الجمعة، 8 يوليو، 2011

يا ريتنى كنت معاهم

أيها الخائفون فى حضرة معنى وجودهم وجدوى حياتهم, المطمئنون لسلبيتهم وبقائهم أحياءً قليلى النفع, أبشروا بجيلٍ من غير الأسوياء يحملُ العارَ ما تبقى من عمره, فقط لأنه انصاع فى لحظة من لحظاتِ الإحسانِ لأوامركم الُمحِبة فى باطنها المُتسلطة فى ظاهرها. أبشروا -أولى الأمر- بأبناءٍ يُطيعون بلا سؤال, يعيشون بلا حياه, يتنفسون بلا رغبةٍ منهم.. أو بأبناءٍ لن يألوا جهدًا فى عصيانِ أوامركم حتى إن اقتنعوا بصحتها, أبناء ترجونهم أن يتخذوا هدفًا لحياتهم, أو تتوسلون إليهم لينسوا ما حلّ بهم من وراء خوفكم فلا يتراجعون عن صــوابٍ اقتنعوا به, لمجرد أنه تصادف اقتناعكم به أيضًا!
أيها المانعون لأبنائكم من الثورة! أبشروا بأبناءٍ يتوارون من المتحدثين من قريبٍ أو بعيدٍ عن حدثٍ جَلل لم يحظوا بشرف المشاركة فيه وبالتالى حق الحديث عنه! أبناء لكم لا يرغبون فى ميلاد أبناءٍ لهم، يسألونهم عن دورهم فيما سيقرأون عنه فى كتبهم! أبناء يُقدِّرون مَن سواهم, يحتقرون أنفسهم, ولا يُبدون امتنانًا لحبكم القَلِق ولا يتعاطفون مع خوفكم المانِع.. من الحياه!
أخيرًا, نهنئكم -كأعضاء مؤسسين- بانضمام أبنائكم إلى حزب الكنبة, ونود أن نحيط سيادتكم علمًا بأنهم.. فلذات أكبادكم.. قُرات أعينكم.. قد يموتون حسرةً بجانبكم.. أو قد يختارهم الله لحكمة لا يعلمها إلاه, فتُسلب أرواحهم ببساطه, وفى غير تعداد الشهداء.. تتثبت أعينهم ناظرةً إلى الشاشة فى حماسٍ مكبوت.. ويموتون وهم جالسون إلى جواركم فى سلام.. على الكنبة.

3 تعليقات:

khalid faris يقول...

حلو الكلام لازم الكل ينتفض من على الكنبة و يقوم يعمل حاجة اى حاجة تساعد ...لكن فى نوع تانى و ده الاكثر حقارة و هو من ديعى انه عاقل و ان المتظاهرين فاين و هكذا و بعد متنجح يرجع يقول انه كان اول واحد فى الميدان و اول واحد مع الثورة

NaDa يقول...

أه فعلاً خليهم يموتوا ع الكنبة !
يمكن يبقوا كده مرتاحين !
فعلاً بستغرب من اللي بيمنعوا ولدهم
أو أياً كان بيمنعوا مين
لمجرد إحساسهم بالخوف والقلق عليهم !
مايعرفوش إن ممكن واحد هـ يفرق فى كل حاجة ..
كفاية صوته ،
وكفاية إحساسه لما يحس إن صوته مخنوق
إنه مش عارف يعمل حاجة
إنه مش شارك بأي حاجة ..

يارتني فعلاً كنت معـــــاهم
أنا هتجنن أصلاً :(

Yasmine يقول...

نفس احساسي وقت الثورة بس دلوقتى على مين كل جمعة بنزل..مش قادرة ما اكونش هناك و مش قادرة ما اشاركش و لو بساعة من اليوم..حاولى ترحى يا ابتاسم التحرير تجربة مش هتتكرر و الثورة مش هتحصل تانى

و لو ما عرفتيش فكفاية احساسك انى عايزة تشاركى..غيرك لا عمل حاجة و كل دره انه يتغنى بحب مبارك و ايامه!

كلمة على جنب كدا..كتابتك هايلة :)