الأحد، 12 يوليو، 2015

لا تخطو على هذا

لا أكتُب. أُغرغرُ الصُداعَ وأبصُقُ فقاعاتِ عَدَمٍ وتنويعاتٍ على النهاية.
أُحاولُ النَوم. أفزَع. تلك الانتفاضة عندما تخالُ نفسَكَ تسقُط.
أصحو. أرى نفسي أسقُط.
أسقُط.
يهربُ النومُ إلى أبعدِ مِنْ أن ألحَق به.
لا أعرف.
يتصدَّعُ رأسي، وأراهُ يتفتتُ إلى أشرارٍ صَغيرة، أزهدُها، يجمعُها الطيبون ويعيدونَها إليّ. أستجمعُ قوايّ وأُحاولُ الابتسام.
لا أبتسم. أُجبرُ عضلاتِ وجهِي على الانسِياق، تتصلَّب، أُغالبُها، تتفتت. ينظُر إلىَّ الطيبون ويبتسمون.
عندما أستعيدُ شِفاهي أكونُ قد استجمَعتُ ما يكفي... أبصُقُ على الطيبين.
ينظُرون إليَّ دون ابتسام... أبتسم دون جهد.
"سُحقًا لمُدعي الحكمة ومُدعي الجهل وأنصاف العارفين والشاعرين بالذنب ومُتعمدي الغباء"


0 تعليقات: