الأربعاء، 11 يناير، 2012

فى المياه الباردة .. على شاطىء الأزرق

ذلك العاصف فى الشتاء، ناصع الوضوح دائمًا.. جعلوا منه عفريتًا و نيلةً زرقاء! فكدت أفهم كل شىء بفضله..

 
 
أحتاج الآن إلى الاقتراب منه بكل طاقتى، محاولةً اقتحام درجاته، والتوغل فى أعماقه قدر الإمكان. أحتاج إليه يغسل وجهى، أحتاج لشربه، والإنصات إلى رسائله الحكيمة الهادئة، صاخبة الصراحة.


سأتحرر من كل الألوان المتلونة المغشوشة، و أعبر إلى ما أستطيع بلوغه من الحقيقة التى يخافه الناس لأنه يحتكر معظمها، ويعرف أين تكمن بقيتها! سأحاول إبقاءَ عينىّ مفتوحتين محدقتين فى أشعته التى لا تصمد أمامها عينٌ صادفتها عن طريق الخطأ. حينها سأنظر إلى الأشياء من خلف نفس العدسات الشفافة، لأن الأشياء نفسها ستصطبغ تدريجيًا ببينات الأزرق.

أحتاج إلى الإمساك بعقلى أولًا! تطهيره لأقصى درجة، ثم لن أدعه يستقر فى مكانه مرة أخرى، إلا عندما يمتص أكبر كمية ممكنة من الأزرق، حتى يتشبع تمامًا به، فأعيده مطمئنةً إلى مكانه..


هذا الشتاء، فى أكثر أيام الموسم تعبيرًا عنه، أحتاج إلى الغطس، ثم البقاء بمنتهى الثبات، ولأطول مدة ممكنة.. فى المياه الباردة.


الأحد، 8 يناير، 2012

بــــنــــــج


 وكأن الحياه توقفت فى الثامنة صباحًا ذات يومٍ من أيام سنة ماضية ..



الخميس، 5 يناير، 2012

الإجابة النموذجية


أتذكُر ذلك السؤال الذى يطلب دائرة حول الكلمة المختلفة بين بضعة كلمات؟
هى لم تنسَه أبدًا، فطالما التفت حولها الدائرة ..