الأربعاء، 5 سبتمبر، 2012

رَقْصَةُ الاِكْتِفَاء


أن تبتلعَ شَربَةَ ماءٍ، لا تتروَّى في تذوُّقِها، لأنَّك تُدركُ جيدًا أن طعمَها سيء.
فلا تتروَّى، ولا ترتوي. 

كم مرة لم تُفتح الأعيُن لأنها أيقنت أن ظلامًا بالخارج؟
فلا ترى!

أنا أعتذر. ذات يومٍ -قريب!- أخبرتُك أن الأساسَ هو أن تحب، كلُ ما بعد ذلك سيتم التعامل معه، وإن أخطأت فسيُغفر لك. هل تعلم ماذا نسيت؟ نسيتُ أن أخبرَك أحد أهم الدروس التي تعلمتُها في حياتي، وخبرتها منذ وقتٍ ليس ببعيد! لا أعلم كيفَ نسيت.. أنَّ "الحُب وحدَه.. لا يكفي".
والآن هل تعلم كيف هو عضُّ اليدين؟

 ..لو أننا فقط نحتفظُ بالمسافات..

تسألني ما نفعُ المسافة؟
تسألني عن الابتهاج في العُزلة؟
تسألني عن سر الاختفاء أو كيف كان الاكتفاء؟

الإجابة واحدة يا عزيزي (دعك من لفظة "عزيزي" إنه مجرد تعبير)
الإجابة: رقصة.


0 تعليقات: