11 يناير, 2012

فى المياه الباردة .. على شاطىء الأزرق

ذلك العاصف فى الشتاء، ناصع الوضوح دائمًا.. جعلوا منه عفريتًا و نيلةً زرقاء! فكدت أفهم كل شىء بفضله..

 
 
أحتاج الآن إلى الاقتراب منه بكل طاقتى، محاولةً اقتحام درجاته، والتوغل فى أعماقه قدر الإمكان. أحتاج إليه يغسل وجهى، أحتاج لشربه، والإنصات إلى رسائله الحكيمة الهادئة، صاخبة الصراحة.


سأتحرر من كل الألوان المتلونة المغشوشة، و أعبر إلى ما أستطيع بلوغه من الحقيقة التى يخافه الناس لأنه يحتكر معظمها، ويعرف أين تكمن بقيتها! سأحاول إبقاءَ عينىّ مفتوحتين محدقتين فى أشعته التى لا تصمد أمامها عينٌ صادفتها عن طريق الخطأ. حينها سأنظر إلى الأشياء من خلف نفس العدسات الشفافة، لأن الأشياء نفسها ستصطبغ تدريجيًا ببينات الأزرق.

أحتاج إلى الإمساك بعقلى أولًا! تطهيره لأقصى درجة، ثم لن أدعه يستقر فى مكانه مرة أخرى، إلا عندما يمتص أكبر كمية ممكنة من الأزرق، حتى يتشبع تمامًا به، فأعيده مطمئنةً إلى مكانه..


هذا الشتاء، فى أكثر أيام الموسم تعبيرًا عنه، أحتاج إلى الغطس، ثم البقاء بمنتهى الثبات، ولأطول مدة ممكنة.. فى المياه الباردة.


4 تعليقــات:

NaDa يقول...

الله


هذا الشتاء، فى أكثر أيام الموسم تعبيرًا عنه، أحتاج إلى الغطس، ثم البقاء بمنتهى الثبات، ولأطول مدة ممكنة.. فى المياه الباردة.

:)

GoGo يقول...

جميلة اووى :)

Zawag alnaddy زواج النادى يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع الجميل ** بجد موضوع جميل ومشوق... بارك الله فيكم يا شباب

الحياة الزوجية يقول...

تسلم الايادي على هذا الموضوع

_____________________________________________

جميع الحقوق محفوظة

كافة حقوق المواد المنشورة فى هذا الموقع محفوظة ومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية ، لا يجوز نسخ هذه المواد أو إعادة إنتاجها أو نشرها أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديـد أو إرسالها أو ترجمتها أو إذاعتها أوإتاحتها للجمهور بأى شكل دون الحصول على إذن مسبق .