الاثنين، 4 يوليو، 2011

غبــائــــى


غبائى الذى يجعلنى أُرتب أفكارى وينسينى أنها للكتابة وليست للقراءة! هو نفسه الذى يقصينى عن الكتابة -فى هذه الأثناء- عن غير الوطن.. رغم أن عدم الكتابة قد يكون قراراً أذكى بكثير من تكرارِ كلماتٍ مملة ممتلئة بالضجيج!

منذ أيام,, مرَّت سنواتٌ طِوال من عمرى بجوارى، دون أن تلقِ السلام.. ولقد مررت منذ أيام أكثر بجوارها.. وأنا سنواتٌ من عمرها! دون أن ألقِ السلام..
يا ســــلام..!
إنها كثرة الأفكار وتداخُلها التى تجعلها لا تُكتب، فكلما حاولت جمعَ أفكارٍ غير مترابطة لكنها منظمة متقاسمةً صفحة واحدة، كلما جاءت أفكارى معبرةً عن شخص آخر، بالطبع ليس أحد الكامنين بداخلى..
أرى الآن كم أنا غبية..
أتجاهل مكالمات أشخاص لا أعرفهم -أو ربما كان شخصاً واحداً- يثيرنى أنه لا يسأم من معاودة الاتصال بعد أن يرده "جرس المشغول"، بينما أرد من أول محاولة اتصال لأشخاص لا أرغب أصلاً فى الرد عليهم. ليس فقط لغبائى، لكن لأنى لا أريد أن أضطر للاتصال بهم لمجرد أنهم قد اتصلوا بى وعرفت بذلك.. هذا غباءٌ آخر أدعى أنه "ذوق"!
لا أحب الكتابة عن نفسى ولا عما أراه عيوباً فىّ، رغم أنى لو كتبته لنفسى وعاقبتها بنشره للناس ربما أتعلم ألا أكرره مجدداً!
أكتب عن نفسى كثيراً بضمير الغائبـ(ـه) رغم أن أى متتبع غير دقيق لهذا الضمير الغائب فيما أكتب سيعرف بعد خبرة ضئيلة أن الحديثَ عن شخصٍ واحد!

فى صُدفة عبقرية، كسرت ذراعىّ نظارتى بحركة واحدة! الذراعان اللذان دائماً يضطرانى لخلع النظاره لتصفيف شعرى ثم تصليحه بعد أن يبعثرانه
هذان الذراعان سوف أذهب لتصليحهما قريباً.

3 تعليقات:

NaDa يقول...

مفيش غباء خالص على فكرة :)

ابتسام مختار يقول...

منورة على فكره :)

الرشاقة والرجيم يقول...

تسلم ايدك