الأربعاء، 12 أكتوبر، 2011

9.10.11







الاثنين، 3 أكتوبر، 2011

..إلى كل من هى عزيزتى


قريباً.. سأتوقف عن إلقاء تلك النظرة الطويلة على بيتك كلما مرَّت به الحافلة.. سأترك للجالسين فى نفس ناحية نافذتك متعة الجلوس فى هدوء.. دون أن أربك جلساتهم المُنهكة بتلك النظرات الخالية من أى تعبير.. المتجهة نحوهم, والتى طالما أساءوا فهمها.
قريباً.. لن تُغيّر الحافلة طريقها, ولن أغيّر عنوانى.. لكنى سأكُف عن تجاهلى لسوء فهم الجميع.. لا بالشرح والتبرير والتصحيح.. بل بأنى لن أدْع مجالاً لحدوث سوء التفاهم من جديد!

قريباً.. سأتمكن من إيصال الرسالة لكل مَن يبحثون فىَّ عن "صديقة الأحلام"! لكل من ينتظرون اقتراباً لا أجيده.. لكل مَن يحلمون بتغييرى من أجلهم.. لكل مَن فشلت فى إقناع نفسى بمحاولة التغيُّر من أجلهم.. لكل مَن لا يزال فى انتظاركلماتى الغير متوقعة.. ومكالمتى التى لن تأتى.. وزيارتى المؤجلة إلى الأبد..
"أنا كالسراب.. إذا اقتربت منه, لن تجده" ..Pending
 وقريباً.. سأُثبت للجميع أننى ما أزعجتهم الآن إلا لتفادى إزعاج آخر.. مُتوقع حدوثه بعد قليل!.. مُرشح بشدة.. ليكون أكثر إيلاماً.. مما قد يؤلم حالياً.

أنا لا أجيد الاقتراب يا عزيزتى.. لكنى أجيد الابتسام..
إليكِ.. إلىَّ!.. إلى أخطائك وأخطائى.. لسوء فهمك وغبائى.. إلى محاولاتك.. وبرودى.. إلى كلماتك.. وشرودى.. إلى جروحك.. وجروحى.. إلى شرحى.. وإنصاتك.. إلى ظُلمى.. وأعذارك.. إلى كلماتى المُختصرة.. وسوء ظنك.. إلى عِلمى.. وعدم إخبارك.. إلى انفجارك!.. إلى غضبك, وتوابعه.. إلى صمتك, وحذرك.. إلى اعتذارك الذى لم تقتنعى ولم تنجحى فى إقناعى به.. إلى اعتذارك لمجرد اعتذارك.. إلى كل شىء بيننا.. وإلى كل مَن لا يزال يحاول تكرار ما كان بيننا.. وإلى كل مَن سيكُف عن المحاولة قريباً.. ابتسامة عميقة من القلب.. خالية من أى تعبير.

وهكذا ستكون -قريباً!- آخر نظرة إلى نافذتك..: طويلة.. غريبة.. صامتة.. عديمة الفائدة.. مُربكة للجالسين إلى جوارى.. خالية من أى تعبير.