الأحد، 10 مارس، 2013

Knowing Everything I Now Know*


كل أخطائنا.. عذرًا. كل أخطائي.. شابهت تلك اللحظة التي أوصدتُ فيها على روحي  الحقيقية، وأغلقتُ النافذة.. بحجة أنني في الطريق إلى النوم.
ها أنا أمامك أغلقتها ولم أنم، وجئتُ أهذي.
هذا الليل بارد. ويالروعة الصدفة التي جعلتني أطوي الستار، ومن خلفه أجعل ذلك الزجاج إلى جانبٍ واحد بحيث يصل لأقصى اتساعٍ ممكن، ومن خلفه أطلقت الشيش بعيدًا.. ألم تتأمل من قبل ذلك الفعل؟ أن تدفع جانبيَّ الشيش بكل قوة ذراعيك حتى يرتطما بالجدار وتكاد تسقُط وترتطم أنت أيضًا من شدة دفعك/اندفاعك...؟
أقولُ لك.. يبدو لي أن كل أخطاء حياتي تجسدت في تلك اللحظة وما شابهها.. أن أحكمت إغلاق الشيش والزجاج وفردت الستار.. حين كان عليَّ أن أنزل للتمشية في الثالثة من هذا الصباح البارد.