الخميس، 1 نوفمبر، 2012

شيءٌ من الفساتين

فستان.. وسُّلَّم في شارع المُعز

ورُبما كان هو.. هو وإخوته.
ربما جئت بسببه مُقبلةً على الحياة التي لا تُقبل عليّ (ولا على أحد)، أفتح يدي وأُسلِّم بابتسامٍ على الجميع، وأخُص إحداهن بعناقٍ طويل وأخبرها من العمق بأن "وحشتيني"
. تلك التي -بالمُصادفة- تؤمن به هي الأخرى، وبإخوته. ربما كان وراء غنائي إلى داخلي في المواصلات، وإلى خارجي في الطُرقات. ربما مَنَحني ما يكفي لمواصلة الغناء بعد عدة تعليقات ونظرات من المارين لم ألتقط مفادها لكني توقعته. ربما وقف خلف كل ابتسامة من نصيب غريب، وكل مزحة أدّيتها بمهارة، وكل لحظة انتباه وهبتني إدراكًا أفضل. وربما كان رمزًا لشيء آخر أكبر، أو لعدة أشياء مجتمعة. المهم في الأمر كله، أنه يجعل الجميع، مهما اختلفوا، يبتلعون الطُعم بسهولة..

أردت فقط أن أقول.. أنني استيقظت أمس بحالٍ سيئة، لم أرد النهوض أصلًا، وفي الليلة الماضية، لم أرد النوم أصلًا. لكن ماذا أقول؟ لديّ فستانٌ أخضر فضفاض، ارتديته.. وكَفَى.

لم يكُن شيئًا من المحاولة.. بل ربما كان شيئًا من الفساتين.

0 تعليقات: