرات أعينكم.. قد يموتون حسرةً بجانبكم.. أو قد يختارهم الله لحكمة لا يعلمها إلاه, فتُسلب أرواحهم ببساطه, وفى غير تعداد الشهداء.. تتثبت أعينهم ناظرةً إلى الشاشة فى حماسٍ مكبوت.. ويموتون وهم جالسون إلى جواركم فى سلام.. على الكنبة.

الاثنين، 4 يوليو، 2011

غبــائــــى


غبائى الذى يجعلنى أُرتب أفكارى وينسينى أنها للكتابة وليست للقراءة! هو نفسه الذى يقصينى عن الكتابة -فى هذه الأثناء- عن غير الوطن.. رغم أن عدم الكتابة قد يكون قراراً أذكى بكثير من تكرارِ كلماتٍ مملة ممتلئة بالضجيج!

منذ أيام,, مرَّت سنواتٌ طِوال من عمرى بجوارى، دون أن تلقِ السلام.. ولقد مررت منذ أيام أكثر بجوارها.. وأنا سنواتٌ من عمرها! دون أن ألقِ السلام..
يا ســــلام..!
إنها كثرة الأفكار وتداخُلها التى تجعلها لا تُكتب، فكلما حاولت جمعَ أفكارٍ غير مترابطة لكنها منظمة متقاسمةً صفحة واحدة، كلما جاءت أفكارى معبرةً عن شخص آخر، بالطبع ليس أحد الكامنين بداخلى..
أرى الآن كم أنا غبية..
أتجاهل مكالمات أشخاص لا أعرفهم -أو ربما كان شخصاً واحداً- يثيرنى أنه لا يسأم من معاودة الاتصال بعد أن يرده "جرس المشغول"، بينما أرد من أول محاولة اتصال لأشخاص لا أرغب أصلاً فى الرد عليهم. ليس فقط لغبائى، لكن لأنى لا أريد أن أضطر للاتصال بهم لمجرد أنهم قد اتصلوا بى وعرفت بذلك.. هذا غباءٌ آخر أدعى أنه "ذوق"!
لا أحب الكتابة عن نفسى ولا عما أراه عيوباً فىّ، رغم أنى لو كتبته لنفسى وعاقبتها بنشره للناس ربما أتعلم ألا أكرره مجدداً!
أكتب عن نفسى كثيراً بضمير الغائبـ(ـه) رغم أن أى متتبع غير دقيق لهذا الضمير الغائب فيما أكتب سيعرف بعد خبرة ضئيلة أن الحديثَ عن شخصٍ واحد!

فى صُدفة عبقرية، كسرت ذراعىّ نظارتى بحركة واحدة! الذراعان اللذان دائماً يضطرانى لخلع النظاره لتصفيف شعرى ثم تصليحه بعد أن يبعثرانه
هذان الذراعان سوف أذهب لتصليحهما قريباً.